مسلسل

مذكرات عاطفية ( 2 الحلقة السابعة والعشرون ) – سلسلة ياسمينة الروح

By

الحلقة السابعة والعشرون

احمد / امجد / عمر / قصي ( بغنوا بصوت واحد )  :

Happy birthday to you  سنة حلوة يا علاااااء

علاء ( مبسوط ) : سنة حلوة يا حلوين

سيرين ( ماسكة هدية ) : حبيبي كل عام وانت احلى علاااء بالدنيا

علاء : شو بتعملي هون ؟

سيرين ( قلبت شفايفها ) : اعطيك هديتك

علاء ( فتح ايديه ) : هاتي بوسة

الشباب : هههههههه

احمد : طيب جهزيله أشياء زاكية اهم من الهدية

سيرين ( بترقص بحواجبها ) : هيها قربت توصل

علاء ( مستغرب ) : شو هية ؟

 

////

 

منى : يا عيني شو هالفيديو حلو من اوله

نهى : كله رومنسية وحركات حلوة

سهى : انا بطلع فيه كمان ؟

نهى : على الاغلب بس انا ومنى

عمر : عمتي اعرض ولا تحكيه انتي ؟

الجميع : هههههه علقتي مع المخرج

علاء : انا بقول امي تحكيه احسن

احمد : لا ما دخلني بس انا الناس يشوفوني خليهم يشوفوك كمان هيهيهيهي

 

////

 

ريم / ياسمين / ديمة / آيات / حنين / بيان / غنى / رنين :  مرحباااا

الشباب ( مصدومين ) : اهلااااا

أبو عدي / أبو بيان / أبو احمد / ابو قصي / أبو ياسمين : السلام عليكم جميعا .. العمر المديد يا علاء عقبال فرحتنا فيك 

أبو علاء والشباب : وعليكم السلام

علاء : تسلموا تسلموا شو هالمفاجاة هاي والله فرحتوني

نهى : اهلا وسهلا بالجميع، بس وين نسوانكم واهلي

أبو احمد : ام احمد راحت تجيب هدية ولاحقتني

سيرين : نقطع الكيكة ولا لا يعني ؟

علاء : أي كيكة ؟

ياسمين : كيكة نسكافيه بالفرن مرشومة بالكروكان على كيف كيفك من تحت ايدين ريم المعدلة

ديمة : اكتر كيكة بحبها علاء، انعملت خصوصا بعيد ميلاده

آيات : تواصي ما حدا قدك

علاء ( عيونه على ريم ) : شكرا ريم يسلمو ايديكي، بدي احكيلك ليه غلبتي حالك بس والله نفسي فيها فعلا

ريم ( خجلانة ) : صحة وعافية وكل عام وانت بخير

احمد : عقبال عند الجميع ما يتعدل ويصيروا يعملوا كيكات

الشباب : هههههه امين

 

////

 

هيثم : لازم تلمح على المسكينة حضرتك، اتركها بحالها هيها تعدلت وبطلت تطلع من المطبخ

ياسمين : شايف خالو من يوم يومه

أبو عدي : المهم هي كمان اثنين كشفناهم

أبو قصي : والله فعلا ما حدا قليل طلعت المي ماشية

ريم ( بين اسنانها ) : اليوم رح انتفك يا عمر

سيرين : بقلكم طول الليل ما عرفت انام قلبي حاسسني

ياسمين : انتي بالزات قصتك معروفة من زمان المصيبة فينا احنا

ديمة : كل اللي تخبى سنين انكشف بلحظة

قصي : اكثر اشي بزعل انه آيات وعمر ما الهم أي فيديو ولا أي تلميحة

آيات : بكفي حضرتك شفتنا وفضحتنا

البنات : ههههههه عنجد

 

////

 

هيثم : يا سلام على الاحتفالات والله وكبر الحلو وصار عريس

نهى : ما بنجوز حدا قبلك انت الأصل

علاء : يلا هيني بستنى فيك ما بعمل أي اشي بدونك، بس سامحنا بدنا نقطع الكيكة

احمد : معقول نسبقه خالتي انتي عارفة ما بنفرح الا اله حبيب القلب

هيثم : هيهيهيهي راجع اشوف شطارتكم، غريبة وين عدي ؟

احمد : هسة بيجي .. ( باكل بالكيكة ) يا سلام شو هالطعم الرائع يسلم ايديها المعدلة المزوقة

علاء : اه والله مزوقة دايما غامرتنا وما بتقصر بنت خالتي عقبال ما نحتفل بتخرجك قريبا

ريم ( بتسبل عيونها ) : امين تسلموا

هيثم : ياسمين بعيد ميلاد احمد اعمليله كيكة خليه يحل عنك ويبطل يسمعك تغريداته

ياسمين ( بثقة ) : بجيبله كيكة جاهزة وبقله انا عملتها ما بدها هالقد مين كاين حضرته

 

////

 

أبو امير : هههههه الله عليكي

هيثم : طالعة من خرجه

احمد ( بضحك ) : اول حلو عملته بعثتلي صحن بدون ما حدا يعرف خليني ساكت بس

آيات : انا بعرف ليالي لبنان اللي انفضحنا فيه على الفيس بوك ههههه المهم تصلحلها اللابتوب

البنات ( باستياء ) : لا تزكرينا

 

////

 

هيثم : كيف امك وين ما بتبين ؟

ياسمين : بتدرس خواتي، قالتلنا خدوا ابوكي وروحوا خليني اعرف اصرخ براحتي ههههههع

نهى : وطي صوتك ليسمعك ابوكي

هيثم : يا ويلي عليك يا زياد هههههه

نهى : تاخرت منى ليه ما حدا جابها معه الله يسامحهم

هيثم : صحيح مال ولا وحدة جاية بس تجمع ذكوري اليوم

عمر : القعدة بلاهم مو حلوة بس بدنا نتحمل ههههه

عدي ( مصدوم ) : السلام عليكم

الجميع : اهلا اهلا بابو الكنافة

علاء : حبيب قلبي غلبت حالك يا زلمة

عدي ( بسلم ) : كل عام وانت بخير .. بس لو خبرتوني عن الجماهير الغفيرة ما حسبت حسابهم

ديمة ( بتسبل عيونها ) : ريم عملت كيكة بس انا قلبي حاسسني فيه كنافة ما اكلت لسا

عدي ( نص ضحكة ) : تفضلي روحي وزعي بصحون

ياسمين ( شدتها وقعدتها ) : هي سيرين بتوزع، يا سلام خالتو منى اجت يا رب تكون جايبة شاورما هههههه

