مسلسل

مذكرات عاطفية ( 2 الحلقة العشرون ) – سلسلة ياسمينة الروح

By

الحلقة العشرون ٢

اعلم أن الله

سيصلح كل شيء

بطريقة مبهرة ..

 

____________

__________

 

الخميس ٢٢/ ١٢ / ٢٠١٦ <<

 

ياسمين : علاء انا كتير جوعانة ممكن تشتريلي اكل ؟

علاء ( لف وجهه عليي باهتمام ) : اكيد ولو، بنروح على مطعم وبنتعشى كلنا، شو رايك حبيبتي ؟

ريم : اه والله جعنا، يلا موافقة

ياسمين : بسرعة طيب عشان رح اوقع من الجوع

 

كنت بحالة سيئة كتير وما بتنوصف، طلبت اكل عمري ما اكلته وكميات بحياتي ما وصلتها ..

حطمت الرقم القياسي الخاص فيي، اما علاء وريم عيونهم اكلتني بدل ما ياكلوا اكلهم ..

 

علاء ( بفضول ) : ياسمين !! متى اخر مرة اكلتي فيها ؟

ياسمين ( باكل ) : امممم من يوم ما اجيتوا عنا، من ضيافة السهرة

ريم ( باستنكار ) : حرام عليكي يا بنت الحلال شو بتعملي بحالك ؟ ناسية انك حامل

 

لما حكتلي هالكلمة، فجاة وبدون ما اعرف السبب ..

انتابني شعور للاستفراغ، وركضت عالحمام ..

 

ريم ( بخوف ) : انتي منيحة ؟ شو قصتك بس فهميني مرة بتاكلي بجنون ومرة بتستفرغي

ياسمين ( روحي طالعة وبرجف ) : حلفتك بالله ريم وصي علاء ما يجيب سيرة لاحمد عن اي اشي اركضي احكيله، وانا بغسل ولاحقتك

ريم ( رح تنجن مني ) : يا الله دخيلك هيني رايحة

 

////

 

ياسمين بحالة صعبة كتير ومو طبيعية ابدا، كل اشي فيها باكدلنا هالكلام وبزيد المسؤولية علينا ..

 

ريم ( بتلهث ) : علاء اوعى تجيب سيرة لاحمد بتقلك ياسمين

علاء ( معصب ) : في وحدة هيك بتكون وما بدها زوجها يسال عنها ؟ شو هالناس هاي رح يجننوني

ريم : مسكينة حالتها بالويل، انا متاكدة انه في اشي بينهم، بس انت متل ما وصيتك

علاء : صدقيني ما ضل فيي عقل افكر، هالمسكينة قطعت قلبي انا متاكد انه في مشكلة بعد كل هالتواصي

ريم : خلص هيها اجت خليك رايق دخيل عينك

ياسمين ( بتعب ) : اسفة

علاء ( ماسك اعصابي ) : ياسمين انتي مو منيحة ابدا، وهالحكي ما بصير يا بنت الحلال انتي عم تزودي المسؤولية عليكي

ياسمين : … لا بالعكس انا منيحة من وين بتجيب توقعاتك ؟

ريم ( بقهر ) : من اللي بصير معك طبعا

علاء ( زورتها ) : قصدها انه مبين عليكي هيك

ياسمين ( بحزن ) : مو مهم .. عادي حياة وماشية

علاء / ريم : …

 

////

 

ابو امير : تاخرت ياسمين اتصلي شوفي شو مالهم ؟

مها : ما بترد .. مسكرة موبايلها

ابو امير ( بعصبية ) : نعم ؟ ليه مسكرته ؟ طيب احكي مع علاء ريم اي حدا

مها ( بارتباك ) : يلا يلا هلا بشوفهم بس انت اهدى وترتني بعصبيتك

ابو امير ( بنبرة حادة ) : كيف اهدى يعني ؟؟ يلا خلصيني رني شو بتستني

حنين : بابا عنجد وترتنا كتير .. ها هي الجرس برن اكيد وصلت

ياسمين ( بتعب ) : مسا الخير اسفة عال…

ابو امير : على شو ؟ على تاخيرك ولا تسكيرة موبايلك او الله اعلم شو المخفي كمان

علاء : طول بالك عمي انا موجود معها معقول هيك بتخافوا عليها ؟

مها : مالكم طولتوا ؟

علاء ( عيونه عليها ) : كنا جوعانين وحبينا نكسبها عالعشا معنا، وهي كل القصة

ابو امير ( مسح على جبينه ) : الله يسامحكم بس، يلا جُزيتم خيراً عمي وصحتين

علاء ( مبتسم ) : على قلبك ولو، تصبحوا على خير وديروا بالكم عليها هالمفجوعة فلستني

البنات : هههههه

مها : بنردلك اياهم بالافراح خالتو الله يرضى عليك

علاء : حبيبتي خالتي خيرك سابق، سلام عليكم

 

ما كان وجه ياسمين معبر عن اي اشي مفرح، بالعكس زايدة سوء ..

دخلت على الغرفة ولحقتها، منعت اي حدا يلحقني ..

 

مها ( باهتمام ) : طمنيني ماما ؟ مالك كتير تعبانة هيك ليكون بدك تولدي ؟

ياسمين ( هزت راسها ) : لا ماما بس تعبانة شوي، هلا بنام وبرتاح

مها ( تنهدت ) : اجت خالتك بعد ما طلعتي على طول

ياسمين ( قاطعتني ) : شفتها ويا ريت ما اسمع سيرتها لا هية ولا ابنها

مها ( تجمدت ) : ليه ؟ صاير اشي .. حكى معك ؟ احكيلي

ياسمين ( عينها بعيني ) : حكينا وقررنا الانفصال

 

دخت وما قدروا رجليي يحملوني، قعدت على كرسي وحطيت ايدي فوق راسي ..

 

مها ( دايق نفسي ) : شو حكيتي ؟

ياسمين ( متسطحة على التخت ) : ما لازم نكمل بعد كل اللي صار، انتهينا ماما ومو طالبة منكم الا توقفوا معي

مها ( دمعوا عيونها وطلعت من الغرفة ) : … نامي

 

////

 

سهى : اجركم جرارة يا اولاد

قصي : الله وكيلك ما ضل غير الجيران يجوا يسهروا

انس : قوم اجلي يلا عشان نفوت نكمل السهرة

امجد ( بتباكي ) : اهئ اهئ

قصي ( بتباكي ) : الرحمة مولانا .. سامحنا

انس : باحلامكم

سهى : شو عملوا ؟

انس : خالتي هدول بكبروا ولا بصغروا بس فهميني ؟

امجد : كمان انت بتحكي عنا هدول الله اكبر طلعنا فعلا نكرة

انس : طبعا، صحيح ليه عمر روح ؟ لسا ما تحاسبنا

قصي : هيهيهي اختك يا حبيبي حكتله تعال كمل السهرة عندي والباقي عندك يا شطور

امجد : حلال عليه عارف يشغل مخه

سهى ( مصدومة ) : مو معقولين انتوا، خلصوني فوتوا ناموا بلا حكي فاضي وقلة حيا

امجد / قصي : هههههههههاي

انس : شفتي بالله عليكي !

سهى : شفت شفت يا خالتو، امجد يا عمري حابة احكي معك بموضوع

امجد : ابشري

سهى : شو بالنسبة لعلاقتك ببنت خالك ؟ انا من الاسبوع الماضي بدي احكي معك بس انشغلت شوي

امجد : مالها ؟ هيها مبسوطة وعايشة حياتها وعين الله عليها

سهى : بس حاسستها ندمانة وحابة ترجعلك

امجد ( بغصة ) : اللي فات مات يا خالتي والله يستر عليها، نصيبنا انقطع

سهى : هيك بهالبساطة ؟ وين الحب اللي كان يبان بعيونكم ؟ والايام الحلوة واللي بينكم

امجد ( سمعها تسجيل صوتي لبيان ) : تفضلي شو بدك اكثر من هيك

سهى ( بحزن ) : يا حبيبتي شو هاد ؟ لو قلبك حجر كان لان على صوتها

امجد ( حط راسه بين ايديه ونزله ) : لو تعرفي شو عملت فيي يمكن تغيري رايك

 

حكى لامي كل اشي صار بينهم بهداك اليوم وسط ذهول كبير من انس، وصدمة ودموع ما توقفت من امي كانها اول مرة بتسمع ..

لانه طريقة شرحه لعلاقتهم كانت مؤلمة، وحبه الكبير الها كسر قلبه ..

 

انس ( مصدوم ) : امجد ! كل هاد صاير بينكم ؟

سهى ( بتبكي ) : ليه هيك لتوصل بينكم ؟ كان طلبت من خالك شوفة شرعية الها ؟ كان فضفضت لامك لخالاتك لاي حدا ممكن يساعدكم، اما هيك تعمل بحالك وفيها

امجد : بقلك نصيب وانقطع .. او بالاحرى كان بده ينقطع والحمدلله على كل حال لعله خير

انس ( بنبرة حادة ) : بس امجد انت مزودها شوي معها، مو لهالدرجة تتحول لشخص ما بفكر الا بشهواته، من متى انت هيك وين اخلاقك وتربايتك ؟ ما انت كنت خانقها لآيات ومانعها تتنفس، ولا عشان بيان ما قدرت عليها تستقوي على اختك ؟!

امجد : …

قصي ( بسكت انس ) : انت الثاني آيات شكل وهو وضعه شكل، لا تنسى انها خطيبته كانت

انس : آيات ما كانت تعمل اشي غلط

سهى : ما فهمت مال آيات ؟

امجد : … يلا جاوبها يا فصيح

انس : اه بجاوبها، عادي خالتي ما كانت تعمل اشي وهي طلع عمر بحبها وخطبها وما لعب بمشاعرها

سهى ( تنهدت ) : الله يهدي بالهم وبالكم جميعا، وجعتولي قلبي

قصي : سلامة قلبك ماما، عادي لا تفكري كثير اعتبري حالك ما عرفتي اشي

امجد ( بحزم ) : اه خالتي ما بدي حدا يعرف بهالقصة ابدا خصوصا امي، سمعت انس ؟

انس ( قالب وجهه ) : هي هاي قصة بتنحكى لامي ؟ بتروح فيها لا سمح الله، لنحل قصة اخوك المحترم اول

 

////

 

اليوم سعادتي باعلى درجاتها، صار بيني وبين رانيا اجمل طفل بالدنيا ..

 

هيثم ( برومنسية ) : حبيبتي الحمدلله على سلامتك لو تعرفي فرحتي

رانيا ( بتعب ) : يا عمري وانا مو ملاقي اشي يوصف اللي حاسة فيه هلا، واخيرا هيثم جبتلك ولد وبدعي ربنا يكون متلك

هيثم ( بستها على راسها ) : ما يحرمني منكم، احلى عيلة بالدنيا انتوا، الله يقدرني واحميكم ونكون سند لبعض لاخر العمر

 

ام حمزة : خلينا نروح عشان رزان بالبيت لحالها

ابو حمزة : كان اجت طيب ؟ والله ما الي نفس افارق هالولد ما شاءالله عليه

ام حمزة : الله يحميه مثل القمر

 

////

 

حمزة : انا تعبان كثير يا حسين، تعال خذ اهلي لاني بدي ارجع على بيتي

حسين : سلامتك يا اخوي، هسة باجي ومنه بشوف رانيا وابنها يا الله مو مصدق اني صرت خال وشفت ابن لرانيا

حمزة : الحمدلله، يلا سلام

 

ودعت اهلي واختي وزوجها، شبعت عيوني بشوفة ابنها ورجعت على بيتي ..

كانت اصوات دار ابو امير طالعة، وواضح انه معصب من شغلة ..

حتى ياسمين لما شفتها اليوم ما كانت على بعضها، وتعبانة بشكل ملفت ..

 

////

 

عمر : انبسطت كثير بجيتك يا عمتي، بس يا ريت خبرتينا كان ما خليناها تروح

منى : ما بعرف، اكيد ربنا اختار الافضل

آيات : بندبر لقاء مرة تانية، شو رايك عمورتي ؟

عمر : قلب عمورتك انتي بتؤمري

منى : هههههه بس لو ضليت تكمل السهرة مع الشباب

عمر ( بانفعال ) : لا لا توووبة

منى / آيات : ههههههه

 

////

 

ام عدي : يعني شفتوه ؟ كيف حاله ؟ ضعفان ولا نصحان ؟

غنى : شوي شوي عليي، اه شفناه وسالني عنك كتيييير وبسلم عليكي

ام عدي ( بلهفة ) : ما بده يجي يشوفني ؟

غنى : ازا بتستقبلي آيات معه بيجي اكيد

ام عدي : … لا

غنى ( تنهدت ) : لا حول ولا قوة الا بالله، الله يحل هالعقدة ويريحنا

 

_______________________________

 

بعد ثلاث ايام <<

 

اصعب تحدي ممكن يمر على الانسان، انك تخبر ام عن مرض ضناها وابن قلبها ..

لما ما يكون طالع بايد اهله الا الدعاء، ومن صبرهم بعجز لسانك عن الكلام ..

 

ام حمزة ( بتصرخ ) : لا لا لااااااااااا يا ابني لا تكسرنا بموتك

هيثم ( بوجع كبير ) : لا تفاولي عليه يا خالتي

ابو حمزة ( ببكي ) : حمزة يا غالي يا رب خذ من عمري واعطيه لابني

 

عيوني كانت بتراقبهم واحد واحد، ومو عارف اواسي مين ولا مين ..

ولسا رانيا ما عرفت عنه، من خوفي عليها بعد ثلاثة ايام من ولادتها ..

 

حسين ( ببكي ) : هيثم .. ارجوك اعمل اللي بتقدر عليه

هيثم ( بهز راسي ومستعد لدخول العملية ) : ان شاءالله

حسين : انا بعرف انه انقاذ حياته شبه مستحيل، بس…

هيثم ( قاطعته ) : خلي املك بربك كبير، وادعوله

 

قبل ما ادخل العملية اجريت اتصال مهم، لعل وعسى يكون في دعاؤهم خير لحمزة ..

 

////

 

امجد ( بخوف وفاتح عيونه ومتجمد بسريره ) : م م مين انت ؟ شو شو شو بدك مني ؟

احمد : ههههههههههههههههه بدي فطور زاكي من تحت ايديك يا اخوي الحلو

انس ( حمل مخدته ودفن راسه تحتها ) : امجد مشان ربك يا زلمة قوم احكي برا خليني اعرف انام شوي

امجد : هاد احمد اللي بحكي مو انا

احمد ( ماسك حالي بالعافية ) : …

انس ( نط عن السرير ) : احمد ؟ وينه ؟!

احمد : ههههههههههههه هيني، موتوني ضحك على هالصبح

 

بعد ما استوعبوا وجودي، هجموا عليي الاثنين ونزلوا تكسير فيي ..