امجد : الهيكل العظمي جوعان وأخيرا

الشباب : ههههههه

منى : السلام عليكم .. ما شاءالله عمرانة وين امهاتكم ؟

ديمة : ما رضيت تيجي قال بدها تريح راسها منا

امجد : اقعدي يمة ودوقي هالاشياء الزاكية

منى : شو هاي مين عملها سيرين ؟

الشباب : هههههه اكيد لا

سيرين ( جاية من المطبخ وحاملة الكنافة بصينية ) : انا عملت كنافة خالتو

نهى ( بتضحك ) : كيكة ريم وكنافة من عدي

منى ( كاتمة ضحكتها ) : يا عيني كل هالابداعات لعلاء .. عقبال ما تحتفل مع خطيبتك خالتو

نهى : السنة الجاية يا رب

 

////

 

علاء : هههههه امي كل دعاويها مستجابة، فعلا السنة اللي بعدها كنت خاطب ريم

سهى : والله عملتلك عيد ميلاد مفتخر

علاء : كل احتفالاتها بتحكي من ابداعها غزالتي ( حضنها من الجنب وباس راسها ) ربي ما يحرمني منها

الجميع : امين وتقوم بالسلامة

 

////

 

علاء : غلبتي حالك خالتي كبرنا على الهدايا خلص بكفي هاللمة الحلوة

منى : الله يرضى عليك هاي هدية محبة مو عيد ميلاد

احمد : استنى ارن على مهموهة اسالها عن الهدية هههه

مها : اه احمد كيفك ؟

احمد : والله بخير مشتاقلك، ليه ما اجيتي على عيد ميلاد علاء ؟

مها : مين علاء ؟

الجميع : هههههههع

علاء ( بضحك ) : له يا خالتي بطلتي تعرفيني هسة ولا بتهربي من الهدية

مها : يييييي حبيب قلبي احلى هدية والله سامحني مو مركزة هاي فرح جننتني الي ساعة على صفحة معها

 

////

 

الجميع : هههههههههه

فرح ( مزعوجة ) : على طول بتضحكوا بس تيجي سيرتي

هيثم : اسمك فرح لازم تنشري الفرح والسعادة دايما

فرح : ازا هيك بمرقلكم إياها

أبو امير : يا جماعة هاي البنت ماكلة عقلي والله غير شكل عندي ما حدا يزعلها

مها : تتهنى فيها حبيبي

 

////

 

مها : حاولوا تأخروا شوي خليني اخلص قبل ما يجي ابوها

احمد : المهم راحت عليكي كيكة ريم المعدلة ( برقص بحواجبه ) مو مثل هالوحدة حتى كنافة حاطيتها غلط بالصحون

مها ( مستغربة ) : ياسمين ؟

منى : لا سيرين .. بعدين ليه غلط ؟ هيها ما شاءالله موزعة منيح

مها : يلا باي باي

عدي : انا اقل صحن عشان جبتها في حدا حكالها اني ماكل بالمحل ؟

سيرين : لا ديمة حكتلي حطيلي زيادة فقلت اكتر حدا بنمون عليه انت عشان نعطيها من حصته

ديمة ( مبتسمة وقعدت جنبه ) : ما كان قصدي هالقد تحطلي، خلص بناكل انا واياك بنفس الصحن هاد كتير عليي

عدي ( مرتبك ) : لا الله يسامحك .. صحتين وعافية

قصي ( زورها ) : طيب قومي من هون

ديمة ( مو عاجبها ) : ….

سيرين : قصي لم الصحون وروح اجلي

قصي ( مكشر ) : نعم ؟ ( وقع الصحن من ايده وانكسر ) ييييييي هي عينك طرقت الصحن اللهم عافينا شو هالبنت هاي

سيرين ( بتردح ) : وحياتك ما حدا ينظف غيرك، يلا تفضل قوم جيب المكنسة والممسحة

أبو علاء ( بنبرة حادة ) : سيرين !!!

قصي : عادي عمي اعمل حالك ما سمعت ولا شفت اشي تماما مثل ما رح اعمل هيهيهيهيهي

 

////

 

حمزة : استغفر الله العظيم

الشباب : ههههههههه شايف

سهى : وديمة سايحة بدباديب عدي ما شاءالله ماما كيف لو ابوكي واخوكي مو بالقعدة ؟

ام عدي : خلص انتي التانية مرقيها ههههههه

عدي : نفس الاشي ههههه

ديمة : الحق عليي بدي اطعمي ابن اخوكي كنافة

أبو عدي : اجتماعاتنا دايما حافلة

هيثم : احفل من هيك ما فيه صراحة، بس ما حبيتها منك قصي ليه تكسر الصحن بالعامد  !!

قصي : صدقني بالغلط

ياسمين : السؤال القوي عمر كيف مثبت الكاميرا ؟ ومتى حطيتها

عمر : من لما وصلنا كنت اصور فيها بعدين حطيتها على الرف وكاشفة كل الجلسة

سيرين : بكون حاذف المقاطع اللي فيها هيك شغلات

امجد : يسعدها اللي بتلقطها على الطاير

 

////

 

قصي : انا جاييكي بكرا علي الجامعة بس افرجيكي ابداعاتي

سيرين : اه تعال وبضل معك لل١١ عندي محاضرة بتركك برعاية الله

نهى ( مستغربة ) : مو عندك محاضرة الصبح ؟

سيرين ( بلا مبالاة ) : مو مهمة قصي وابداعاته اهم

ديمة : شو المادة ؟

سيرين : ما بعرف اسمها ههههه

عمر / امجد / قصي ( بتمسخروا ) : في حدا بروح على محاضرة ما بعرف شو اسم المادة ؟

علاء : وانتوا صدقتوها ؟ اللي شايفينها حافظة كل مواد الجامعة

سيرين : بدي اشوف مين موهوب اكتر سيد قصي

ياسمين : لا اله الا الله .. عشان انا واحمد اليوم في هدوء وسلام لازم ناس تانيين تولع بينهم

أبو امير : منا بقرا بالمعوذات بقول الحمدلله رح اروح اليوم بدون سمة بدن

الجميع : الحمدلله ههههه

احمد : عشان تعرف اني ما بعمل اشي، هية اللي دايما بتبدا  شوف مثلا ( فقشلي أصابعه ) ناوليني مكتة وكاسة مي لو سمحتي

ياسمين ( سبلت عيونها ) : من عيوني

منى : كل ما تشوف هالبنت بتطلب منها هالطلب، اختك قاعدة تقوم تجيبلك أولى

نهى : مهي متل اخته عشان هيك بمون عليها، الله يرضى عليكم جميعا

احمد : سيرين هاتي كاسة مي وياسمين جيبي المكتة

ياسمين : نفسي افهم ليه دايما بتطلب كاسة مي مع المكتة

سيرين / ديمة / آيات : عشان يحط في المكتة شوية مي  وما يطير السكن اللي بنزل من السيجارة

علاء / عدي : ( بضحكوا ) : يسعدلي الخبيرات

ياسمين ( عبست ) : هالاشي المهم الله لا يبلانا .. على كل حال انا ما رح اجيب اشي لانه لازم نروح يلا بابا تاخرنا

احمد : استغفر الله العظيم .. مع السلامة

أبو امير : انتي صعب حدا يفهمك يابا الله يهديكي ..  تصبحوا على خير يا جماعة نراكم على خير

 

بعد ثلاثة شهور >>

 

سيرين : يا بنات احنا لازم نلاقي حل لياسمين

ديمة : حل شو بالضبط ؟

سيرين : نبعدها عن احمد لانه عم تقضي على مستقبلها وهية راكضة وراه

آيات : ليه ماله احمد ست سيرين ؟

سيرين : فهمتيني غلط حبيبتي قصدي انه ما بفكر فيها وبنفس الوقت هية مو عارفة توصله انها بتحبه

ديمة : وشو الحل برايك ؟

سيرين ( لمعوا عيوني ) : اخو صاحبتي بدور على عروس ومواصفاته بتشبه مواصفات احمد على الاقل

آيات : نعم ؟ ومفكرة ياسمين رح توافق يعني ؟

سيرين : مو على كيفها، لازم نقنعها البنت عم اتضيع من بين أيدينا

 

////

 

احمد ( قاطعنا ) : ايوا كملي

الشباب : ههههههههه

ياسمين : هيني جنبك حبيبي اتطمن عنا ولدين قولة امي ههههه

احمد : اتطمنت

 

////

 

ديمة : اسالي ياسمين اول

سيرين : اه طبعا رح احكيلها مو ناقصني فضايح مع صاحبتي، وانتي ديمة لازم اشوفلك عريس احسن ما انتي لاحقة أبو صلعة

 

////

 

عدي ( معصب ) : شو حكيتي ؟

سيرين ( متخبية ورا حمزة ) : هههههه مو كنت أبو صلعة بزمناتك

هيثم : ههههههع معها حق، بس المفيد انها قاعدة تجيب عرسان لهالبنات على اساس انها ولية امرهم

احمد : انا ما بدي احكي اشي لحد ما اشوف النهاية

واذا كانت نهاية حزينة رح تكون نهايتك مثلها صدقيني لاربطك مثل ما ربطت ياسمين واشد، ولا حمزة ولا كل القاعدين بخلصوكي مني

حمزة  : ههههههههههه حلال عليك

عمر / امجد : زهقتونا ترا خلونا نكمل

 

////

 

ديمة : انا عندي فكرة صراحة ملاحظة انه قصي بلاحق فيكي دايما شو رايك ازبطلك إياه

سيرين ( ضربت على صدرها ) : قصي ؟ حرام عليكي انا بعتبره متل اولادي بعدين انتي عارفة انا طلبي يكون اشقر وعيونه ملونين ولو كانوا اخضر  يا حبذا

 

////

 

منى / نهى / سهى / مها : هههههههههههه ابنها

قصي : حسبي الله بس نفسي افهم شو بتهيالك كان

أبو علاء : قصدها عشان اصغر منها على سلامتك يا عمي والله ما في منك

قصي : ههههه عارف عمي والله وسيرين ما في منها الله يحفظها لعيلتها

 

////

 

آيات / ديمة : هههههههههههه

ياسمين ( اجت فجاة ) : مالكم بتضحكوا ؟

سيرين : بدهم يجوزوني قصي قلتلهم بحسه متل ابني فرطوا

ياسمين ( باستياء ) : يصحلك أصلا

سيرين : مسامحتكم فيه، المهم  ياسمينتي حبيبتي انا جبتلك عريس بشل انتي بس ارمشي وبكون عندك

ياسمين ( عصبت ) : عريس شو ولي ؟ بتتخوتي عليي

آيات : بدها تنسيكي احمد

ياسمين ( تنهدت ) : معها حق بديت امل منه صراحة

سيرين : يا عيني عليكي، بديتي تشغلي مخك النايم

ياسمين ( مخنوقة ) : بس قلبي شو اعمل فيه ؟

ديمة : انا عندي حل وسط، حطي رسالة لاحمد واحكيله انا بحبك وازا ما حبيتني رح ارمي حالي من جسر عبدون

ياسمين : وهوة على طول رح يعرف انه انا اللي حطيت الرسالة لانه ما في هبلة غيري بحياته، خصوصا بآخر زيارة الهم عنا تحولت لمسخرة

آيات : يييي قال ماما بهدتله وسمعته كلمتين بقلها كنت امزح وخالتي مها بتعرف وفاهمة عليي

ديمة / سيرين : فهمونا شو صار ؟

ياسمين : ماما بتضيف فيهم الكيك بقلها اكيد مو ياسمين اللي عاملته بتقله اكيد، ما بتعرف طريق المطبخ لتعمل كيك

ديمة ( عصبت ) : خالتو مها !! ما بتتغير وبعدين ؟

ياسمين : قلتلها ما بدي اعرفه عشان بس اعمل اشي لارضاء بعض ناس ما بعجبهم العجب أصلا .. وكالعادة فاهم عليي وطنشني، بس انا انتقمت طبعا

سيرين : شو عملتي يا منتقمة ؟

ياسمين : لما روحوا وكالعادة مها بتبوسه الف بوسة صورتهم بدون ما يعرفوا وبعتت الفيديو لخالو هيثم وحكتله كل القعدة بضحكوا وبجيبوا سيرتك وما خيب ظني بعد اقل من ساعة كان متصل بماما وسمعها كلمتين بالصميم وحرد هههههه

 

////

 