 

امجد ( بلهث ) : ولك قطعت نسلي وذريتي من هالعملة اللي عمتلها

انس ( بلهث ) : سبع شيطانك، هيك الواحد بعمل مفاجآت ؟ الله يسامحك رح اعملها تحتي كنت

احمد : هههههههه لا كثير هيك ( حكّيت لحيتي باظفري ) طيب هسة كيف بدي ابرر لاهلي ؟ واحد فيكم يقول انه فتحلي الباب

امجد ( معصب ) : ولا بعرفك

انس : اصلا غريب انهم نايمين لهسة ؟ وصوتنا طالع كمان

آيات ( بصوت عالي ) : شو مالكم على هالصبح وطوا صوتكم شوي بدي اناااام

امجد ( بنفس النبرة ) : اذا انتي آيات هسة افتحي الباب علينا اشوف

آيات ( فتحت الباب بسرعة ) : شو خايفة منك يعني… ( فتحت عيونها بصدمة ) احمد ؟

احمد ( مبتسم ) : بشحمي ولحمي

آيات ( عيونها علينا ) : هاد احمد صح ؟

انس : يخرب بيت اليهود اه ولك شو بطلتي تعرفيه

آيات ( مو مصدقة ) : عنجد انت احمد ؟ ( حطت ايديها على وجهها وخبت تمها ) ياااا الله

احمد ( فتحتلها ايدي ) : مطولة لتسلمي عليي ؟

آيات ( ركضت عليي ورمت حالها بين ايدي ) : حبيبي الحمدلله على سلامتك، اااخ شو اشتقتلك مو مصدقة متى اجيت طيب ؟

احمد : قبل شوي انس فتحلي الباب، هاي فائدة اللي بدرس طب بالعيلة ما بنام ههههه

امجد : تخبى بالخزانة شكله ابوي صحي وجاي يبهدلنا بدل الفطور

آيات : انا عندي دوام كمان ساعة بس انتوا معطلين

انس : صحيح ليه بعدك نايمة ؟

آيات : شو بعرفني نعسانة كتير

ابو احمد ( وقف عالباب ) : صباح الخير، مالكم صاحيين اليوم عطلة عندكم

امجد : دادي يا عمري وحياتي، اكيد اليوم عطلة بمناسبة الكريسمس واحنا اكيد مو محتفلين بس حبينا نقدملك هدية راس السنة من اليوم

ابو احمد : استغفر الله العظيم، اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا

احمد : ههههههههه امين

ابو احمد ( مستغرب ) : من وين اجت هاي الضحكة ؟ كانه صوت احمد

انس : لا لا بتهلوس اكيد

ابو احمد : امبلا صوته انا غشيم عن ابني يعني ؟!

امجد : كنت حابب الفلك اياه بورق هدايا وشريط احمر وحركات رومنسية واختبر غيرة امي عليك بس خلص فات الاوان

منى ( بتنادي ) : يحيى ؟! بعدك هون

امجد : يمة اذا صاحية تعالي شوفي هالهدية اللي وصلت لجوزك يا حبيبتي ابصر من مين

آيات : هههههه محراك شر قولة هالوحدة

احمد : اطلع ولا لسا ؟

منى ( مستغربة ) : شو هاد الصوت ؟

ابو احمد : علمي علمك، هيني واقف ومتعطل عن اشغالي وانا بستنى بالهدية تطلع، بقلهم صوت احمد بحكولي بتهلوس

منى : يييي والله صح كانه احمد

احمد ( طلعت من الخزانة ) : توقعكم في محله، نعم انا

 

وردة فعل امي كانت مثل بنتها، وما صدقت غير لما ضمتني وشمتني وتاكدت اني حقيقة مو خيال ..

 

ابو احمد : شو هالولدنات يابا ؟ بده يجيك ولد

منى : حرام عليك مهو حكالك فكرة امجد

امجد : اه حرام ابوي يحكي كلمة مع احمد حبيبك على طول علقتيها بظهري، خلص انا من اليوم تارك البيت

احمد / انس ( بتباكي ) : اهئ اهئ اهئ لا يا امجد مشان الله لا تتركنا

منى : هههههه حبيبي هو انا بعيش بلاك، تعال ابوسك

امجد ( حردان ) : لا بوسي حبيبك، سلام

احمد ( بنبرة حادة ) : تعاااال بلا قلة عقل

 

بس انا كل اللي عملته كان لهدف، بدي اشوف اهلي شو مخبيين عليي بدون ما يتفقوا مسبقا ..

واقعد مع امي واشوف متى ناوية تصالح ياسمين، وننهي وجعة الراس اللي دايخين فيها ..

 

////

 

سيرين ( بتصرخ وبتنادي ) : وين حمزة وييييينه .. لا تموت حبيبي انا ما رح اتركك ابدا

ام حمزة ( حضنتها ) : …

سيرين ( منهارة ) : خالتو حمزة رح يعيش صح ؟ ما رح يتركنا

ام حمزة : …

ابو حمزة : ان شاءالله يا بنتي، الله يرضى عليكي جيتك خففت وجعنا

ابو علاء ( بالم ) : الله يقوملكم اياه بالسلامة

نهى ( بتبكي ) : يا رب يشفيه ويعافيه وما يلوع قلبك عليه يختي يا ام حمزة

ام حمزة ( بتبكي ) : حبيبتي يا ام علاء ربي يجبر خاطرك، يا ريتكم سامحتوه

سيرين ( بحرقة ) : سامحته من زمان .. دنيا وآخرة بس يرجعلي وما بدي اشي يا ربي تشفيه

 

علاء ( بلهث ) : وين حمزة ؟ طمنوني

حسين ( تنهد ) : مع خالك بالعملية

علاء ( ضرب ايده بالحيط ) : ليه يا حمزة ليه هيك تعمل فينا ؟ الله يسامحك بس

حسين : …

ابو علاء : طول بالك يابا ان شاءالله بقوم بالسلامة وبنتطمن عليه

علاء ( لف وجهه عالصوت ) : بابا .. سيرين وين ؟

ابو علاء : هيها عالكرسي هناك، بين امها وخالتك ام حمزة ما بعرف مين بخفف عن الثاني المهم كلنا قلب واحد وايد وحدة

حسين ( نزل راسه ) : لو تعرفوا اخوي قديه بحبكم وبعتبركم اهله الثانيين، وبعشق سيرين للموت .. اه للموت اللي وصله اليوم والله اعلم اذا رح يصحى ويرجعلها

علاء ( برجف وشادد على قبضة ايده ) : بصحى .. حمزة رح يعيش باذن الله وسيرين رح ترجع معه على بيتهم ونشوف اولادهم كمان

 

////

 

اول ما اهلي اجتمعوا مع احمد، استغليت انهم منسجمين وناسيين حالهم وبغرفة اخواني كانت جلستهم ..

رحت عالمطبخ وشلت كل تنبيهات الادوية تاعون امي، واخفيت الادوية عن الانظار ..

 

آيات ( مبتسمة ) : انا طالعة بشوفكم المسا ان شاءالله

الجميع : الله معك

آيات ( غمزت ماما ) : ضلك راقبي موبايلك ماما اوك ؟

منى : ويلا يهمك

احمد : ليه تراقبه يعني ؟ بدك تطبخي معها عن بعد

انس : هههههه جاي طمعان بالطبيخ

امجد : ولا مفكره جاي عشانك يا حبيبي

منى : لا حول ولا قوة الا بالله، بلشنا بياخة ناولني اياه هيو عالكوميدينة عند تختي

 

////

 

انس ( عيونه عالموبايل ) : واصلك رسائل كثير عالواتس كله جروب خالاتي، مال خالتي مها بتعيط ؟

احمد ( بقلق ) : شوفي بسرعة ليكون ياسمين ولدت

منى ( مصدومة ) : هلا بشوفها، بعدين انت ما شفتها لحد هلا ؟

احمد ( بارتباك ) : حكيت بحط اغراضي اول بعدين بشوفها بس ارتاح

امجد ( بمسخرة ) : ما شاءالله عليك ونعم الزوج

منى ( ايدها على صدرها وعيونها عالموبايل ) : يمة !! شو هالخبر هاد يا لطيف يا لطيف

الجميع : شو في ؟

منى ( عيونها علينا ) : حمزة .. من غير شر عنكم ياربي ويحفظلي اياكم

احمد ( اخذت الموبايل منها ) : ماله حمزة

 

قرات كل الكلام اللي بعثته خالتي نهى من الفجر، وما صدقت عيوني ..

رميته عالارض، ووقعت على ركبي وشديت على قبضات ايدي ..

دموعي نزلت بدون استئذان، وقلبي وجعني كثييييير ..

 

////

 

مها ( بتلطم ) : يا ويلي عليكي يا سيرين يا رب الطف بهالبنت واسترها من اللي جاي

البنات ( مفزوعين ) : ماما ؟ شو في ؟

مها ( بتلطم وبتبكي ) : حمزة .. حمزة يا امي راح فيها بعز شبابه يا حسرة امه عليه

ياسمين ( بخوف ) : مال حمزة ؟

مها ( بتشهق ) : اجته جلطة عالقلب والله يستر اذا رح يتحملها او لا بهالعمر

البنات : شووووو ؟

ياسمين ( ايدي على بطني ونفسي ديق ) : ماما مين حكالك ؟ متاكدة

مها ( بتهز راسها وبتمسح دموعها ) : خالتك نهى حكت عالجروب اجاهم خبره الفجر كان بالمستشفى الحمدلله ولا كان راح فيها بنفس اللحظة وناقلينه على مستشفى خاص وخالك هيثم عملله عملية القسطرة

حنين : يا الله دخيلك، من شو رح ينجلط ؟ لهالدرجة المسكين مو متحمل قلبه

رنين : زودتها عليه سيرين الله يسامحها

ياسمين ( بصرخ ) : اسكتووو اسكتوووو

مها : خلال ٢٤ ساعة ببين ازا رح يعيش او لا، معطيينه ابرة الحياة وان شاءالله جسمه يستجيب

ياسمين ( مخنوقة ) : يا رب

 

قعدت على تختي وسندت ظهري بتعب، كان كل عقلي عند سيرين وكيف حالها بهالوقت ..

نفسي اكون معها واخفف عنها، بس شو احكيلها ما بعرف ..

مسكت موبايلي مترددة اخبر احمد عن هالخبر، او استنى اعرف ازا حدا خبره غيري ..

 

////

 

سهى ( بخوف ) : احكيلي شو هاد اللي كاتبتيه ؟

نهى ( بتبكي ) : ادعيله يا سهى، سيرين حالتها بالويل قاعدة فوق راسه وبتترجاه يصحى

سهى ( نزلوا دموعها ) : يا ويلي عليها يا حبيبتي يارب ينجيلها اياه وما يفجع قلبنا عليه

نهى : امين يارب، والله تعبت يا سهى تعبت

سهى : سلامة قلبك، ان شاءالله ايام وبتنتسى خليكي جنب بنتك وواسيها، واحنا ان شاءالله ما بنترككم

نهى : ما بتقصروا، يخليلي اياكم وما تشوفوا شر

 

قصي ( مستغرب ) : ماما ؟ بتعيطي !

سهى ( مسحت دموعها بعشوائية ) : كنت احكي مع خالتك نهى

قصي : خير !

سهى : ما عرفت عن حمزة ؟

قصي ( بقلق ) : لا ماله ؟

سهى ( رجعت تبكي ) : صابته جلطة بقلبه

قصي ( مذعور ) : شو شو شو شو ؟؟ يا الله شو هالخبر، وبعده عايش صح ؟

سهى ( يتهز راسها ) : لسا بالعناية المشددة

 

ومثل المجنون مسكت موبايلي ورنيت عالشباب اسالهم اذا بعرفوا ولا لا ..

 

عدي : اهلا قصي كيفك ؟

قصي : مو منيح ابدا اكيد عرفت عن اللي صار اليوم ؟

عدي ( مستغرب ) : لا والله خير شو صاير ؟

قصي ( بحزن ) : حمزة بالمستشفى بين الحياة والموت يا عدي، وسيرين وضعها على الله

عدي ( بخوف ) : مستحيل !! يا رب الطف فيه، طيب ليه ما حدا حكالنا ؟ وين علاء

قصي : اكيد بالمستشفى مع اهله

عدي : طيب انا عشان مداوم اليوم ما بقدر اروح قبل نهاية الدوام

قصي : بسيطة برجع بطمنك اذا صار اشي

 

////

 

أسرّة متباعدة، اصوات اجهزة مراقبة القلب ووظائف الجسم ..

اشخاص كتير منهارة بتدعي ربها ينجيلها مريضها الموجود على احد هاي الاسرة، ودموع غرقت وجوه كل اللي مرق من جنبي وشاف حالتي ..

 

احمد : سيرين .. سيرين ردي عليي

سيرين ( بصدمة ) : احمد !

احمد ( عيونه مليانة دموع ) : لا تخافي حمزة قوي وما رح يتركنا، حمزة بحبك كثيييير رح يضل جنبك

سيرين ( منهارة ) : انا السبب .. انا اللي عملت فيه هيك، كسرت قلبه وبعرف مو ذنبه

امجد ( بعصبية ) : بلشنااا

احمد : لالا، لا تحكي هيك انتي ما الك ذنب هاد قضاء الله وقدره اصبري وادعيله واحنا معك بندعي

سيرين ( راسي للسماء برجاء ) : يااا رب يااارب

علاء ( ايده على كتفي ) : الحمدلله على كل حال، تذكري كل اشي بصير معنا لخير

احمد : اكيد اكيد علاء، وسيرين مؤمنة وان شاءالله ربنا بكون معها وبشفيلها زوجها

 

////

 

نهى ( ضمتني بقوة ) : الحمدلله على سلامتك يا عمري، حبيبي شو اشتقتلك

احمد ( مو قادر اتركها ) : يسلم عمرك ويريح قلبك يارب يا خالتي، طولي بالك ان شاءالله بقوم بالسلامة خليكي قوية سيرين بحاجتك كثير

نهى ( بتبكي بقوة ) : … يا رب ياااا رب

علاء ( بعدني عنها وحضنها ) : لا تخوفينا عليكي، اهدي شوي يمة

احمد : كم بده ليصحى ؟

علاء : ما بعرف، بس تحت المراقبة ل ٢٤ ساعة

احمد ( بهز راسي ) : …

امجد : يلا ماشي، احمد لسا ما شاف ياسمين وبدي اوصله عندها

نهى : سلم عليهم

احمد : الله يسلمك، برجع ان شاءالله

علاء : بسيطة، كمان لازم ترتاح وتشوف عيلتك وبنطمنك عليه

 

طلعت من المستشفى غصب عني، كان نفسي اضل اكثر مع حمزة واواسي اهله اللي كانوا بأسوا حالة ممكن يوصلها الانسان ..

سلمت على هيثم وباركتله؛ اللي انبسط بشوفتي بعد ما كان الهم راكبه ونزع فرحته ..