أبو امير / هيثم : ههههههههههههه

مها : بتحكي عن فرح خربت بيتها انتي بتخربي بيت بلد بحالها ولي

ياسمين( ببرود ) : أصول الشغل مهمومة

احمد : ما قصرتي حبيبتي من قليل بحبك انا والله احلى اشي فيكي انتقاماتك بتخلي الواحد يعيد حساباته

هيثم / حمزة / وائل / علاء / عدي : بتعلمك الادب هههههه

أبو احمد : والله علمته هالاللي ماشي يا ارض اشتدي ما حدا قدي

الشباب : هههههههه

 

////

 

ياسمين : شو قلتيلي اسمه للعريس ؟

سيرين ( بانتصار ) : أسامة

ياسمين ( صفنت ) : ممتاز اجا برجليه الانتقام لعندي انا بفرجيك يا احمد ما بكون ياسمين ازا ما هزاتك متل ما بتعمل فيي .. ( رجعت لوعيي ) خليهم يتصلوا بماما قبل يوم الخميس ضروري بس هذا لا يعني اني وافقت

ديمة : الله يسترنا من خططك ياسمين بلا ما يتصلوا امانة

آيات : وانا هيك رايي

سيرين : انتي واياها ما دخلكم انا حالفة يمين اجوزها وانسيها احمد واشكاله هالطاووس اللي مو شايلها من ارضها

ياسمين : عنجد طاووس يا لطيف اخر فترة صاير ما بتحاكى

آيات : مهو متوتر برضو امي بتنق عليه تجوزه

سيرين : شرفي ست الحسن بكرا بتلاقيه خطب وجاي مع الخانوم بسيارته وبتلاقي عليها طن مكياج ويمكن بلا حجاب تكون بس بتشاطر علينا

ديمة : لا مستحيل احمد باخد هيك اشكال .. احكيلك كلمة توتو

سيرين ( مستمرة ) : انا قلبي هيك حاسسني، الشباب اللي متله نهايتهم هيك

 

////

 

احمد : والله يا سيرين نهايتك على ايدي الله يصبرني بس

الشباب : ههههههه طول بالك عندكم ولدين انت وياسمين ما بدها هالقد

احمد ( قرص ياسمين من خدها ) : طاووس قلتيلي اه ؟؟ كمان شوي بنروح بستفرد فيكي وبفرجيكي الطاووس شو بده يعمل

ياسمين ( متوجعة وفارطة ضحك ) : بتمون حبيبي انا من ايدك هاي لايدك هاي بس افلتني ههههه

أبو احمد / منى : ههههههههه الله يعينك عليه

قصي ( باستياء ) : الله يعدي هالفيديو على خير يا ريت مراد وقعها بالمي بدل فلاشة ابوه

سيرين : بقلك طول الليل ما نمت ما حدا بصدق

حمزة : لا تجننيني ما احنا كلنا سهرنا مع بعض طول الليل انتي الثانية مالك ؟

سيرين ( زورته ) : طيب اعصابك شوي، رح تاكلني ئي 

رانيا : هههههههه الحرب على الابواب الله يستر

 

////

 

بعد يومين >>

 

عمر : تاخرتوا مالكم ؟

قصي : جاييك من باب الجامعة على طول عايف حالي احكي شو مالك ؟

امجد : والله وانا  مفتح عيوني غصب

عمر : مع الاخبار اللي جايبلكم إياها رح تفتحهم على وسعهم يا مكحول العينين

امجد / قصي ( باهتمام ) : أي اخبار ؟؟!

عمر ( سحبت نفس من السيجارة ) : الخبر الأول يا اسياد ياسمين بتحبه لاحمد تخيلوا !!!

امجد ( فتح عيونه ) : الله اكبر .. يا رب تفرجها على اخوي

قصي : كل هالعمايل وبتحبه ؟ نياله والله

عمر ( بهز راسي ) : الخبر الثاني .. انت اللي نيالك يا حبيبي لانه سيرين بتعتبرك واحد من أولادها

امجد / قصي ( وقعوا من الضحك ) : هههههههههاي ممتاز

قصي : يعني هسة شو ؟ احكي لخالتي نهى ستي

 

////

 

نهى / سهى : هههههههه يسعد قلبك

 

////

 

عمر : هيك اشي

قصي : طيب وين بقية اخواني ؟

عمر : لسا بدك تستنى شوي لنعرف

امجد : ضل خبر ثالث ؟

عمر : للأسف .. ياسمين جاييها عريس من طرف سيرين اسمه أسامة

امجد : استغفر الله العظيم .. خليها هية تتجوزه ئي

عمر : والله يا صاحبي هاي البنت خطيرة ورح تخرب بيت العيلة كلها، بدها تجوز ديمة وياسمين وهية تاخد واحد اشقر وعينيه خضر

قصي : نصمملها إياه على الفوتوشوب ؟

امجد : لابقلها سيرين عبدالنور والله

عمر : والله لابقلها ليه الحكي

 

////

 

حمزة ( معصب ) : نعم ؟

علاء ( بضحك ) : طول بالك انت الثاني بنقلك أولادها

سيرين : شايف بالله، اهدى حبيبي عيوني ما بتشوف غيرك

آيات : بس في تكملة لكلامنا هاد شكله عمر حاذفه

عمر / امجد / قصي : هههههههه اكيد حاذفينه

ياسمين : كنا نحكي عن عمر وامجد انه مستحيل آيات تتجوز واحد متل امجد او عمر لانه دمهم تقيل

أبو عدي : سبحان الله النصيب ما حدا بعرف شو مخباله

آيات : اه والله بس طبعا لما حبيت عمر تغير رايي فيه على الاخر 

ديمة : وما حكالهم اني بحب عدي كمان

عدي : اه بخاف على سمعة حبيبة اخوه ههههه

 

////

 

قصي : شو بدها بديمة طيب ؟

عمر : ما بعرف شكلها كمان ديمة بتحب واحد ومو معبرها

امجد : يا حرام يا عدي، طيب هسة شو رح نعمل نحكي لاحمد عنها وعن العريس ؟

عمر : والله ياسمين مجهزة قنبلة من العيار الثقيل لاحمد يوم الخميس الله يستر

قصي ( بقلق ) : لا تقولها .. يا حوينة شبابك يا ابن خالتي

( حمل قصي ) : تعال ماما يلا نروح ما تخاف كل اشي رح يكون بخير

 

////

 

الجميع : ههههههههههههع مو طبيعي امجد

احمد : احداث يوم الخميس مسجلة ؟

عمر : طبعا

احمد : ممتاز خلي هيثم يشوف عمايل بنت اخته

ياسمين : بلط البحر تجوزتني واللي كان كان

أبو امير : والله عليكم عمايل يا أولاد

أبو علاء : انا لحد هسة ساكت مو ملاقي كلام احكيه غير انه أبواب السماء كاينة مفتوحة كل ما سيرين تقول بدي واحد كذا كذا مواصفاته

نهى / علاء : هههههههه فعلا

سيرين : نيتي صافية بابا الله بعلم اني بدي السترة والحب الحلال

حمزة : وانا اشهد يا عمي سيرين نعمة من ربنا ورضى اهلي عليي

رانيا : يا عمري الله يهنيكم ويديم حبكم وسعادتكم

الجميع : امين

 

////

 

يوم الخميس >>

 

هاد اليوم كان حافل بالمغامرات بين احمد وياسمين وابتدا لما جابها من الجامعة ونزلت من السيارة، وانتهى بهالموقف الكوميدي التراجيدي اللي زاد حقدها عليه من بعده  ..

 

طبعا ساعدوني الصبايا بالمسخرة ما عدا آيات زعلت عشانها بحرف الالف .. خالتي منى اولادها كلهم بحرف الالف ( احمد و امجد و انس و آيات ) بس انا قصدت احمد .. رحت انا تشاطرت

ياسمين ( متابعة وبغمز لآيات ) : ايوشتي انتي الف عليها مدة يعني خاوة لازم تنحط المدة على الالف مو همزة

وكل هالحكي اللي حكيته وانا برمش بعيوني وبسبلهم لاحمد وانا مستمتعة بالمسخرة اللي عملتها ..

 

وبكل هدوء اعصاب، فقشلي اصابعه واشرلي اجيبله مكتة ..

كسف انوثتي، عملني ممسحة انا فاهمة عليه، بس مستحيل اسمحله ينتصر عليي ..

استمريت بالمجاكرة قمت وانا بتمختر بالبوت الكعب اللي كنت لابسته لانه الدنيا شتا كانت وبنلبس بوات طويلة بكعب عالي ..

مسكت مكتة ووصلت اعطيه اياها وهو صافن فيي ومو عاجبه اشي من حركاتي ولا كلامي وانا متل الهبلة مو منتبهة انه في كرسي مو قاعد عليه حدا ..

ضربت فيه بركبتي، علق الكعب بالسجادة، وما بدي اضيع برستيجي قلت بكمل مشي وبطلع لحاله ..

بس للاسف حساباتي طلعت غلط، ووقعت على وجهي وخبط راسي بالكرسي، كلهم قاموا يشوفوني الا هو، من القهر قعدت اعيط ..

 

احمد ( بمسخرة ) :لو بعرف انك مو عارفة تمشي بالكعب كان قمت انا اجيبها

 

بعدها طلعت إشاعة على ياسمين انه في حدا بحياتها، واحمد وصلت معه الأمور ينوي خطفها لو كان هالموضوع صح ولا انه يتركها لواحد غيره ..

كان كلامه مزح اكيد وما بعمل هيك تصرفات، بس حكاها لعلاء كان يقدر يعبر عن درجة حبه الكبير لياسمين وشو ممكن يعمل مشانها ..

 

مشاهد كتيرة مصورة وكلام حلو سمعناه ونظرات كلها مشاعر صادقة منهم بدون ما يتوقعوا انه بيوم من الأيام رح تنعرض هالمشاهد قدام اهاليهم ..

والاحلى انه كمان علاء وريم وعدي وديمة كانوا مشمولين معهم، ورجعتهم لايام كانوا يدعوا انه ربنا يجمعهم بالحلال، واليوم كلهم قاعدين ومنسجمين بذكرياتهم العاطفية وايديهم مشبوكين سوا واولادهم بحضنهم او بركضوا حواليهم

بالإضافة لعلاقات جديدة اسرارهم كانت مخفية واشخاص رائعين ومميزين؛ وجودهم زاد من حلاوة جمعاتنا العائلية وأضاف نكهة خاصة عليها ..

 

////

 

هيثم : ههههههههههههههههههههه يا ويلي عليكي يا مسكينة

رانيا ( متدايقة ) : ما في اشي بضحك

احمد : صح ولا كانه زكي شان قدامك

أبو امير ( متدايق ) : انت مبسوط يعني ؟

احمد ( بغرور ) : انا مبسوط لانه كل اشي بتعمله مشاني

أبو احمد ( بلطف الجو ) : بتضل قصص قديمة واثرها حلو وبزيح الهم عن القلب، ياسمينتنا ما في منها

عمر : يلا استعدوا هسة في مشهد خرافي بحسم النتيجة النهائية

امجد : يا زلمة فكك منهم ما بدنا يشوفوا اشي هدول بدوروا على مشاكل بدل ما ينبسطوا

قصي : النكد بدمهم والله

احمد ( بنبرة حادة ) : شو قصدكم ؟

عمر ( مو عاجبه ) : قصدنا كل واحد يضبط اعصابه وبلاه النكش اللي ما اله داعي

آيات : انا هيك رايي كمان خلونا مبسوطين

ياسمين : مين اللي نكش ؟ عم نمزح والله وداخلين بالجو بما انه مبارح كنا نمثل فبدنا نكمل المود

غنى : أصلا من هديك الأيام ما كنا مبسوطين هالقد، فعلا اللي بروح من عمرنا ما برجع

رنين : مع انه ما عجبتني فكرة الكميرا بس قولتك رجعتنا لايام كنا ننبسط فيها من قلبنا وما كان حدا يسجل على التاني اشي

قصي : ليه ما عجبتك ؟

رنين : مو عارفين الهدف منها تجسس ولا تسجيل ذكريات الزمن الجميل

عمر ( بمسخرة ) : الهدف تتفرجي وتعيرينا سكوتك

 

ياسمين قامت تنيم يوسف، والكل سكت بعد كلمة عمر لرنين اللي تغير لون وجهها بعد ما سمعته .. 

سيرين وحمزة ورانيا وخالو هيثم كانوا كتير منسجمين وبعلقوا، وبسترجعوا عمايل سيرين وبضحكوا ..

اما احمد كان بعالم آخر ، بعدين لحق ياسمين ..