 

هيثم ( ضمني بقوة ) : الحمدلله على سلامتك، اجيت بالوقت المناسب

احمد : الحمدلله، ما بعرف شو كان صار فيي لو ما كنت اليوم موجود وشفت حمزة

هيثم : الله يشفيه ويرجعه لعيلته وسيرين بالسلامة

احمد : امين، والله يصبر سيرين ويكون بعونها

امجد : ما بتستاهل هالبنت شو مال حظها ؟ الله يفرجها عليها

هيثم : هيك الدنيا دار ابتلاء ولازم نصبر

 

ركبنا بالسيارة انا وامجد، وكان مبين عليي الارتباك والتردد ..

 

////

 

اللي حكالي اياه انس قبل يومين اثر فيي كثير، وما كنت متوقعه من احمد ..

ياسمين مسكينة وما الها ذنب، ودايما بتتحمل كل اشي في سبيل رضى اللي حواليها ..

 

امجد ( بطرف عيني ) : ارن على خالتي اهيئها ؟

احمد : … ما بعرف، بقول ما في داعي هيك احسن

امجد : بلكي مو بالبيت

احمد : الجو كثير برد وشتا، معقول يطلعوا بهيك جو ؟

امجد : يعني عالاقل عند دار سيدي بروحوا

احمد : بنجرب حظنا شو خسرانين

 

وتوكلنا على الله ووصلنا دار خالتي، كانت نظرات احمد حزينة وعينه على دار حمزة ..

 

احمد : يا عالِم يرجع لبيته ولا لا

امجد : ان شاءالله برجع

 

////

 

مها : مين رح يجي بهالوقت، ما الي نفس اشوف حدا

فرح : هلا بشوف مين من العين، ازا حدا ما بدنا اياه ما بفتحله

اسيل : ههههههه هبلة

مها ( فتحت الباب ) : امجد ؟

امجد : مرحبا خالتي كيفك

مها ( بحزن ) : اهلين حبيبي امجد تفضل، جاي لحالك ؟

امجد : … مالك زعلانة ؟ عشان حمزة

مها ( قعدت عالكنباية ) : اه والله عليه هالمسكين انصدمت بهالخبر

امجد : الله يشفيه ويعافيه، بحزنوا والله وسيرين حالتها بتصعب عالكافر .. ياسمين وينها ؟

مها : من لما سمعت الخبر وهي حابسة حالها ومو مع الدنيا

امجد : طيب خالتي انا بدي احكيلك شغلة وبدي تساعديني بمعرفتك

مها : خير ؟

 

////

 

منى : يا ريتني رحت معهم، والله قلبي متل النار عليه

انس : المسا باخذك خليني اخلص هالكم ورقة بس

منى ( بصوت ضعيف ) : الحمدلله احمد كان منيح معي، كنت خايفة يتغير لما يجي ويعاتبني

انس : …

منى : واختك شايلة كل اشي بالمطبخ، ومخبية الادوية عاساس بدنا نضل مخبيين

انس ( كاتم عصبيتي ) : … ما بعرف شوفوا المناسب

منى ( مستغربة ) : شو مالك متدايق ؟

انس : ماما ليه ما تروحي مع احمد تشوفي ياسمين وتصطلحوا، والله بكفي حرام عليكي رح تولد وانتي لسا ما شفتيها ولا سالتي عنها، لهالدرجة كرامتك يعني ؟

منى ( متدايقة ) : مو عاجبتك كرامتي سيد انس ؟

انس : …

منى ( بحزم ) : عموما هالاشي ما بخصك التهي بدراستك وما تتدخل انا بعرف كيف اتصرف

انس ( مقهور ) : شكرا

 

////

 

عمر ( بصدمة ) : وحد الله

عدي : لا اله الا الله، هاد اللي صار

عمر : لا حول ولا قوة الا بالله، الله يشفيك يا حمزة ويرجعك سالم لعيلتك يا ويلي عليكي يا سيرين

عدي : والله خايف اخبر ديمة

عمر : معقول لحد هسة ما عرفت ؟ مهي ريم بتكون خبرتها او بجروب البنات تاعهم

عدي : يا رب تسترها، لازم اتطمن عليها

عمر : ماشي دير بالك

 

اتصال صباحي يحمل اخبار غير متوقعة، صفعنا بقوة وهز كيانا ..

الانسان ما بعرف باي لحظة بتيجي منيته، وبودع هالدنيا ..

 

آيات : صباح الخير حبيبي

عمر : صباح العسل، كيفك ؟

آيات : مبسوطة كتييير ما بتتخيل المفاجأة اللي شفناها الصبح

عمر ( مستغرب ) : مبسوطة من المفاجاة ؟ آيات انتي صاحية على حالك

آيات : عمر ؟ انت بتعرف انه احمد اجا وما بدك اياني انبسط ؟

عمر ( مصدوم ) : انتي قصدك عن احمد ؟ الحمدلله على سلامته، فكرتك بتحكي عن حمزة

آيات : ماله ؟

عمر ( بحزن ) : غريبة انك ما بتعرفي لحد هسة، حمزة انجلط

آيات ( بفزع ) : لااااااا

 

////

 

قبل ما تفتح الباب، نزلت عن الدرج شوي واخفيت حالي، حتى يقدر امجد يمهدلهم ..

 

مها ( معصبة ) : يعني احمد بالبلد ؟

امجد : اه شو الي ساعة بشرح هههه

مها ( بنبرة حادة ) : ووينه لحد هلا ؟ ولا ما اله عين يواجه

امجد : لا هيو برا بس بستناني احكيلك…

مها ( مقاطعته ) : خليه يجي يلا

 

طلع امجد ونادى عليي، دخلت وكان امير اول حدا بشوفه ..

حملته وضميته بقوة، كنت مشتاقله كثير وكانه ابني ..

وصلت لعند خالتي اللي كان وجهها للجهة المعاكسة، كان في طفل بحضنها مثل الملاك ..

 

احمد ( مبستم ) : مهموهة

 

ما رفعت راسها، نزلت برجليي لمستوى جلستها ولمست شعر ريّان ووجهه ..

 

احمد : ماشاءالله، مبارك

 

رفعت عيوني عليها، كان وجهها مغرق بالدموع ..

بس قبل ما احكي اي كلمة، سمعت صوت ..

 

حنين ( اجت فجاة ) : احمد !! الحمدلله عالسلامة متى اجيت ؟

احمد ( لفيت وجهي عالصوت ووقفت على رجليي ) : هلا حنين الله يسلمك، اليوم الصبح

امجد : زكاتك اعملي لاختك مفاجاة ههههه

حنين ( قالبة وجهها ) : اه احلى مفاجاة طبعا ( بتنادي ) ياسمين تعالي شوفي مين في هون ؟

ياسمين ( من بعيد ) : مين ؟

حنين ( بمسخرة ) : احمودتك واخوه

 

انا وامجد كنا نتطلع بوجه بعض، وانا بعرف شو سبب هالتصرفات لانه شكله ياسمين مخبرة العيلة كلها عن مشاكلنا واللي بصير بيناتنا، بس كيف رح ابرر هالاشي لاخوي ؟ ..

 

ياسمين ( طلعت من باب الغرفة متل الطفلة ركضت عليي وحضنتني بقوة  وحكت بصوت مخنوق ) : احمد، حبيبي الحمدلله على سلامتك

احمد ( شديت عليها ) : الله يسلمك ياسمينتي، يا روحي شو اشتقتلك

 

كان بطنها كبران كثير، ومبين عليها التعب ..

بس وهية بين ايدي، وقعت وغمضت عيونها ..

 

الجميع ( بخوف ) : ياسمين ؟!

احمد ( بمسح على وجهها ) : ياسمين حبيبتي شو مالك ؟ فتحي عيونك

امجد ( بخوف ) : خلينا نحملها عالمستشفى احمد، يلا شو بتستنى

 

////

 

صحيح شوفته كانت بالنسبة الي متل الدوا بعز هالازمة، وشفيت غليلي من فراق كم اسبوع مرقوا علينا الا اني مستحيل انسى اللي عمله فيي بهالفترة ولازم احاسبه بطريقتي ..

 

احمد : لا ما في داعي للمستشفى، بزمناتها ديمة الله يسهل عليها حكتلي لما البطلة بتكون بهالوضع بمسك البطل ايدها وبتفتح عيونها، هي مسكت ايدها شوف كيف رح تصحى

 

مو طبيعي هالزلمة من وين بشتري الذكاء اللي عنده ما بعرف، المهم انا لما سمعت كلامه تزكرت هداك اليوم وحاولت اكتم ضحكتي لكن عبث ..

 

ياسمين ( فتحت عيوني ) : هههههههه هوايتك تنكسني

مها وبناتها ( مو عاجبهم ) : نعم ؟؟

حنين ( معصبة ) : مو طبيعية، انتي مو طبيعية ابدا في اشي بعقلك والله لازمك مصح عقلي

احمد ( نص ضحكة ) : له يا حنين ما حبيتها منك، كل هالقد حاقدين عليها لانها بتحبني ؟

مها ( بنبرة حادة ) : وان شاءالله حبكم برص منك الها، مو اتفقتوا تطلقوا ؟

امجد ( مصدوم ) : يتطلقوا ؟؟ من غير شر خالتي مالك اليوم ؟

مها : اسال اخوك ابو المفاجآت، كلهم اسبوعين ولا تلاتة اللي بعدت فيها عنه ونشف دمها وفرجاها الويل فيهم، حسبي الله ونعم الوكيل بس

 

الله يسامحهم ما قدروا يخبوا اني مخبرتهم عن اسرارنا، وفضحوني قدام احمد اللي اكلني بعيونه بنظرات العتب اللي اعطاني اياهم ..

حاولت كتير ازورهم واسكتهم، بس للاسف ما جاب نتيجة ..

 

احمد ( بهز راسه وبتطلع بعيوني ) : معك حق خالتي وانا جاي اتفاهم معها، بس لا تعصبي بخاف عليكي لاني

امجد: انا طالع يلا سلام، خذ هي مفاتيح السيارة

احمد : لا لا رخصتي الاردنية خالصة ما بقدر اسوق، بسيطة بدبر حالي لا تخاف

 

مها : يلا تفضلوا اشوف كيف رح تتفاهموا ؟

ياسمين ( تنهدت بقوة ) : ماما لو سمحتي انا وزوجي حابين نقعد لحالنا شوي، بس قبل ما تروحي بدي احكيلك اشي

مها : …

ياسمين : بكفيني انه ما يصير باحمد متل ما صار مع حمزة، لانه مستحيل اتخيل شو ممكن يصير فيي وقتها

مها ( بصوت ضعيف ) : من غير شر عنه

احمد ( عيونه عليها ) : … شكرا

مها ( قربت منه وشدته الها وحضنته ) : …

احمد ( مسك ايدها وباسها وباس راسها ) : حقك عليي بس انا معذور كمان، واللي بصير فيي ما حدا بتحمله

ياسمين : وانا كمان احمد، ولو انت مكاني ما بتتحمل ابدا وبالعلامة شوف كيف صار بيناتنا

احمد : بعترف بضعفي، فعلا انا مو مثلك ابدا

مها : … يلا عن ازنكم، رح اعمل غدا

 

////

 

رانيا : يعطيك العافية، وينك مو عاساس عملية وبترجع ؟

هيثم : انضغطت شوي، يلا كمان شوي برجع

رانيا : هيثم عم برن على ماما ما بترد، امرق جيبلي اياها كان المفروض تيجيني بكير

هيثم ( بتوتر ) : اه ؟ يلا ماشي هسة بشوفها

رانيا : تمام، لا تيجي بدونها بس

 

____________

__________

 

شعور الانسان لما تطلع منه روحه؛ كان اشبه بشعور هاللحظة لما سمعت اللي سمعته ..

 

رانيا ( برجف ) : ش ش شو بتحكي انتي ؟ ردي عليي

رزان : اااخ يا رنوشتي شو احكيلك لاحكيلك، وهي حالتنا من الصبح

رانيا ( منهارة وبصرخ ) : انا لييييييه ما بعرف ؟ كييييف بتخبوا عني كيف ؟؟

رزان : فكرنا هيثم رح يخبرك لما اجا عالعملية

 

سكرت الخط ورميت موبايلي ووقعت عالارض ابكي،وانوح على اخي وتوام روحي اللي بين الحياة والموت ..

ببكي على حظه وقدره وعلى مرته اللي ما لحقت تتهنى عليه ولا تفرح معه بطفل بسبب انتقامات ما الها علاقة فيها ..

 

هيثم ( فتح الباب ) : السلام… ( بخوف ) رانيا ؟ رانيا مالك حبيبتي قومي ليه هيك قاعدة عالارض هسة بتبردي

 

اتطلعت عليه وما قدرت اتحمل، حضنته وانهرت بين ايديه ..

 

رانيا ( ببكي بحرقة ) : ااااخ يا هيثم حمزة رح يموت ويتركنا

هيثم ( بصدمة ) : مين حكالك ؟

رانيا ( بلعت ريقها ) : اتصلت برزان اسال عن امي وخبرتني كل القصة

 

////

 

كل اشي عملته عشان اوصللها الخبر بطريقة تبعد عنها الخوف، راح عالفاضي ورزان قامت بالواجب وزيادة ..

 

هيثم ( معصب ) : هالبنت ما بدها تتغير ؟! مو شايفتك نفساء وما الك يومين والدة ؟

رانيا : مو وقتك هلا، خدني لعند اخوي بدي اشوفه قبل ما يموت

هيثم ( شبكت شعري باصابعي وتنهدت ) : بتفاولي عليه كمان ؟ شو عرفك رح يموت ؟ وانتي بهالحالة ما باخدك وامك اصلا وصتني ما اخبرك

رانيا : شو مبررك هلا وانت جاي بدونها ؟ مو انا حكتلك جيبلي اياها

هيثم : لا تخافي ما بدي ابرر كذب، انا اجيت وبقعد عندك واللي بدك اياه بعمله

 

////

 

ام حمزة : قلبي عند رانيا، اتفقت مع هيثم ما نخبرها

نهى : خير ما عملتي، والله انا كمان قلقانة عليها

ام حمزة : يارب عدي هالمحنة على خير، ويصحى حمزة ويرتاح بالنا

نهى : امين، يا حبيبتي سيرين نشفت

ام حمزة : الله يهدي بالها ويقوملها اياه بالسلامة

 

علاء : شو صار معك ؟ ليه هيك صوتك ؟

هيثم : رانيا عرفت ومصرة اجيبها عالمستشفى هسة وما بعرف وين ادبر زيد

علاء : جيبه وامي بتلاقيك بالاستقبال وبتاخده او امها

هيثم : رزان بعدها موجودة ؟

علاء : … اه

هيثم : منيح، عشان اتفاهم معها على هالعمايل اللي بتعملها

علاء : هية اللي خبرتها ؟

هيثم : شو رايك ؟

علاء : … ماشي هيني رح احكي لامي وبس توصل بتنزل

 

////

 

ابو امير ( بتعب ) : مسا الخير

امير ( بركض ) : باباااا

احمد ( طلع من المطبخ ) : وهي عمي اجا

ابو امير ( متفاجا ) : الله الله شو هالمفاجاة ؟؟ الحمدلله على سلامتك منور

احمد ( بسلم عليه ) : الله يسلمك عمي، منور بوجودك كيف حالك ؟

 

كان لقاء بابا مع احمد كتير قوي، عكس لقائه بامي ..