 

علاء : ناويين تكملوا ؟

ديمة : بس ترجع ياسمين

سيرين : انا كمان بدي انيم لولو ما حدا يحضر اشي بليز

رانيا : ناس بتنام وناس بتصحى ( حاملة بنتها جوان ) يسعد قلبه المصحصح

حمزة : طالعة لبنت عمتها مصحصة ومبينة شغل مقالب وافلام

هيثم : اختصرها بكلمة موهوبة هههههه بس انا شايفها مثل أمها عاقلة وما الها بهالكار كله

حمزة ( بضحك ) : مين قلك انه أمها عاقلة كانت ؟

رانيا ( بترقص حواجبها ) : هي سيرين عاقلة معك وانا عاقلة مع زوجي

وائل : بدي اشي فيه حنين لحد هسة ما بينت مثل ما بدي

حنين : ههههه الحمدلله شكله ما في

مها : حنين ورنين وغنى اغلب الوقت مع بعض وبيان معهم لحد ما حنين دخلت الجامعة

ام عدي ( بفخر)  : شلة العاقلات الله يسعدهم

ام ماهر : كلهن ماشاءالله عليهن

عدي ( ببوس ايد ديمة وبمشيها على لحيته ) : احلى شلة الرباعي الخطر عاملين أجواء خصوصا مرتي الحلوة اللي ضحكتها مميزة

ديمة ( دايبة من الخجل ) : حياتي انت

سهى / مها : يختي عليي هههههه

 

في مكان آخر >>

 

احمد ( تتهد ) : حقك عليي

ياسمين ( بعدم اهتمام ) : على شو ؟

احمد ( مسكتها من ايدها ولفيتها عليي ) : ياسمين حبيبتي خلينا نعتبر انه اللي بنشوفه اشي ما صار وهيك بنستمتع اكثر

ياسمين ( رافعة حواجبها ) : خلينا نعتبر ؟ ليه ما اعتبرت حضرتك قبل ما تقول عني زكي شان ؟ ولا فشيت غلك خلص وهلا دور اني اسامح متل دايما

احمد : خلينا نروح على بيتنا شو رايك ؟ بديت ازهق من مبارح على نفس القعدة ونفس الأشخاص

ياسمين : لا بالعكس مبسوطة هون خلينا نشوف شو في كمان مشاهد لزكي شان يمكن بضحكوا اكتر من اللي شفناهم قبل

احمد ( بحزم ) : رح اجهز يحيى وانتي كملي لبسك وضبي أغراض يوسف ما تتاخري

سيرين ( اجت فجاة ) : بدكم تروحوا ؟

ياسمين : …

احمد : اه بكفي

سيرين : ياسمين لا تزعلي انتي التانية ما شفتي انا اديه تمسخروا عليي ؟

ياسمين ( مقهورة ) : حمزة اللي تمسخر ؟

سيرين ( عيونها عليي ) : بيني وبينه شل املي انتي بتعرفيه انه ما بسكت على هيك أشياء

ياسمين ( نص ضحكة ) : بينك وبينه يا عيني عليك يا حمزة

احمد ( فاهم عليها ) : يلا استعجلي طيب

 

__________________________________________________________________________________

 

لا تلتفتي للماضي؛ فلو كان خيراً لكان حاضرك الآن

 

بعد أسبوع  >>

 

أبو عدي : اعتذري من الجماعة ما بدنا

ام عدي ( مستغربة ) : كان عاجبك الشب شو غير رايك ؟

 

ترك موبايله على الطاولة قباله، وتنهد وسكت، كان تمه مليان حكي ..

يمكن مو ملاقي طريقة يعبر فيها او يمكن مو مقتنع بكلامه لو حكى المهم امي سكتت متله وانا انسحبت من ورا الحيط اللي كان فاصل بيني وبينهم بدون ما يحسوا فيي ولسا ما عرفت شو المخبى  ..

 

غنى ( ببكي ) : أساسا ما حدا حاسس فيي

رنين : ليه هيك عم تحكي، هي انا جنبك وعم اسمعك احكيلي شو صاير معك بالضبط حتى افهم

غنى ( مخنوقة ) : الشب الوحيد اللي حبيته بحياتي تقدملي واهلي رفضوه ما بعرف ليه وكيف وشو صار المهم بعد ما لقينا بعض رح نرجع نفترق

رنين ( مقهورة ) : شو عم تحكي ؟ أي شب هاد ما قلتيلي عنه ؟

غنى : نفسه اللي حكتلكم كان في معجب بس بيان قالتلي ما ارتبط بحدا

رنين : وقت ما امجد حكالك عن العريس !!

غنى : العريس هوة نفسه الشب اللي بعرفه .. صاحب حسام واجا عالعرس معه

رنين ( مصدومة ) : صاحب حسام !!! يا الهي شو الدنيا صغيرة

غنى : اه صغيرة .. و المحترم اخوي رفضه بحجة يمكن يكون متل حسام وما بدنا هيك ناس (  مخنوقة وبدي ابكي ) بس ما بعرف اني ما صدقت ارجع التقي فيه وبالحلال

رنين : فاهمة عليكي وحاسة فيكي يا قلبي يا غنى الله يعوض صبرك خير.. ويعوضني

 

ما قدرت احكي مع حدا غيرها، يمكن هية اقرب شخص بشبه حالتي هلا  ..

دفنت حب عمر بقلبها واستسلمت للواقع، بس انا بحبه لصهيب وهوة ببادلني والدليل لما لقاني اجا على طول وطلبني  ..

 

////

 

سهى ( مبسوطة ) : الله يرضى عليك يا عمتي وينولك اللي ببالك

عدي : ولو المهم نشوفك بتضحكي ويهدى بالنا على اخونا الصغير قصي ونفرح فيه

سهى : عقبال ما تفرح باولادك، ان شاءالله التمام على خير

عدي : ان شاءالله .. حكالك ابوي اشي ؟ يعني غنى وافقت ولا شو صار ؟

سهى : لا حكالي رح يفتح معها الموضوع بكرا هلا كانت نايمة

عدي : يلا على خير، طمنونا

سهى : ان شاءالله حبيبي يلا سلم على دمدومة تصبحوا على خير

 

ديمة ( مو عاجبها ) : دمدومة قلتلي

عدي : مالك ؟

ديمة : سلامتك .. اما تحكي معي واتطمني لا .. يلا الله يخليلها ابن اخوها حبيبها

عدي : استغفر الله العظيم ما بتتغيري

 

////

 

منى ( بتقلب عيونها علينا ) : مو نازلة على بيتي قبل ما تقوموا تتصالحوا

احمد : …

ياسمين : …

منى : وبعدين ؟ الكم أسبوعين على هالحالة والله حرام عليكم، ما سمعت في حدا صار عنده مشكلة الا انتوا .. معقول انتوا عقولكم طبيعية ؟ احمد بحكي معك .. قوم ماما طيب خاطرها بكلمتين هاي حبيبتك وياسمينة روحك معقول قادر تعيش كل هالايام وانت بعيد عنها ؟

احمد ( معصب ) : يعني انا كنت استنى حدا يحكي هالحكي عشان اصالحها للخانوم ؟ اساليها كم مرة حاولت معها

منى ( تنهدت ) : ياسمين الله يرضى عليكي مشيها عشاني والله مو هاين عليي اشوفكم هيك، صدقوني ما بنام من التفكير

احمد : لا تفكري ولا عبالك  ما حدا بستاهل

ياسمين ( نزلوا دموعها ) : صح

 

وأخيرا سمعت صوتك .. ياااااه شو مرق وقت وانا واياكي عايشين بس قدام الناس مع بعض  ..

تعب قلبي من هالحالة ومو كاينة تلين ولا حتى تحكي معي او تتناقش، اخر مرة كانت بعد ما رجعنا من بيت سيدي  ..

 

احمد ( مرتبك ) : مو قصدي عنك

ياسمين : مو مهم

منى ( دمعوا عيونها ) : ‏والله اشتقت أشوفكم هيك .. خليني انزل اشوف ابوك يلا تصبحوا على خير

 

تركتنا أمي ولسا عيونها بتبعد عن المكان اللي بكون فيه، بس خلص لازم انهي كل اشي اليوم..

 

////

 

وفي حلمنا مكان نشتاق إليه .. وسنصله

 

صدمتني غنى بالسر اللي حكتلي إياه قبل شوي، بس معقول يكون متل حسام ؟ ..

 

اسيل : بست .. وين سرحان الحلو ؟

رنين : والله ما بعرف شو احكيلك بس مو أشي خاص فيي، بس المهم ان شاءالله يكون اللي عم بصير لخير

اسيل : والله من هداك اليوم ما شفنا الخير الله يسامحه عمر على هالعملة

رنين : …

 

ما كنت قادرة اخد وأعطي مع حدا، ولسا تفكيري بروح وبيجي لعنده وكل ما تنفتح سيرة الحب بفتح جرح قلبي اكتر .. 

_____________________________________________________________________________________________________

 

والثمرة الطيبة تزهر في قلوب كل من يقابلها ..! كوني على يقين أن أصلك الطيب هو ما يبقيك نقية

 

 بعد ثلاثة أيام  >>

 

أم ماهر / سهى / أم عدي / ريم / ديمة : للللللليييييييييييش

منى /نهى / مها : مبارك يا عرسان

رانيا : التمام على خير حبيبتي غنى، مبارك لقصي

غنى : تسلموا جميعًا الله يبارك فيكم

عدي ( حامل صينية كنافة كبيرة ) : ويا عيني على الكنافة لما تكون من اخو العروسيلا يمة جهزوا الصحون من الكيس خليني اقطع وأوزع على طول

ديمة : أنا بساعدك ارتاحي خالتو

 

سيرين : شو قصة عمر ؟

آيات : مو قادرة افهم شو مشكلته، مو موافق أبدا وجاي على مضض

سيرين : بيني وبينك ما توقعتها هالخطبة كتير صاروا قرايب وفوق هيك قصي بعيد عن غنى بطريقة ملفتة

آيات : لاحظت والله .. ستي ما بتعرفي الأيام شو بتخبي

سيرين ( بفضول ) : وشو صار مع ياسمين .. تصالحوا ؟

آيات ( تنهدت ) : قدام ماما كانوا ناويين انه ينهوا القصة بس الها أيام ما شافتهم بتقلي حتى يحيى ما ببين

سيرين : أوف .. يا ربي شو مالهم ؟

آيات : والمشكلة ما الي عين احكي مع حدا لانه كله بسبب زوجي

سيرين : ييييي شو دخله ؟؟ خلص انسي كل مين يدبر حاله لحاله امشي ناكل كنافة ههههه

 

مها : ما شاءالله شو عم بصير معكم بس فهميني ؟ لا وعم ترجعي تختفي وقالبة هيكل عظمي من جديد

ياسمين : … لا من الرضاعة ونكد الصغار، ما فيي اشي اتطمني

مها ( مزعوجة ): … اه اتطمنت

 

\\\\

 

امجد : الف مبروك يا عريس

قصي : الله يبارك فيك بدي اقلك عقبالك بس ماشاءالله سابق الكل هيهيهيهي

عمر : هيهيهيهي

قصي : بدل ما تتمسخر شو رايك تباركلي يا صاحبي ونسيبي الغالي

عمر ( بنبرة حادة ) : لا ما بدي اباركلك، ولا انا نسيبك ولا بطيخ يلا فرجيني شو رح تحكي للعيلة هسة

امجد : ولا رح يحكي اشي عادي دايما في معارضين ومؤيدين انت اللي حامل السلم بالعرض ومكبر الموضوع .. هيك هيك كان رح يخطب بيوم من الأيام ويكمل حياته ونصيبه كانت غنى ونعم النصيب والله

قصي : حبيب قلبي انت اللي فاهمني .. بالعكس من حسن حظي ورضى اهلي عليي

عمر ( مكشر ) : لا يا ؟ عنجد نيالها صراحة

 

علاء : شكله في مشاكل تلوح بالافق

احمد : من كثر همومي صدقني الرؤيا معدومة عندي

هيثم : لا حول ولا قوة الا بالله، وبعدين معك ومعها ؟ ما في مشكلة عندكم الا بدها عرس جديد

علاء : شو دخله المسكين ؟؟ احكي لبنت اختك واقنعها انه كان كلامه طبيعي والكل كان بتفرج لمجرد التسلية وإعادة الأيام الخوالي

احمد : وخلينا نعتبر اني غلطت وانا بعترف بخطأي .. لكم مرة رح اضل اعتذر واعيد وازيد ؟

هيثم ( بهز راسه ) : ماشي بشوفلك إياها والله الكل هاكل همكم وبفكر فيكم بدون مبالغة صرتوا شغلنا الشاغل من جديد

احمد : … تسلموا ما ينشغل بالكم على غالي

علاء ( ضربه على كتفه ) : ولك هوة في اغلى منك يا

 