لانه بابا ما كان يعرف عن حمزة، ولا عن المشكلة اللي كانت بيناتنا ..

 

ابو امير : طيب ليه ما خبرتوني عن احمد ؟

مها ( عيونها علينا ) : والله من الصبح وضعنا مو منيح، الله اعلم الغدا كيف جهزته

احمد ( بحزن ) : عمي اليوم الفجر نقلوا حمزة عالمستشفى

ابو امير ( بقلق ) : خير ؟

مها : اي خير .. بعيد عنك صابته جلطة عالقلب

ابو امير ( مصدوم ) : يا ستير، وعايش الحمدلله ؟

احمد : هيثم عمله عملية قسطرة واعطوه ابرة الحياة المميعات يعني، وان شاءالله بعد ما يمرق عليه ٢٤ ساعة ببين وضعه اذا رح يعيش او..

ياسمين : رح يعيش انا متاكدة، ربنا ما بظلم عباده وسيرين ازا مات حمزة رح تنظلم بهالحياة كتير

مها : ونعم بالله، يارب اجبر قلبها واشفيلها زوجها

الجميع : يارب

ابو امير : لا حول ولا قوة الا بالله، صدمتوني .. طيب مين راح عنده ؟

احمد : انا وامجد وكان علاء واهله وسيرين من لما سمعوا الخبر

 

////

 

وصلت عالبيت وكنت جايب معي عمتي بعد ما اتصلت فيي من خوفها على بنتها، لانه الاخبار اليوم كانت سيئة للغاية ..

اول ما فتحتلنا الباب سلمت عليي بقوة كاني غايب عنها سنة، وبعدها وقعت عالارض ..

 

عدي ( بخوف ) : ديمة ردي عليي .. سامعتيني ؟ ديمة حبيبتي انا عدي اذا سامعتيني افتحي عيونك

سهى ( بتبكي ) : يا ربي مال هالبنت ؟ والله مو ناقصنا

عدي : … عرفت عن حمزة ؟

سهى ( رفعت اكتافها ) : ما بعرف، انا ما حكيت معها

عدي : تاكديلي من ريم، وانا بحاول اصحيها كمان مرة

 

بعد محاولات كثيرة، قدرت تفتح عيونها وتحكي معنا بصوت ضعيف ..

 

ديمة ( بضعف ) : عدي انت منيح ؟

عدي ( عيونه بعيونها ) : حرام عليكي اللي بتعمليه فيي، شو مالني ؟ هيني قدامك اتطلعي اذا منيح او لا، بس انتي شو ؟

ديمة ( نزلوا دموعها ) : انا مو منيحة حبيبي، خايفة كتير .. خايفة الموت يخطفك مني وانحرم منك

 

وقفت وشبكت شعري بايدي ومسحت على وجهي من كثر العصبية والتوتر اللي صابوني من كلامها ..

 

سهى ( ماسكة ايدها ) : يا حبيبتي شو هالكلام اللي بلا طعمة هلا، خوفتينا عليكي والله ما يصير تعملي هيك فينا

ديمة : كيف سيرين ؟

عدي ( منفعل ) : والله كنت عارف انه حدا حاكيلها

ديمة : معقول ما اعرف يعني ؟

 

////

 

ريم ( بعجلة ) : يلا علاء تعال خدني عالمستشفى

علاء : انتي الثانية وين تيجي ؟ اذا انا بدي اروح

ريم : ما بصير لازم اجي اشوف سيرين واتطمن على زوجها

علاء : الصبح ان شاءالله بنيجي وبكون صاحي

ريم : والله ! نسيت انه في دوام بكرا

علاء : استغفر الله العظيم، كاني ناقصك هسة ؟ اطلعي من راسي اللي فيي مكفيني

ريم : ااه اوك طلعت، صح نسيت انه في بديل عني هلا واقف معك وبواسيك

علاء ( مصدوم ) : شو قصدك ؟

ريم ( بقهر ) : سلامتك .. باي

 

رميتله الكلمة، وطبشت الخط بوجهه ..

بعرف انه كلامي ما اله داعي، بس حبيت اشوف ازا فارقة معه اللي ما بتتسمى ولا لا ..

 

////

 

هاد اللي كان ناقصني بهالوقت، ريم وغيرتها ..

صحيح انها رزان ما وفرت اي لحظة حتى تحكي معي غير عن مراقبتها الي من بعيد، الا اني ما اهتميت فيها ولا عبرتها ..

وحاقد عليها للسما، لانه شكي فيها كبير بانه اللي صار باختي مو بعيد يكون من وراها ومن ورا كيدها وحقدها ..

 

هيثم : آدم مسكين ما بعرف اشي عنه

نهى : اتطمن غنى وبيان مهتمين فيه، وقاعد عند امي ما غاب عن عينها

هيثم : يا الله يا نهى مقهور على رانيا، وخايف عليها كثير، وشوفي هالولد ما لحق يجي على هالدنيا وتفرح فيه امه الا ومصيبة وقعت على راسها

نهى : الله لا يقدر، يارب املي فيك كبير تشفي حمزة وترأف بحال بنتي

هيثم ( باهتمام ) : واذا صحي رح ترجعله ؟

نهى ( مستغربة ) : ضل فيها حرد يعني ؟ الزلمة رح يروح من بين ايدينا يا هيثم حرام اللي صار فيه والله حرام، بس لو اعرف شو هالسر اللي بتحكي عنه سيرين دايما

هيثم ( مستغرب ) : سر شو ؟

 

علاء : الف سلامة عليه، والحمدلله على سلامتك ما لحقنا نباركلكم

رانيا ( بتبكي ) : الله يسلمك، شكرا

رزان ( مسكت ايد رانيا وبتتباكى ) : رح يعيش صح ؟ اخونا رح يرجع

 

كان نفسي اضربها مية كف على زناختها، ما بعرف كيف كنت متحملها زمان ومفكرها بنت كويسة ..

 

رانيا ( بطرف عينها ) : الله يسامح اللي كان السبب، والضحية حمزة وسيرين

علاء ( بلعت ريقي ) : ليه شو صاير ؟ في اشي ما بنعرفه

رانيا ( بقرف ) : اسالوا حالكم انتوا الاتنين يمكن الجواب عندكم، وانتي اتركي ايدي وازا ما صحي حمزة رح ادفنك جنبه ( كزت على اسنانها ) وانتي عايشة

 

انتفضت رزان بمحلها واتطلعت عليي، انا فهمت كلام رانيا شو قصدها فيه وواضح انه في اسرار كثيرة مخبية بقلب حمزة لحتى وصل فيه الحال لهون ..

اما اخوهم حسين ما كان بهالدنيا ابدا، وواقف فوق راس حمزة وبقرا عليه قران مع سيرين ..

 

////

 

ياسمين : اهلين توتو كيفك ؟

آيات : والله ما بعرف كيفني، هو انا مبسوطة باخوي ولا زعلانة على سيرين وحمزة ولا قلبي عند ديمة واللي صار فيها

ياسمين ( قاطعتني ) : مال ديمة ؟

آيات ( سحبت نفس ) : خليني اول اشي اهنيكي بسلامة الغالي، ويارب يفرحنا بقومتك بالسلامة

ياسمين : الله يسلمك ويخليكي

آيات : ديمة خانوم صايرة على اقل اشي تغوطن وما حدا يعرف يصحيها، عاملة فيلم مرتب بخالتو وعدي ويا دوب قدروا يصحوها

ياسمين : يييي عليها ناقصنا التانية يصير فيها اشي

آيات : شفتي، الله يهديها .. شو اخبار احمد روح ؟

ياسمين ( مستغربة ) : لا ما روح لسا هلا خلصنا غدا

آيات ( انصدمت ) : تغدى عندكم ؟

 

آيات : شو لمين هاد الاكل ؟ ابنك تغدى عند اختك حبيبتي هههه

منى : طيب بعرف، شو يعني انا ما بطبخلكم اشي لما ما يكون احمد ؟!

آيات : لا بس عالاقل اول يوم يتغدى معنا، والله ما لحقت اشوفه

منى : طيب بتشوفيه، راح يسلم على خالته ومرته معقول يطلعوه بدون غدا ؟ برضو مو حلوة بحقهم

آيات : … وين انس وامجد ؟

منى : بغرفتهم .. ما شفت حدا

 

آيات ( فتحت الباب بقوة ) : ايوا حزب المعارضة، مالكم على ماما اليوم ؟

امجد ( بطرف عينه ) : اطلعي وسكري الباب، اذا حابة ترجعي تفوتي بتدقيه وبتستاذني

آيات : والله !

امجد : اه

آيات : عفكرة مو ميتة على شوفتكم، بس حابة احكيلكم مو ناقصنا مصايب ارحموها لامكم شوي

انس ( ضرب عالطاولة ) : اطلعي من هون، مو محتاجين تعليماتك، خليكي بحالك وامك بتضل منيحة

 

سكرت الباب بقوة، ورحت على غرفتي ..

رميت حالي عالتخت وتخيلت لو امي يصير فيها اشي لا سمح الله، ولسا هية وياسمين ما تصالحوا ..

 

________________________________

 

علاء ( بهدوء ) : ريم احنا لازم نتجاوز هاي القصة، انتهينا

ريم : اي قصة ؟

علاء : انتي فاهمة عليي منيح، لا تستفزيني

ريم : ما بستفزك، انا نسيت اصلا

علاء : يا شيخة ! بتسمي بدني وبتنسي، شاطرة يخزي العين

ريم ( بمكر ) : منا لاحظت انك مو مبسوط فاكتشفت انه كلامي مو بمحله، الظاهر انها تربت منيح وحفظت درسها

علاء : … حطيلي عشا احسن ما اكلك

ريم ( كاتمة ضحكتها ) : احلى عشا لاحلى ابو سلمى

 

_______________________________

 

صباحا <<

 

هيثم ( سحبت نفس ) : بقدر احكيلكم الحمدلله على سلامته

سيرين ( دموع فرح ) : الحمدلله الحمدلله يااارب .. متاكد خالو ؟ امانة ما تخبي عني

نهى ( بفرح ) : بدك تشككيه بحاله يعني، فوتي شوفيه هيو بتطلع عليكي

 

نزلت على الارض وسجدت، قامت وركضت لعنده مثل طفلة وفرحانة بالعيد، كانت عيونه بتراقبها ولمسات ايديها مثل البلسم نزلت على قلبه وداوته ..

 

حمزة ( بتعب ) : سيرين انتي هون ؟ انا بحلم صح

سيرين ( هزت راسها بالنفي ) : لا حبيبي مو حلم، انا معك والك وما رح ابعد عنك ابدا

حمزة ( بهمس ) : بحبك

سيرين ( بسمة خجولة ) : وانا كمان

 

رانيا ( بحب ) : الحمدلله على سلامتك، الف الحمدلله

حمزة : رنوش انتي هون كمان ؟ الله يسلمك حبيبتي

نهى : خوفتنا عليك يا حمزة هيك بتعمل فينا، الحمدلله على سلامتك

ابو علاء : الحمدلله على سلامتك يا ابني، ما على قلبك شر

حمزة ( مبسوط ) : الله يسلمكم، شكرا الكم جميعا والله وجودكم لحاله دوا ما يحرمني منكم

هيثم : الكل بستنى فيي اخبرهم انك صحيت وصحتك ممتازة، بس انا خايف عليك من المفاجاة

رانيا : ههههه هيثم ما بتتغير

سيرين : يا سلام خالو، شو مين كاين حضرته مثلا ؟ هيو شافني قدامه ما صار في اشي

حمزة : عن مين بتحكوا ؟

هيثم ( بمزح ) : يمة الغيرة ههههه

 

////

 

بعد ما وصلنا خبر من هيثم عن نجاة حمزة من الجلطة اللي صابته مبارح، تنفسنا الصعداء وارتاحت عقولنا من التفكير بمستقبل بشع ..

كان معظمنا مبارح زاره بالمستشفى، وقد ما بنقدر واسينا سيرين واهله ..

واليوم تجمعنا، واللي  بقدر راح عالمستشفى بهالوقت المبكر حتى لو الدنيا عز الشتوية ..

 

ابو ماهر / ام ماهر  / سهى / مها / احمد / علاء/ عدي / عمر / امجد / انس / ياسمين / ديمة / آيات / ريم : الحمدلله عالسلامة

حمزة ( متفاجا ) : احمد ! الله يسلمكم .. شكرا

ابو حمزة : حيا الله فيكم، ما تشوفوا شر

ام حمزة : يخليلكم غواليكم

حمزة ( عيونه على احمد ) : اهلا وسهلا، بقول مال الاردن منورة

احمد : يسعد قلبك، هيك بتخوفنا عليك ؟

عدي : ما حبيناها منك، قوي قلبك خليك شجاع

امجد / عمر / انس : حموز يا غالي الف سلامة عليك

حمزة : يسعدكم يا رب وما يحرمني منكم جميعا

 

////

 

واخيرا قدرت اقعد معها لحالنا، وبقدر احكي اني تعافيت تماما بمجرد انها بقيت جنبي كل الوقت ..

 

حمزة ( مسكت ايدها ) : سيرين، رح ترجعي عالبيت ؟

سيرين ( شدت على ايدي ) : اكيد، وما رح اتركك

 

كان سهل اني احكيلها عن السبب ورى كل اشي صار، بس اذا رجعت غلطت غلطة ريم رح ازيد الوضع سوء ..

 

حمزة ( بحب ) : كل اشي رح يتغير بوعدك، انا واياكي وبس بهالدنيا وننسى كل اللي حوالينا

سيرين ( خجلانة ) : ان شاءالله حبيبي

 

________________________________

 

بعد يومين <<

 

احمد : ياسمين شوفيلي هدول لشو بيتاخدوا ؟

 

فتح الكيس وطلع منه كم بكيت دوا، وهون كانت صدمتي ..

 

ياسمين ( مرتبكة ) : ما .. ما .. ما بعرف، ليه ما تسال آيات احسن ؟

احمد ( بحزم ) : يااااسمين

ياسمين ( سحبت نفس ) : اوك يمكن هاد .. للضغط

احمد : شو للضغط فهميني ؟

ياسمين : يعني شخص مصاب بمرض الضغط بياخده حتى يسيطر على مستوى ضغط الدم من الارتفاع

احمد : والثانيين ؟

ياسمين : هاد دوا سكري وهاد منظم للسكري

احمد ( مصدوم ) : مع بعض ؟ قصدي ضغط وسكري ؟

ياسمين ( غمضت عيوني وتنهدت ) : للاسف اه

احمد ( برجف ) : انتي بتعرفي لمين هالادوية صح ؟

ياسمين ( هزيت راسي ) : صح

 

خباهم بالكيس وبسرعة البرق طلع من بيتنا، وما بعرف شو رح يعمل بعد ما عرف الحقيقة اللي تخبت شهور وايام ..

 

_______________________________

 

١/١/٢٠١٧ <<

 

مها ( بخوف ) : الحقنا يا احمد رايحين عالمستشفى

احمد ( بتوتر ) : ولدت ؟

مها : هينا بالطريق، ادعيلنا

 

منى ( رايحة جاية ) : يا رب تهون عليها يا رب تيسر امورها

امجد : يا رب امي ما تولد هسة هههههه

منى : مو ناقصتك ادعولها بدل ما تتمسخروا

انس : ليه ما رحتي مع احمد طيب ؟

منى ( صفنت ) : … اروح ؟

امجد : وليه ما تروحي يعني ؟ مو انتي حماتها ؟ استغلي هاللحظة وفرجيها كيف انتي خايفة عليها وبتحبيها مو من بعيد لبعيد

منى : لا لا مو مناسب بلا فضايح قدام المستشفى

انس ( بغضب ) : لا حول ولا قوة الا بالله، كل مرة مو مناسب نفسي افهم متى رح يصير مناسب

منى : لما ربك يريد

 

////

 

احمد ( ماسك ايدها ) : الحمدلله عالسلامة ياسمينة روحي

ياسمين ( بضعف ) : الله يسلمك، شفته ؟

احمد ( بمسح دموعي ) : شفته طبعا واذنتله، كتكوت متلك هههه

ياسمين ( ضحكة تعبانة ) : ههههه حبيبي الله يحميه، احمد انا كتير جوعانة وعطشانة

احمد : خسى الجوع

مها ( اجت فجاة ) : وهي اجا الامير الصغير عند مامته

ياسمين ( نهضت حالها مبتسمة ) : اهلا وسهلا

 

اخذته من خالتي وحضنته، من زمان كثير وانا بحلم بهاللحظة ..

اعطيته لياسمين اللي هيأت حالها لوضعية الرضاعة، وحضنته بين ايديها ..

 

ياسمين ( بحنية ) : يسعد قلبه اللي بشبه بابا

احمد : لحقتي تشبهيه ؟ هههه

مها : مهو بشبهك

احمد : بالعكس شايفه بشبه امه

مها : يوووه، انا متزكرتك وانت قده هيك كنت متله بالضبط

احمد : اذا هيك ما الي حجة اناقش، المهم الخلقة التامة عم نمزح اصلا

 

وطبعا ما في اشي سهل بالامومة، وخصوصا الرضاعة الطبيعية اللي بتحتاج صبر كبير وحنية اكبر ..

 

////

 

حنين : يلا بابا تاخرنا

ابو امير : والله انا جاهز من زمان انتوا اللي متاخرين

رنين : بابا شو شعورك ؟

اسيل : كيف شعوره يعني، اكيد حلو بس مو متل لما اجا امير وريان

ابو امير : هي الدكتورة جاوبت عني ماشاءالله هههههه امشوا يابا تاخرنا على امك حرام اختك بتكون جوعانة

حنين : بكونوا جابولها اكل بالمستشفى كمان

ابو امير : اقنعي مهموهة بهالحكي

البنات : هههههه

 

////

 

سهى : بدك تروحي ؟

نهى : انا بروح عادي ما عندي مشكلة بس آدم وين اتركه ؟

سهى : يييي ازمة اطفال صار عنا اسم الله، منى شو اخبارها دخلك ؟

نهى : كانت تحكي مع حالها قبل شوي تروح ولا ما تروح، واولادها زعلانين ليه ما راحت واستغلت الفرصة

سهى : وانا توقعت على ولادتها تروح عندها

نهى : اتدبر حالها، احنا خلينا برا احسن ما نعلق ببعض من وراهم

سهى : هههههه

 

________________________________

 

كسفتني خالتي وما اجت تشاركنا فرحتنا بحفيدها، واحمد ايامه صارت معدودة بالاردن واجازته الصغيرة رح تخلص بعد يومين ..

تاركني بين احضان اهلي وناسيني وناسي ابنه، بحجة انه عم يجهز اوراق يحيى الضرورية لسفره واقامته معنا بالسعودية ..

 

مها : واليوم كمان ما رح يجي ؟

ياسمين ( رفعت حواجبي ) : لا

مها ( تنهدت ) : بكيفه

ياسمين : انا فاهمة عليه، عشان رح اسافر ويشوفني اما اهله بده يكسب وقت يقعد معهم

مها : يقعد يختي الله يحنن

 

انشغلنا بابني واخواني شوي، وخواتي اللي مو قادرين يفارقوا ابن اختهم الصغير ..

بيجي اتصال غريب، من زمان كتير ما شفت اسمه ..

 

… : كيفك ام يحيى شو اخبارك ؟

ياسمين ( مبسوطة ) : الحمدلله تمام، شو زكرك فينا

…( تنهد ) : ياسمين يا غالية والله لولا غلاوتك عندي ما كنتي رح تسمعي هالكلام اللي رح احكيلك اياه

 

كنت اسمعه وحاسة بغصات كبيرة خانقة صوته، ولما انهى حديثه ابتسمت ووعدته اني اتخذ القرار المناسب ..

يمكن اجا وقت تنفيذ الخطة اللي فكرت فيها في حال ما اجت خالتي تصالحني، وبهاللحظة قررت انهي هالحرب ..

 

مها : لوين رايحة ؟ شو عم تعملي

 

كنت البس وعقلي عم بعيد كلامه، وما بعرف ازا اللي عم بعمله صحيح او لا ..

 

////

 

احمد ( بخوف ) : شو عم تحكي ؟ لوين بدها تروح ؟ ليه خليتوها تطلع لحالها

مها ( بعصبية ) : انت التاني هو احنا لحقناها ؟ ولا فاهمين مالها

 

ابو احمد : ما في حدا يفتح الباب .. انا بفتحه يلا مين ؟

ياسمين ( مبتسمة ) : مسا الخير عمو، بقدر ادخل ؟

ابو احمد ( مو مصدق ) : طبعا طبعا، لحالك جاية ؟

آيات : مين اجا بابا ؟ ( مصدومة ) ياسمين ؟ حبيبتي شو هالمفاجاة

احمد / امجد / انس ( اجوا على صوت آيات ) : ياسمين !!

احمد ( معصب ) : شو طلعك بهالبرد ومعك بيبي ؟ وبدون ما تاخدي حدا معك كمان !، بتعرفي انه اهلك قالبين الدنيا عليكي

ابو احمد : شوي شوي يابا شو مالك عليها

ياسمين ( عيونها عليي ) : خالتو منى وين ؟

آيات ( بفرح ) : هيها بتصلي العشا كانت، تعالي فاجئيها

امجد / انس ( معصبين وعيونهم على بعض ) : …

 

وشكلها مرتي الحنونة جاية تفاجأ حماتها اللي ما حدا فينا قادر يقنعها لحد هسة تبادر بالمصالحة، وكانه قلبها حاسسها انه ياسمين رح تبادر بكل شجاعة بالرغم انه كل الحق معها ..

 

منى ( ماسكة اواعي بيبي وبتبكي ) : …

ياسمين ( بلعت ريقها ) : هدول ليحيى ؟

 

انتفضت امي ووقعت الاواعي من ايديها، ما صدقت عيونها لما شافت ياسمين بتعطيها يحيى ..

 

منى ( بترجف ) : ي ي ياسمين ؟

ياسمين ( نزلوا دموعها ) : خالتو حبيبتي اشتقتلك كتييير

 

حضنتها امي وصوت عياطهم عبى المكان، واحنا ما قدرنا نعمل اشي الا انه نشاركهم بكم دمعة من شدة ما كان الموقف مؤثر ..

 

////

 

موقف ياسمين تسجل بتاريخ العيلة، بعد ما وصل الفيديو اللي صورته آيات وشافته كل العيلة من كبيرها لصغيرها ..

كانت كلمات الكل مشجعة ومثنية على ياسمين وطيبة قلبها، لكن بقلوبهم الكلام كان مختلف واول ناس احنا ..

 

امجد ( بعصبية ) : كل الحق عليك انت اللي وصلتها لهون

احمد ( بنبرة حادة ) : انا شو دخلني ؟ شفتني حكتلها تعالي

انس : عكل حال ياسمين مو جديد عليها هالحكي، رح اتضل طول عمرك تبوس رجليها ويا دووووب توفيها حقها

احمد : … شو كمان ؟

امجد : سلامتك، يلا تفضل كمل الاحتفال مع امك واختك ولا تنسوا ترفعوا رايات الكبرياء

 

////

 

ابو امير ( معصب ) : شو هالموقف المشرف اللي عمتله بنتك ؟

مها : ما دخلني لا سالتني ولا طلبت مشورتي

ابو امير ( مخنوق ) : احكيلها على هالبيت ما الها رجعة، خليها عند خالتها حبيبتها

البنات ( ببكوا ) : لا بابا حرام عليك

حنين : كل اللي عملته عشان تكسب احمد لصفها، والله متاكدة انها مو مسامحة

ابو امير : ما بهمني

مها : …

 

هيثم : كيف يعني ما الها رجعة ؟ ماله زياد

مها ( بتبكي ) : ساعدني هيثم كيف احكيلها هالكلام ؟ بتروح فيها والله

هيثم : استغفر الله العظيم، الله يهديها منى ضلت راكبة راسها واحمد ضيع اجازته وهو يقنع فيها وكل يوم تحكيله بكرا

مها : … طيب شو اعمل ما حكيتلي ؟

هيثم : براي لا تتدخلي منها لابوها تتفاهم

 

////

 

ابو احمد ( حامل يحيى وببوس فيه ) : ماشاءالله شو هالحلاوة يا سيدي الله يحميك

منى ( اخدته ) : خليني احمله شوي لسا ما تهنيت عليه

آيات : شوي شوي عليه يا حرام مفتح عيونه وبقلبهم بينك وبينه

منى : لسا ما بشوف نظره يا دوب يشوف كم ( سم ) قدامه

احمد ( اجا من الغرفة ) : يلا ياسمين تاخرتي

منى : خليها تنام عنا اليوم

ابو احمد : اه يابا هي غرفتنا انا وامك تحت تصرفكم

احمد : لا والله صعب تنام، انا نفسي ما بقبل

آيات : طيب اسالها بلكي حابة، شو رايك ياسمين ؟

ياسمين : …

احمد ( ما تركلي مجال احكي ) : حكيت لا يعني لا، هاتي يحيى لفيه منيح وانتي كمان دفي حالك

ياسمين : يلا سلام تصبحوا على خير

منى : وانتي بخير حبيبتي، ان شاءالله بكرا الصبح باجي عندك، احمد رح تنام هناك ماما ؟

احمد : … ما بعرف حسب الظروف

 

ركبنا السيارة، وقعد مكان السايق ..

 

ياسمين : مو عاساس رخصتك خالصة ؟

احمد ( بجمود ) : جددتها اتطمني

 

كان بسوق بسرعة وتهور، وانا ميتة خوف ..

 

ياسمين ( بخوف ) : شوي شوي احمد، رح تموتنا

احمد ( بضرب بريك ) : انا هيك بدي بلكي اموت وارتاح من هالحياة

ياسمين ( مقهورة ) : موت لحالك انا ما دخلني فيك

احمد ( بضرب على المقود بعصبية ) : بس فهميني انا شو عندك ؟ الي كلمة ولا رجل كرسي ؟

ياسمين : رجل كرسي طبعا، واحد بعيد وما بسال عن مرته اكيد بدها تتاقلم تعيش بدونه وتتخذ قرارات لحالها

احمد : … كويس، فرجيني هسة قرارك اللي اتخذتيه شو ابعاده عند اهلك

ياسمين : ما دخلك باهلي، انا نظرتي ابعد منهم ولا تنسى انه كل اشي بعمله مشانك انت وبس

احمد ( رجع عصب ) : مهو انا هاد اللي جالطني، طلبت منك تعملي هيك ؟ فهميني

ياسمين : ما طلبت ولا عمرك رح تطلب بتعرف ليه ؟

احمد : ليه ؟

ياسمين ( بقوة ) : لانك جبااان

احمد ( وقف السيارة فجاة ) : ماسمعت شو تفضلتي

ياسمين ( لفيت وجهي عالشباك وكاتمة ضحكتي ) : كلام الملوك لا يعاد

احمد ( رفع حواجبه ) : يا سلام ؟!

 

قاطع نقاشنا مكالمة مهمة ..

 

هيثم : احمد لا تودي ياسمين عند اهلها

احمد ( مستغرب ) : ليه ؟

هيثم : ابوها ما بده اياها تيجي بعد ما صالحت امك

احمد ( عيونه عليي ومتوتر ) : وين تروح طيب ؟

ياسمين ( بهمس ) : مين ؟

احمد : ماشي هسة بشوف شو بقدر اعمل

 

سكر الخط وكانت ايده بترجف، وعيونه محتارة ومو قادر يحطها بعيني ..

 

ياسمين : شو القصة احمد ؟

احمد : ما بعرف شو احكيلك، بس ابوكي زعلان منك عشان اجيتي عند امي

ياسمين ( برجف ) : زعلان ؟ شو حكى يعني

 

تسكرت الدنيا بوجهي وما عرفت وين اروح ولا شو احكي ولا شو اعمل، معقول اخسر اهلي بلحظة بسبب تصرف بدون تفكير ..

 

احمد : خليني اطلع احكي معه شوي بلكي بكون هدي

ياسمين ( ببكي ) : … ماشي

احمد : اطلعي لا اتضلي بالسيارة لحالك

 

////

 

ابو امير : اذا بنتك اللي عالباب احكيلها ارجعي من محل ما كنتي

مها : هاد احمد

ابو امير : ماشاءالله منور ابو يحيى، طمني ان شاءالله مبسوط ؟

احمد : … لا مو مبسوط وما دخلني باللي عملته ياسمين

ابو امير : مين ياسمين ؟ ما بنعرف حدا بهالاسم

ياسمين ( بتبكي ) : بابا

ابو امير ( بعصبية ) : انا مو حكيت ما بدي اشوفها

مها ( بتبكي ) : حرام عليك بهالبرد تارك بنتك توقف وابنها يا دوب عمره اسبوع

احمد ( بغصة ) : خليها الليلة عندكم وبكرا بستاجر شقة وباخذها .. بس الليلة

 

كانت ملامحه الحنونة طاغية على قساوة قلبه بهاللحظات، كلنا فاهمين وعارفين بشو بكون حاسس ..

نزل راسه وتركنا وراه محتارين شو نعمل، وياسمين شبه انهارت ومو قادرة تحكي اي كلمة ..

 

مها ( حملت يحيى ) : فوتي ماما، الله يهديه ابوكي بنسى حاله

احمد : خالتي لا تزوديها عليه، معه حق

مها ( بنبرة حادة ) : انت اخر واحد تحكي، لا تسمعني صوتك

احمد : هسة بروح وبريحكم مني، بس ياسمين وابني امانة عندكم

مها ( قالبة وجهها ) : يا ريت توصي حالك بدل ما توصينا

ياسمين ( بتصرخ ) : خلص بكفي، حرام عليكم رح اكتئب من ورا كلامكم ومشاكلكم

 

////

 

سهى : مسكينة يا بنت اختي

ريم : مستحيل تنحل هالقضية

علاء : بس كمان ابوها زودها عليها، مو لهالدرجة

ابو قصي : ان شاءالله بنتك ما بتكون محلها بيوم من الايام، اللي عمله كان من حرقة قلبه على بنته المظلومة

قصي : شو خطر ببالها تروح ؟ اكيد في حدا اثر عليها واستعطفها

علاء : حدا مثل مين يعني ؟ اكيد مو احمد لانه نهائي ما جابلها سيرة

ريم : اه ما جاب سيرة بس كمان ما بعمل اشي مفيد صراحة

سهى : انا ما عرفته ابدا، متغير كتييير

ابو قصي : الله يعينه ويهدي بالهم

 

////

 

عدي : اكيد في اشي بعقلها هالبنت

ديمة : ليه ؟ مو انا نسيت اللي عملته امك وصالحتها على طول

عدي : لا تجننيني، امي اجتك عالبيت وجابتلك هدية واستسمحت منك وفوق كل هاد ما طعنت بشرفك

ديمة : … صح

عدي : والله امي معها حق لما رفضت آيات من خوفها من عمتي

ديمة : يعني انت معها ؟

عدي ( بجمود ) : … يمكن اليوم بقدر احكي اني موافقها

 

////

 

ابو ماهر : الله يسعدها هالبنت ويعطيها على قد نيتها

ابو عدي : مسكينة

ابو بيان : تجرعت الظلم بكل اشكاله، يا رب عوضها خير

ام ماهر : ما في اشي بضيع عند ربك يمة

 

ام عدي : شفتي شفتي ما اقواها عمتك

غنى : يا حبيبتي ياسمين، الله اعلم شو اللي خلاها تكسر حالها بهالشكل وتروح

ام بيان : عشان تعرفي انه امك معها حق

غنى : بس آيات ما دخلها

بيان : ههههه مسكينة يا بنت عمي، كل البلى منها اصلا

غنى : معقول ؟

ام عدي : متاكدة متل ما انا شايفتك هلا

غنى : … الله اعلم

 

////

 

رانيا : شو هاد هيثم ؟ اللي عملته ياسمين غلط واكبر غلط على شو بتشجعوا فيها نازلين ؟

هيثم : خليها على الله يا بنت الحلال، مفكرتينا مبسوطين يعني ؟

رانيا : حسبي الله ونعم الوكيل، في رب شايف وعارف

 

////

 

حمزة : فرحتيني

سيرين : الله يبسطك، بس انا ما فرحت ابدا

حمزة : فاهم عليكي، بس حياة بدها تمشي يا سيرين مو معقول يضلهم هيك لازم حدا من الطرفين يتنازل

سيرين : … ما بعرف، مع اني كنت احكيلها تتصالح معها بس لما صارت الشغلة ما هانت عليي

حمزة : الله يعطيها على قد نيتها، بتستاهل كل خير ياسمين

 

////

 

عمر : ما تبلى هالضحكة

آيات : يا روحي انت لو تعرف شو مبسوطة، واخيرا ماما ارتاحت، لو تشوف كيف كانت تتامل يحيى يا حبيبي ما ازكاه

عمر : ان شاءالله بتتامله وهو عريس يا رب

آيات : امين، يا الله ياسمين اللي عملته ما رح انسالها اياه بحياتي كيف جبرت خاطر ماما وبادرت وما حرمتها من حفيدها

عمر : …

 

لو تعرفي شو بعمل اشياء بس عشان ازرع البسمة على وجهك البائس، بعد ما امي حرمتك اياها ..

كل حياتي وهبتها في سبيل سعادتك، وبدعي ربي يقدرني لاسعدك ..

 

( عمتي مجهزة لابنك من لحظة ما عرفت انه جاييها حفيد .. حالفة يمين ما تشوف حدا من احفادها وامهم مو مسامحتها .. انتي الشجاعة واللي بتقدري تكسري اي حاجز بصعب علينا .. ثقتنا فيكي كبيرة ومقدرين شعورك بس هالحرب لازم تنتهي ) ..

 

 

_

__________

 

 

ما قدرت اخلي احمد يرجع على بيته، كنت بحاجته كتير  وبنفس الوقت محتارة وخايفة ازا بابا رح يخليه ينام او لا ..

 

ياسمين : ماما اسالي بابا ازا بسمح لاحمد يضل عنا

مها : ..

ياسمين : باقيله ليلتين وبسافر، يا ماما حاولي

مها : احمد ما دخله وابوكي مو زعلان منه ولا حكى اشي، لا تقعدي تتهبلي بهالليل

ياسمين ( تنهدت ) : تمام، يلا خليني اجهز الغرفة ساعديني

مها : خليه يجي يساعدك

 

حتى ماما حاقدة علينا، ومتغيرة مع احمد بشكل واضح ..

 

احمد : لو روحت احسن

ياسمين : لا تجنني، مو باقيلك غير يومين وكمان بدك تقضيهم بعيد عني

احمد : … بترتاحوا مني

 

الاجواء متكهربة وما في حدا مبسوط ..

 

////

 

صار نفسي يديق كل ما اجي عندهم بسبب المعاملة السيئة من خالتي، وياسمين واضح عليها الانكسار والزعل من بعدي عنها ..

اما خواتها ما بختلطوا فيي الا خفيف؛ عكس زمان تماما ..

 

احمد : نام ؟

ياسمين : ان شاءالله يغفاله ساعتين خليني ارتاح شوي

احمد : ما اكلتي اشي كانك

ياسمين : امبلا عندكم اكلت، خالتو حطتلي شغلات كتير

احمد : … طيب صحتين اذا جعتي احكيلي

 

تمددت جنبي وكانت اول مرة بنام جنبها من لما ولدت، لفت وجهها عليي على طول واتطلعت فيي ..

 

ياسمين ( بهمس ) : ممكن تحضني ؟

 

استغربت من طلبها وضحكت ..

 

احمد ( سحبتها من خصرها ) : اكيد، بدها طلب يعني ؟

ياسمين ( بتلمس وجهي ) : ما بتقرف يعني ؟

احمد ( مستغرب ) : من شو اقرف ؟

ياسمين : ما بعرف هيك كانت تحكي آيات زمان، انه لما تكون معيدة ممنوع تقعد على تختك وهيك اشي يعني

احمد : هههههههههههه يقطع شرها آيات وليه تحكيلك هيك حكي يعني ؟

ياسمين : مو بس هية كل وحدة تحكي اشي عن اخوانها ونهفاتهم

احمد : اختي اشي ومرتي اشي تاني، ولما كنا صغار ما كنا فاهمين اشي بالموضوع وضلت الافكار غلط براسنا

ياسمين : شو اللي مو فاهمه يعني ؟

احمد : كل اشي، وخصوصا لما امي تبعتلي اشتري هاي الشغلات انجن نفسي اعرف لشو، واسال هيثم ويحكيلي بس تكبر بتعرف عاد كان توجيهي هوة وماخده بالمدرسة

ياسمين : ههههههههه فرطت، مو طبيعي الله يعين بابا شو يحكي ؟

احمد : ابوكي متزوج وفاهم احنا اطفال مؤمورين مغلوبين على امرنا

ياسمين : وبس كبرتوا ؟

احمد : اكيد بطلنا نشتري، صار انس يشتري بدالنا هههه

ياسمين : كانه مفصومين احنا، مو قبل شوي كنا بنتطاوش بالسيارة

احمد ( قرصتها من خدودها ) : صحيح شو كنتي تحكي ولي ؟ ولا كلام الملوك لا يعاد

ياسمين ( مدت لسانها ) : اكيد، المهم حابة اروح احكي مع بابا شو رايك ؟

احمد : مو غلط

ياسمين ( محتارة ) : كيف ابدا ؟ وشو احكي، الكلام ملخبط براسي ومو قادرة ارتبه

احمد : احسن، انتي لما ترتبي الكلام بتبطلي ياسمين خليكي هيك عشوائية بلبقلك اكثر هاهاهاي

ياسمين ( قلبت شفايفها ) : ماشي يا احمد، هيني رايحة وبس ارجع حسابك عسير عندي

 

////

 

مو جاييني نوم ابدا بعد ما شفت بنتي قدام اللي اهانتها وحطت بسمعتها واخلاقها عالارض، وعم تصافحها وتحضنها كانه شيئا لم يكن ..

 

مها : ما بدك تنام ؟

ابو امير ( بطرف عيني ) : مو جاييني نوم

مها : مين عم يدق ؟

ياسمين ( من ورا الباب ) : انا ياسمين

ابو امير ( انتفضت من عصبيتي ) : ارجعي لغرفتك

ياسمين ( برجاء ) : بابا لو سمحت خلينا نحكي شوي

مها : يلا زياد

ابو امير : … شرفي ست ياسمين

ياسمين ( بخجل ) : بابا .. انا كتير خجلانة منك وبعتزر على تصرفي بدون ما اخبركم او استشيركم بس .. ( سكرت الباب باحكام ) بس هاد كان اخر حبل بوصل بيني وبين احمد ولازم احافظ عليه

ابو امير ( باهتمام ) : اي حبل ؟ ما فهمت لو سمحتي وضحي اكثر

ياسمين ( تنهدت بقوة ) : بابا احمد مو منيح ابدا، مو عارف شو يعمل وشو يتصرف وواقع بيني وبين امه وتعبت نفسيته كتييير، وعفكرة ما كان عاجبه اني اجيت لا هو ولا امجد وانس وكان مبين عليهم، بس لو ما عملت هيك رح نضل واقفين محلنا وما حدا متحرك، وزوجي عاطفة الابن الحنون المرضي غالبة عليه وعم بستغلوها كتير منيح امه واخته، وانا تعبت ( نزلوا دموعها ) صدقني اني تعبت كتير وطاقة تحملي عم تنزل لتحت الصفر

مها : لا تبكي ماما عشان حليبك ما يتنكد

ابو امير : امسحي دموعك يابا بكفيكي اللي نزلتيهم من وراهم، خلص توكلي على الله انتي كبيرة وواعية واللي بتشوفيه مناسب لمصلحتك اعمليه، بالنهاية احنا مو دايمينلك بعد عمر طويل مرجوعك لزوجك وعيلته

ياسمين : لا لا مو هيك ابدا غايتي، انا كمان تغيرت وتعلقي باحمد عم يخف كل يوم وفهمت انه الحب اشي والزواج اشي تاني

مها : الله يهديكي ويزينك بعقلك يا رب

ابو امير : انتي متغيرة كثير فعلا، عم تكبري والحياة كبرتك اسرع من اللازم، الله يقويكي بابا ويبعد عنك شر بني ادم

 

////

 

كان حضن بابا هوة الاهم بالنسبة الي، وبوسته على راسي بتزيد من ثقتي وبتعطيني قوة للحياة، لانه هوة السند الاول والاخير بهالدنيا ..

رجعت لغرفتي وكان احمد قاعد جنب سرير يحيى وبحكي معه ..

 

احمد ( بهمس ) : انت زعلان من تيتا ؟ هية بتحبك كثير وبتحبني وبتحب امك، بس هية جبانة وللاسف

انا طالعلها، بس بوعدك اصير شجاع متل ماما ياسمين واتغير، وبكرا رح تشوف

 

تاثرت كتير من كلامه وما حبيت اقاطعه قبل ما اشوفه رجع لمكانه، واستلقى على ظهره ..

فتحت الباب ودخلت، وعملت حالي بدي اتطمن على يحيى ازا نايم او لا، بعدين رجعت جنب احمد ..

 

احمد : شو حكى عمي ؟

ياسمين ( عيوني بتلمع ) : بتعرف ؟، بحب هالكلمة لما تطلع منك بحس الها نكهة خاصة غير عن اي حدا بناديله عمي

احمد ( كاتم ضحكته ) : يارب ابني ما يطلع مفلسف مثل امه، يا رب يكون شبهي قلبا وقالبا

ياسمين ( زعلت ) : جد ؟ يلا خده وسافر انت واياه، ليه اتعب واسهر واموت الف موتة بالولادة واخر اشي ممنوع ابني يطلعلي

احمد : ههههههههههه بالله شو احساسك وانتي بتتفلسفي

ياسمين ( بمسخرة ) : متل احساسك وانت بتنكس، صحيح ما حكيتلي شو صار لما عرفت عن ادوية خالتو ؟

 

ساعات قليلة اللي نمناها بهالليلة، كانت تعويض عن كل لحظة غاب فيها عني ..

وحسيت بانه احمد القديم رجع، والحياة ضحكتلنا من جديد ..

________________________________

 

امجد : صباح الخير

منى : صباح النور، مالك صاحي بدري ؟

امجد : عندي دراسة، وين احمد ؟ ما اجا

منى : لا، حكالك رح يجي يعني ؟ كيف بدي اروح عند خالتك واحد فيكم يوصلني

امجد : لا تروحي، هيك حكالي ابنك

منى ( مستغربة ) : ليه ؟ حكتلها رح…

امجد ( مقاطعها ) : انسي اللي حكيتيه

 

ما استغربت اللي صار مبارح بين ياسمين واهلها، ومعهم حق مليون بالمية ..

بس اللي استغربته موقف اخوي الحازم، وشكله الغطاء انشال عن عقله وقرر يحط حد لكل هالمسخرة اللي صارت من وقت ما تزوج لليوم ..

 

احمد ( اجا فجاة ) : السلام عليكم

منى / امجد : وعليكم السلام

 

كانت امي رح تفتح الموضوع مع احمد، بس ما قعد ولا دقيقة وراح على غرفتنا على طول ..

 

انس ( صحي من النوم ) : بسم الله

احمد ( نام مكانه ) : هششش نعسان، اوعى حدا يصحيني

انس : ماشاءالله عليك، نام على تختك طيب

احمد ( غمض عيونه ) : كله واحد

امجد : هيهيهيهي شكلها الليلة كاينة حافلة وجاي تعوض نوم عنا

احمد ( فتح عيونه ) : والله هيك اشي، بس اليوم رح يكون حافل اكثر واكثر

انس : كيف ياسمين ؟

احمد : عال العال، بس مسكينة اختها اللي وضعها سيء ( اتطلع عليي وغمزني )

امجد : عن مين قصدك ؟ اسم الله اربع خوات الها هههههه

احمد ( سند ظهره عالمخدة وولع سيجارة ) : يا زلمة كم مرة عزلتوا البيت معقول ما لقيتوا خاتم اسيل ؟

امجد : هههههههههه

انس ( غاطس راسه بورق دراسته وكاتم ضحكته ) : …

احمد : ناديلي آيات بالله اسالها حرام هالبنت، عمي جابلها اياه عشنها تحجبت

امجد : مسكينة فعلا، الواحد بزعل اذا خرزة وقعت منه فما بالك خاتم وهدية كمان، كل يوم بدعيلها تلاقيه ههههه

انس ( كاتم ضحكته ) : …

احمد : يعني هالكلام اله من يوم ما تزوجنا، وهي اجانا اول ولد

آيات : مالكم بتضحكوا ؟ ييي احمد متى اجيت ؟

امجد : قبل شوي، المشكلة جاي متحمس بدور على خاتم بنت حماه يا ويلي عليها

آيات ( عيونها على انس ) : مسكينة لو محلها برفع قضية علينا هههههه

انس ( لف وجهه ) : مو كنت نايم وممنوع حدا يصحيك ؟

احمد : شكلها آيات بتعرف كمان

انس : اتطمن بتعرف، بس انت كيف عرفت ؟

آيات : هههههه نفس المصدر اكيد

احمد ( خلص سيجارته وطفاها ) : يلا اطلعوا بدي انام

انس : ماشاءالله شغالين عندك عالكبسة

امجد / آيات : هههههههه

احمد : قولة ياسمين مودينك تدرس طب ولا طولة لسان ؟

منى ( فتحت الباب ) : وين رحت ؟ ما بدك توصلني عند خالتك ؟

احمد ( بجمود ) : كنت بدي انام واصحى احكي معك، لانه في كلام كثير لازم نتفاهم عليه عشان اقدر اسافر وانا متطمن

منى : كلام متل شو ؟

احمد ( نزل رجليه عن التخت ووجه نظره على امي ) : يمة انا سكتت كل هالمدة لانه من البداية كنت آخر من يعلم باللي صار، ووقعت بينكم وما عرفت شو اعمل وكيف اتصرف، بس لحد هون وبكفي سكوت

 

قعدت امي على كرسي، وسمعت احمد باهتمام، ووافقت على كل اللي حكاه ..

 

////

 

مها : مالك نعسانة ؟

ياسمين : ما نمنا انا واحمد، قضيناها حكي الله وكيلك

حنين : المهم شو قرر بالنسبة لخالتو ؟

ياسمين : حكالي ما رح يصير الا اللي برضيكي، وراح من بكير حتى يلحقها قبل ما تيجي

رنين : من كل عقلها ما صدقت حماتك

مها ( زورتها ) : بالله ؟ ما تتدخلوا انتوا

حنين : هي سيرين نزلت اكيد

ياسمين : افتحيلها طيب

سيرين ( بتسلم ) : كيفك ام يحيى ؟ منورة هههههه

ياسمين ( بسبل عيوني ) : بوجودك، كيف حمزة ؟

سيرين : الحمدلله عم يستعيد صحته

مها : الله يشفيه ويخليكم لبعض، يلا شدي حيلك ودلليه عوضيه عن ايام حردك

ياسمين : خدي الخبرة من ام الحرد هههههه

حنين : فجاة بترجع بتحكيله حبيبي وبتؤمر ابن عمي هههههه مسكين بابا

مها : والله انا المسكينة، لا تخافي عليه دايما كسبان

سيرين ( حاملة ريان ) : اكيد كسبان وفوقها جبتيله اولياء عهد باخدوا العقل

ياسمين : عقبال ما تجيبي ولي عهد حموزتك يااا رب

 

كانت الحياة راجعة لوجه سيرين فعلا، لنفس السبب ..

الحب، نفسه اللي كان مدمرها قبل شهرين احياها هلا ..

بوسط اجواء الاحاديث اللي ما بتخلص يوميا، بتصل بابا وبحكي لماما اشي غامض ما قدرنا نفهمه ..

 

////

 

علاء : قولتك بتوافق عالعريس ؟

ريم : الله يجيب اللي فيه الخير، بالنهاية زواج وقسمة ونصيب

علاء : انا والله دليت عليه لانه ارتحتله، وجد لو ما سيرين متزوجة كان بعثته الها، وبنت خالتي بريدلها الخير مثل اختي

ريم : الله يفتحها عالبنات جميعا، عقبال ما تبعت لبنتك ههههه

علاء : لسا بدنا نبعت ؟ عريسها محجوز يا دوب نلحق نحوش مهره لامير بيك

ريم : دخيل قلبه ما احلاه، اي نيالها فيه بكفي ابوه عمو زياد

علاء : ان شاءالله يكون طالع اله بس مو لابوها

ريم ( فهمت عليي ) : ما بتعرف، يعني بتضل ابن خالته والعرق دساس

علاء ( قرصتها من خدودها ) : يسعدها اللي بطلت تحرد وتنكد ههههه ايوا هيك خليكي مرنة وبتتحملي مزح ثقيل

ريم ( قرصتني بنفس الدرجة ) : دخيل قلبه اللي ما بمزح الا عالتقيل، يلا فرجيني شطارتك بالترتيب متل شطارتك بالمزح

علاء ( شديتها من خصرها ) : ترتيب شو ؟ معطل انا عشان ارتب ؟ معيشتيني سبات شتوي بهالشتا يلا البنت نايمة خلينا نلحق بسرعة قبل ما تصحى

ريم ( هربت مني ) : اه يلا خلينا نلحق نرتب قبل ما تصحى وما نعرف نعمل اشي

علاء ( باستياء ) : الله عليك يا ابن خالتي عاللي بستناك

 

////

هيثم ( مسخرة ) : شو الاسد رجع عالرئاسة بشوف ؟

احمد : حبيت انافسك شوي، حلو جو المناسفة

هيثم : هيهيهي خفان دمك مع الشتا

احمد : هههههههه على سيرة الشتا يا اخي كيف عايشين بهالبرد ؟ اي سقا الله وجاي بكرا ومسافر

هيثم : يحووو ما اسقعك، منيح اللي بدك تسافر خلينا نرتاح منك ومن مشاكلك اساسا كل المشاكل من تحت راسك

احمد : هههههههههههه بتمون، يلا بشوفك المسا

هيثم ( بضحك ) : ان شاءالله، جهزلنا عشاء مرتب

احمد : احلى كاسة شاي لحبيب قلبي

 

////

 

مساءا <<

 

ابو امير : شو بده ابن اختك ؟ مبين عليه معصب

مها : ابن اختي ؟ نسيبك ونسيبي سيد زياد ولا لما بزعجك بتتبرى منه

ابو امير ( مستغرب ) : مو زاعجني على فكرة، بس الظاهر انتي المزعوجة ومو طايقة اسمه

مها : …

 

مها مو على بعضها، وانا من زمان ملاحظ تغير معاملتها مع احمد اللي كل العيلة بتتنافس تكون مثله عندها حتى هيثم ..

يا ترى شو مخبية عليي ؟، ومعقول ياسمين الها علاقة ؟..

 

ياسمين : كيف طالعة ؟

حنين : …

ياسمين : بحكي معك عفكرة

حنين ( بنبرة حادة ) : شو قصته احمد ؟ ماله لامم الدنيا ببيتنا اليوم ؟

ياسمين ( رفعت اكتافها ) : صدقيني ما بعرف اشي، بس متفائلة بما انه حكالي ما رح تكوني الا راضية

حنين : يحيينا ليورينا ياسمين وهية راضية

ياسمين ( باستها على خدها ) : يسعدها القمر المستنفرة على اختها، يلا خلصيني اخطبي قبل ما اسافر

حنين : يلا بفصلك عريس هلا وبحكيله تعال قبل ما تسافر اختي

ياسمين ( رفعت ايديها للسما ) : الهي وانت جاهي يبعتلك ابن حلال يريحك ويكون متل ما بدك واحسن

حنين : امين، الجملة المفيدة الوحيدة اللي طلعت منك خلال هالفترة ههههه

 

ابو امير : يا هلا يا هلا، شو هالمسا الحلو هاد

ام ماهر : الله يسعد مساك، ان شاءالله بضل بيتك عامر

ابو عدي : كيف الحال ؟ شو اخبار الحفيد

ابو امير : والله بالف خير ونعمة من ربنا، يلا عقبال عندك قريبا

ابو بيان : هوة عشان هيك بسال بده يتطمن عالشعور

مها ( اجت فجاة ) : اهلا وسهلا، وين بابا ؟

ام ماهر : مع احمد وهيثم

مها : يا لطيف، قلبي نقزني ابصر ليه

ابو امير : ههههه بتآمروا عليكي اكيد

ابو عدي : ما حدا بسترجي يتآمر دلوعة ابوي، مثل فروحة عندكم ههههه

ابو بيان ( ببوس فرح ) : احلى فروحة بالدنيا، شو هالحلاوة هاي ؟

 

كانت الجلسة لحد الان خالية من اي عنصر نسائي عدا الحجة ام ماهر، الى ان قرع الجرس وفتح الباب ..

كانوا خوات مها واولادهم وبناتهم، وعدايلي بالاضافة لهيثم والحج ابو ماهر ..

 

////

 

اخترت تكون آخر ليلة باجازتي لمة حلوة واصفي حسابات واهدي اعصاب العيلة بعد اللي صار فيها بغيابي، وكله كان مفاجأة وما حدا كان بعرف غير سيدي وهيثم اللي استشرتهم، واتفقت معهم ما نطلع اليوم من بيت خالتي الا ومتاكدين من تحقيق اهدافنا المرجوة ..

 

احمد : عيلتي الغالية، اكبر تحدي كان طريقة ياسمين لتخبرني، وكلكم كنتوا تستنوا ردة فعلي عاللي صار بعد ما عرفت، بس للاسف هاد كان غلط ارتكبتوه بحقي وحق ياسمين وامي، الوقت دايما بقلل من هيبة المواضيع المهمة، ولاني من البداية كنت بعيد فما قدرت اتخذ قرار صائب وفضلت اكون محايد وانتظر الوقت يمرق حتى يحل هالازمة

منى ( بحب وحنية ) : وانا جاية اعتزر من ياسمين ومن اهلها واطلب منهم السماح، وان شاءالله بتكون آخر المشاكل وياسمين ما بعتبرها الا بنت الي، وانتوا عارفين ومتاكدين من هالاشي وبعتزر كمان عن تأخيري

ابو احمد : احنا غلطنا من البداية انه خبينا عن احمد

احمد ( قاطعه ) : يمكن مرض امي كان سبب بتخبايتكم بس كمان ما الكم حق

الجميع ( بصوت واحد ) : عرفت !!

احمد : اه عرفت، اكيد رح اعرف لانه ما بصير ما اعرف

منى : … زودناها عليك سامحنا

ابو امير ( تنهد ) : الله يعينك يا عمي يا احمد والله اللي تحملته انت وياسمين صعب نلاقي حدا يتحمله هالايام، انتوا الاثنين بتتسابقوا على المبادرة دايما وما حدا بقدر ينافسكم بهالاشي، ما بنكر اني اتدايقت من مبادرة ياسمين لكنها رفعت راسي بطيبتها ومحبتها لاهل زوجها ومحافظتها على زواجها

ابو ماهر : شو مالك ساكتة يا سيدي ؟ بنستنى ردك لخالتك

ياسمين ( بتتاملني ) : انا بحب احمد يا سيدي من لما كنت طفلة، وكان كل ما يشوفني يحكيلي بس تكبري رح اتزوجك

الجميع : هههههههه

احمد : لازم تتفلسف شوي، ايوا كملي ؟

الشباب : ههههههههههه فلسفة لا بد منها

مها ( معصبة ) : شو لزومه هالكلام ؟

ياسمين ( زعلت ) : انسي، خلص خالتو انا اجيت عندك بكامل قواي العقلية والباقي واضح اظن ما في داعي للفلسفة على راي ابنك

منى : ههههههههه حبيبة قلبي نيال ابني فيكي

ياسمين ( قالبة وجهها ) : ما اظن، لسا مبارح كان يدعي ما يطلع ابنه لامه مفلسفة

احمد ( بضحك ) : كنت امزح على فكرة

ريم : دخيل مزحكم التقيل انت وصاحبك

ابو علاء / نهى : ههههههه في حدا بعاني غيرك

هيثم : ريم اللي بتعانيه ما حدا بتحمله، الله يقويها هالمسكينة

علاء : شكرا

احمد ( مزعوج ) : بنكون بنمزح بتقلبوها جد، يا زلمة تعال عندي على جدة وارتاح وريح هالناس من شرك مثلي

علاء : لا انا بحب اضل قاعد على قلبهم

ياسمين : عفكرة احمد انا ما زعلت منك وبعرف انك بتمزح، انا اتدايقت من ماما لانه مو عاجبها احكي اني بحبك

احمد ( بلع ريقه ) : بسيطة، مهي قالبة عليي من لما وصلت البلد اكيد رح تتدايق

مها : اه قالبة عليك انت ومرتك كمان، لانكم مبطلين تنطاقوا صراحة

ام ماهر : ول يمة ؟ مالك بتحكي هيك عن بنتك، واحمد اللي ما حدا بغلاوته عندك

ابو امير : ههههه لا يا حجة بتمزح، ما بهونوا عليها ابدا والله بشهد على كلامي

مها : … يلا عقبال آيات ما تتصالح مع حماتها

ابو عدي : قريبا ان شاءالله، عمر حبيب امه وما بهون عليها

ابو ماهر : شو فايدة الحكي المهم الفعل

عدي ( عيونه على عمر ) : يلا بلكي تنعدي من مرت اخوكي وتبادري يا آيات

عمر : …

منى : مو كل الناس بتستحق المبادرة

سهى : بس لو ضلينا نفكر هيك كان ما حدا صالح حدا

ياسمين : المهم انا موضوعي ما حدا يجيب سيرته وما حدا يقارني بحدا

هيثم : ههههه يلا شدي حيلك وجيبي عروس لآدم، طمعت بكنة مثلك

ياسمين : خالو بتحكي جد ؟؟ معقول اقبل احفادي يحملوا دم زينة ؟

هيثم : ودمي كمان موجود ولا نسيتي ؟

ياسمين ( قلبت وجهها ) : بس العرق دساس، وانا ولا ممكن اقبل بهالاشي، معلش سامحني خالو

احمد ( بهدي الجو ) : الحكي سابق لاوانه يا جماعة مالكم ؟

هيثم ( زعل ) : الناس بتبين معادنها على حقيقتها بهيك مواقف

ياسمين ( مصدومة ) : شكرا

ابو امير : …

 

منى : غريب هيثم ماله ؟

نهى : الله يسامحه، ليه يفتح هيك موضوع مع ياسمين بالذات، وكل اللي صار معها بسبب مرته

سهى : هلا بحقد عليها، كله ولا ادومته حبيبه

مها : لسا لو حكى كنة بشكل عام الواحد بسكت

منى : هوة قاصد يسال عن آدم بالذات، صراحة مبين على ياسمين انها مو كتير بترغبه

مها : مو بايدها يا جماعة، حسوا فيها شوي اللي صار مو قليل كمان

نهى : فعلا ابدا مو قليل، وانتي يا منى ما بدك توصاية

منى ( غمضت عيونها ) : اكيد اكيد ان شاءالله صفحة وطويناها ونبدا صفحة جديدة

 

ابو علاء : خير ما عملت ام احمد، الله يجبر بخاطرها ويحنن قلبها

ابو احمد : والله ياسمين ما في منها بالدنيا، لما شفتها مبارح ما صدقت عيوني

ابو بيان : اه والله حبيبتنا الله يسعدها

هيثم : بس ما توقعتها حقودة هالقد

ابو عدي : حقودة ؟ اي عليم الله لو هية وافقت احنا ما بنخليها، اتقي ربك يا رجل هو احنا هون مجتعمين وصلحة وحالتنا حالة كله بسبب مين ؟

هيثم : …

ابو قصي : سامحنا يا ابو آدم بس البنت معها حق، وجوابها من طيبة قلبها وعفويتها مو من حقدها

 

////

 

ام بيان : شو هالمسخرة ؟ ليه مجتمعين بدونا

ام عدي : من يوم ما خطب عمر صاروا يفضلوه عليي  اهم اشي ست الحسن تكون موجودة وخايفين عليها مني

ام بيان : شو رايك نروح ؟ نعمل حالنا مو عارفيه

ام عدي : لا لا مو جاي على بالي، بعدين غنى كيف بدي اتركها كتير مريضة

ام بيان : … ااه صح، يلا سلامتها

 

غنى : قولتك شو صار اليوم ؟

بيان : … ما بهموني، ما حبيت اللي عملوه ابدا وياسمين هبلة

غنى : ليه هبلة ؟ يا ريت كل الناس متلها، عقبال بنت حماها تستحي على دمها وتيجي عند امي

بيان ( مو عاجبها ) : يعني لو اجت امك رح توافق ؟

غنى : بغض النظر، اسمها بادرت وطالبة القرب

بيان : …

 

////

 

امجد : وين غنى وبيان ليه ما اجوا ؟

عمر : صحيح وينهم ؟

عدي : والله غنى كثير تعبانة يا حبيبتي وعليها حرارة

ديمة : كنا عندهم قبل ما نيجي هون

ياسمين : سلامتها، زمان ما شفتهم .. صحيح قصي شو عملت بيان بالجامعة ؟ استفادت

قصي : اه استفادت، ما ضل شب الا حاول يطبقها ههههه انفلقوا بجمالها

الشباب ( عدا امجد ) : ههههههه

ياسمين : شو مناسبته هالكلام ؟ عيب عليك بدل ما اتدافع عن شرفك، كيف بتسمحلهم ؟

عمر ( بمسخرة ) : اخص عالرجال

ديمة : رجال ومية رجال قصي، شو دخله فيها ؟ بعدين هوة حكى شو اللي صار بس مو ضروري تكون استجابت

امجد : وانتي صدقتي كلامه اصلا ؟ ههههه بيان ما الها على هالحركات

عدي : يا عيني عليك يا امجد، والله انك وردة

آيات : شو قصته خالو هيثم، شو مناسبة هالكلام هلا، بعدين ضامن البنت كانها رح تجيب ملكة جمال ههههه

ياسمين ( بجكر ) : اكيد رح تيجي ملكة جمال لعمتها، ويا سلام على ابن عمتها اللي رح يكون اما لخاله او لابوه ويعشقها ويتزوجها شو بدك احسن من هيك

احمد / عدي / عمر / امجد / قصي : هههههههه

ديمة : يا رب يهدي عيلتنا ويكبر عقلهم

عمر : اللي حط فيكي عقل بحط فينا انا عاقد الامل

ياسمين : ضليتوا تتمسخروا علينا وما بتعرفوا مفعولنا، هي سيرين جلطت زوجها

احمد : الله يبشرك بالخير

عدي : صحيح بدك تطلع عنده ؟

احمد : اه كمان شوي طالعين

ياسمين : اطلع معك ؟

احمد : مثل ما بدك، شوفي يحيى شو وضعه وقرري

ديمة : واحنا طالعين ؟ وين ريم صح

آيات : ما بعرف ما شفتها، حتى علاء مو هون

 

علاء : تعالي شوي عاوزك بكلمتين على انفراد

مها : خير ؟

علاء : خالتي في شب اخو صاحب صاحبي بدور على عروس، والشب كثير ممتاز اخلاق ودين واللي بدك اياه طبعا فحصته ههههه وبعدين اعطيته رقمك عشان يجي يشوف حنين

مها ( باهتمام ) : متاكد منه يعني ؟

علاء : ان شاءالله، بس ديري بالك تجيبي سيرة لاحمد لانه مدريدي هههههع احسن ما يطفشه

مها ( قلبت وجهها ) : بس ما يكون متل احمد ؟

علاء ( رفعت حواجبي ) : الله اكبر ! طلعتي عنجد قالبة عليه، شو القصة خالتي ؟

مها : ما بعرف، بس متغير كتير مع ياسمين وبزعلها ومو سائل

علاء : حرام عليكي، كل اللي عمله مشانها قبل شوي وبتحكي متغير ؟

مها : بعد فوات الاوان عمل، لو من الاول اختصر عليها وعلينا وحل هالقضية شو كان خسر ؟

علاء : … لما آن الاوان انحلت وانتهينا خالتي، دخيل قلبك العسل سامحيه والله بحبك كثير

مها : بصير خير

ريم : خالتو شكلك مستوية عالاخر من الرشح، الله يشفيكي

مها : حبيبتي ما تشوفي شر

ريم ( غمزتني ) : حكتلها ؟

علاء : جاي تتطمن مرتي، اه حكتلها

مها : كلك زوء حبيبي علاء

ريم : بس ديري بالك تحكي لحنين انه من طرف علاء هههه احسن ما ترفضه

مها : صحيح بدخن ؟؟

علاء : لا هههه منا عارف طلبها اتطمني

ريم : والله بتفهم هالبنت، عقبال عندك

علاء : كيف شايفة الوضع بين خالتي وياسمين ؟

ريم : عال العال

مها : اه ضحك سنها اختي وارتاح بالها

علاء : ستي الله يبعد عنا الزعل والمشاكل، خلينا ننبسط شوي بعد اللي مرق علينا

ريم : يااا ريت نضل هيك ونعمة

 

________________________________

 

ياسمين : ترجعلي بالسلامة احمودتي

احمد ( ضمني بقوة ) : روح احمودتك، لا اتطولي عليي بس، ( لف وجهه على اهله ) وممنوع الاختفاءات هيني بنبهكم

ابو احمد : هههههههه ربي يسعدك ويرضى عليك

امجد : محسوبك رح اتحول لفساد العيلة، توكل على الله

انس : لسا بدك تتحول ؟

منى ( ضمته ) : حبيبي دير بالك على حالك يا امي وان شاءالله بنشوفك على خير

احمد : ان شاءالله، ديري بالك على صحتك وما تخوفينا عليكي واحنا بنكون بخير

آيات : رح تيجي على عرسي صح ؟

احمد : بحاول ههههه ( حضنها ) هبولة اذا على عرسك ما اجيت متى اجي ؟ الله يتمملك على خير ويرزقكم من واسع رزقه

الجميع : آمين

انس : توصل بالسلامة

احمد : الله يسلمك ويفتحها عليك، ديروا بالكم  يلا اودعناكم

 

اول مرة بسافر احمد وبضل طبيعية نوعا ما، حسيت انه لازم استغل ايامي اللي ضلت بين اهلي وعيلتي وما اضيعها ..

 

منى : الله يجمعكم على خير، ديري بالك تتنكدي لانه باثر على ابنك

ياسمين : اه والله حرام مو ذنبه، دايما ماما بتوصيني

منى ( حملت يحيى ) : وانت يا حلو بس تسافر شو رح نعمل ؟ بنصير نعيط عليك بدل ابوك هههه

ياسمين : يا حبيبي بس يكبر ويصير يجي اجازات ويرجع، شو رح يصير فيه ؟

منى : لا تستبقي الاحداث، ليومها بكون وضعك تغير وتعرفتي على ناس ان شاءالله

ياسمين ( تنهدت ) : ان شاءالله نرجع احسن

 

////

 

مها : متل ما ودعتوا تلاقوا، متى نيجي ناخدك ؟

ياسمين : تسلمي ماما حبيبتي، لا تغلبوا حالكم بخلي عمو يوصلني

مها : بستنى رد منك عشان ااكد على ابوكي

ياسمين : ولا يهمك

 

حنين : بدها تنام هناك ؟

مها : لا لا رح تيجي، احمد ما بخليها تنام اصلا

حنين : شفتي آيات شو حاكيتلها مبارح ؟

مها : لا شو ؟

حنين : قال خالو هيثم ضامن بنتك كانك رح تجيبي ملكة جمال

مها : ههههههه مو طبيعية آيات، قد ما تحاول تخفي غيرتها ما عم تقدر

حنين : غريبة هالبنت، والله ياسمين بتحبها وبتريدلها الخير

مها : كل البنات هيك يا امي عادي، اللي ببين احسن من اللي بخبي وبضمر بقلبه

 

كنت محتارة اخبرها عن العريس او استنى اتصال منهم، مع انه ابوها ما عجبه الموضوع ومو موافق قبل ما تتخرج ..

 

________________________________

 

ياسمين : خليكي واقفة عالشباك راقبيلنا الحركة

سيرين : هيني متمسمرة وعيوني عشرة على عشرة

حنين / رنين : هههههههه

ياسمين : احكيلنا شو لابس عشان نعرفه

حنين : حاسسته عريسكم مو عريسي

سيرين : احنا وانتي واحد يا اوختشي، المهم نخطبك لواحد يولع الساحة نار هههههه

ياسمين : ههههههع لا تزكريني، قال احمد بحكيلها اساليه مين بشجع اذا مدريدي رح تندمي ببطل اجيبلك هدايا

سيرين : لا ازا الموضوع فيه حرمان من الهدايا بلالك اياه حنو

حنين : مشان ربك انت واياها خلوا هاليوم يمرق، لسا لا شفته ولا شافني ولا وافقنا ولا اتفقنا

رنين : نقولك عليه، الله يستر

ياسمين : لا حالفين الليلة نخطبك، حتخطبي يعني حتخطبي هههع

سيرين : ها هي في سيارة تلوح بالافق

حنين : شو لونها هههه

 

كانت اجواء كلها فرح وضحك، وما كنا عارفين انه فعلا هاد هوة نصيب اختي حنين ..

شب متل ما بتتمنى واكتر، كان بده بنت بمواصفاتها وملامحه لما شافها اظهر اعجابه فيها ..

 

////

 

كل مرة بيجيني فيها خطابين بكون مو مرتاحة، بس اليوم لما تقابلت مع وائل واهله كنت كتير مبسوطة وكانه بعرفه من زمان ..

كان طويل كتير وابيض وعيونه زرق، وجهه بشوش وتعابيره مريحة ..

 

وائل ( مبتسم ) : عاشت الاسامي يا حنين

حنين ( بخجل ) : تسلم

وائل : صراحة انا طلبي كثير بسيط، بتقدري تقولي انه ما عندي شروط الا شغلة وحدة

حنين : شو هية ؟

وائل : تكوني راضية بكل اشي بتشوفيه مني، يعني ما بحب الانتقادات كتير ونادرا ما اتقبلها، وبنفس الوقت ما بنتقد حدا وعايش ببساطة وما بدقق عالناس

حنين : امممم حلو انك بتعترف بصفاتك لانه ما حدا هالايام بحكي عن حاله بعفوية، وشرطك بالنسبة الي كتير سهل يعني انا كمان بسيطة وعلاقاتي كتير سطحية ورسمية

وائل : حلو كتير معناها متفقين من البداية، اه وفي كمان شغلة انه انا مو كتير اجتماعي، بفضل اقعد مع فنجان قهوة وكتاب اكثر من اي اشي ثاني

حنين : كيف يعني ؟ ما بتحب يجي عنا ناس مثلا ؟

وائل : لا لا مو هيك بالعكس، بس قصدي بعيلتي كثير بحبوا يطلعوا على كافيهات ومطاعم ومولات ومشاوير بس لمجرد تسلاية وتتضيع وقت وانا ما بحب هاي الاجواء كثير يعني مرة بالشهر بالنسبة الي كافي

حنين : انا عيلتي كمان بحبوا يجتمعوا ويسهروا، بس ما في حدا بقدر يجبرك على اشي

 

وائل كان صريح كتير معي من البداية، وهاد اللي خلاني افكر بجدية فيه ..

حبيت صراحته وبساطته وعفويته، اضافة لشكله الحلو هههه ..

 

وائل : حبيت انه تخصصك انجليزي، بحب اللغات وبهتم فيها

حنين : وانا حبيت تخصصك، وواضح انك مبدع من خلال ما حكيتلنا عن مشاريعك اللي بتشتغل فيها

وائل : بحب الدعم المعنوي، بعنيلي كثير بحياتي

حنين : ان شاءالله بنكون سند لبعض وبندعم بعض دايما

 

كانت هاي الشغلات نحكي فيها بعد الجلسة الاولى، لانه اول يوم كان بس مجرد تعارف وقدام الاهل بس بعدين صرنا نقعد جلسات خاصة لحد ما اتفقنا على كل اشي واعطينا قرار ..

 

ابو امير : الف مبروك يا غالية، حبيبتي الله يتمملك على خير ويفرح قلبك كمان وكمان

مها / ياسمين : للللللليييش

 

خبرنا العيلة وعزمناهم على جاهتي وخطبتي، والكل كان مبسوط خصوصا الشباب ..

 

قصي : الحمدلله، مو مصدق لحد هسة حنين خطبت يا شباب، جهزوا حالكم للخروف المحشي قصدي الكنافة

امجد : عمر لا تنسى سجود الشكر

عمر : بالعرس يا حبيبي هسة بنعلمها كيف تحط سوبر جلو مثل سيرين احسن ما يطير منها

عدي : عيب يا شباب شو هالكلام ؟ بدل ما تباركلوها، الف مبارك يا احلى حنين الله يتمملك على خير

حنين : الله يبارك فيك كلك زوء يا ابو ماهر، وهدلاك خليهم يحكوا اللي بدهم اياه بمناسبة خطبتي عملت عفو عام

البنات : ههههههه

احمد : الف مبارك يا عروس والتمام على خير

علاء : منورة عروس ٢٠١٧ الله يهنيكي حنو

ريم : مبارك حنين

حنين : الله يبارك فيكم

علاء : بس ما عرفنا عريسك برشلوني مثل عديله ولا مدريدي مثل حماه ؟

حنين : ما فتحت معه هيك مواضيع، التهينا باسماء الكتب اللي قراهم واللي حابب يقراهم

الشباب : يا معلم

ديمة : مبارك حنو الله يهنيكي حبيبة قلبي، حلو انه الهوايات مشتركة

سيرين : اوعي تردي عليهم وتحطي سوبر جلو، اجذبيه باشياء اخرى

ياسمين : وسعولي هيك انا اخت العروس

احمد : اشتقتلك يا بنت، خلصيني ارجعي متت من الجوع

الشباب : يا حرااام اهئ اهى اهئ ياسمين مشان الله ارجعيله

بيان : مبارك حبيبتي حنين الله يتمملك

حنين : تسلمي عقبالك

غنى : مبارك حنو

حنين : الله يبارك فيكي، وعقبال عندكم جميعا ويلا باي عم برن عليي وائل

الشباب : هههههه بلشنا

ياسمين : شباب واسوا بابا شوي حرام مو مستوعب لسا

علاء : بده يخللكم يعني ؟ شو اللي مو مستوعبه

ريم : طلعة البنت صعبة، بكرا بتجرب