أبو ماهر أبو احمدأبو علاء / أبو امير : بارك الله لهما وبارك عليهما وجمع بينهما في خير

ابو عدي / أبو قصي : الله يبارك فيكم وعقبال العزابية

أبو بيان : الله يتمملهم على خير ويفرحنا بالغوالي دايما

عدي : يلا يا عريس تفضل عند عروستك

قصي( بارتباك ) : جاهزين النسوان فوق ؟

عمر ( بمسخرة ) : يعني بده يطلعك وما حدا جاهز لاستقبال سموك

الشباب : هههههههههه

أبو بيان ( بضحك ) : والله يا عمر كبرت وصرت ابن احمى

علاء : يييييي قال كبر !! هوة اشكاله واشكال صهره وصاحبهم الأخير بكبروا ؟ ضحكتني

امجد / عمر /  قصي : هيهيهيهيهي

 

////

 

كنت بعالم تاني والكل حواليي معجوق وبستنوا قصي، تعبت من التفكير بهالكم أسبوع اللي مرقوا خسرت كتير من وزني  ..

 

عماتي وبناتهم ( بصوت واحد ) : للللليييييييش

قصي ( خجلان ) : يعطيكوا العافية

ام ماهر : اوييييهاااا اغني وقبلي ما حدا غنى .. اوييييهاااا وبقاع وادي فيه الطير بيستنى .. اوييييهاااا وريتك يا قصي بهالعروس تتهنى .. اويييييهاااا وتظل سالم ويظل الفرح عنا

البنات : اوييييييهاااا بينك وبينا مش فارقة .. ومحبتك جوات قلبها خارقة .. ومبارح يا عريس شفتك لوحدك .. واليوم الشمس بحدك شارقة

الجميع : للللليييييييش

سهى : اويييييها ويحفظلها سيدها وبيها .. اوييييهااااا ربولنا هالصبية .. اويييييهااااا وما في لومة عليها .. اويييييهااااا وكنتنا هالبنية

ام بيان : اوييييهاااا لموا الورد يا بنات .. اويييهاااا وعرسنا منه ما فات .. اويييييهاااا وفرحتنا ب ( غنى ) .. اويييههااااا زينة كل البنات

الجميع : للللييييييش

 

كان قصي بضحك على الزغاريد وبعمل حركات وبضحك فيهم، وكل هالوقت ما اجت عينه عليي ولا وصل لمكان ما كانت قاعدة  ..

اما انا اللي صار معي بهالفترة ما عم يروح من بالي، وكل ما اتزكر كلام قصي لما قعدنا مع بعض قبل ما نتفق على الخطبة بقشعر بدني ..

 

________________________

__________________

 

قصي ( برجاء ) : غنى لو سمحتي ارفضيني .. حاولي بكل قوتك تقنعي اهلك انه احنا مو مناسبين

غنى ( مصدومة ) : شو اعمل يعني ؟ وليه بدك اياني ارفضك

قصي ( بقهر وعيونه كلها غضب ) : اعملي أي اشي احكيلهم انه انتي بدك واحد احسن مني مثلا

غنى ( بغباء ) : بس انت كتير منيح شو بدي احسن منك ؟ واهلي ما رح يقتنعوا بهالكلام

قصي ( باستياء ) : متاكدة ؟

غنى ( مبتسمة ) : اكيد

قصي ( بمسح جبينه ) : خلص انتي حرة ( بلهجة حادة ) بس بدك تتحملي النتيجة

 

سحب حاله وقام من عندي ومثل قدام الكل انه اتفقنا، انا لسا كنت متاثرة بالصدمة اللي عملها فيي وما صحيت غير على زغرودة عمتي وامي وستي ..

 

________________________

__________________

 

سهى ( ماسكته من ايده ) : يلا ماما سلم على عروستك

ريم ( بتضحك ) : وليه ماسكتيه هيك ؟

سهى ( زورتها ) : …

 

سلم عليي قصي وكان شاطر كتير بالتمثيل قدام الناس، بس بنفس الوقت انا حاسة ببعده عني وما كنا بنشبه أي تنين ارتبطوا بالعيلة ..

 

////

 

كنا قاعدين ومبسوطين بالعرسان الجداد، وبنعلق ومو مخليين حدا من لسانا لحد ما شفنا قصي باشر لياسمين وقامت على طول تشوفه ..

 

ديمة : وليه ما ناداني انا مثلا ؟

سيرين : هههههه انتي التانية شو فيها

آيات : بكون خايف تفضحيه ههههههههههه

حنين : اكيد عشان هيك هههههه

ديمة ( اتدايقت ) : بفرجيكي انتي واياها

 

////

 

شو عم بصير مع قصي من لما فات ما كان على بعضه، وكنت حاسة انه نظراته بعيدة عن غنى المسكينة اللي شكله لسا بستناها كتير أشياء خصوصا بعد الطلب اللي طلبه مني ..

 

غنى ( مستغربة ) : لشو هاد ؟

ياسمين ( بلبسها وبهمسلها ) : بدلتك شوي مكشوفة وقصي استحى عشان لسا اول مرة بشوفك هيك، خليه بس على كتافك

غنى ( مقهورة ) : …

 

شدت الشالة من ايدي وراحت على غرفتها، والكل مستغرب من اللي عم بصير  ..

 

سهى : شو الموضوع ياسمين ؟ ليه بتلبسيها شالة

قصي : …

ياسمين : … اسالي ابنك

 

////

 

الله يسامحك ياسمين طلبت منك حتى امي وخواتي ما يعرفوا، وبالآخر علقتيني بنظرات امي اللي ما بترحم  ..

 

ام عدي ( مبتسمة ) : يمكن استحى يا عليي، معه حق قلتلها خلي بدلتك شوي ساترة عجبتها هاي

سهى ( اتداركت الوضع ) : لا لا بتجنن يا عمري متل المليكان طالعة فيها وانا حبيتها عليها كتير

 

شفت البنات مغيبات من كتر الضحك، ويا دوب قادرين يمسكوا حالهم الا ياسمين معصبة ومو طايقتني طبعا لاني حطيتها بموقف لا تحسد عليه ..

اما خطيبتي رجعت من غرفتها وكانت لافة الشال على كل المنطقة المكشوفة بجسمها، وهيك قدرت ارتاح وانسى اللي صار قبل شوي، او على الاقل اقدر اسايرها واتطلع عليها بشكل طبيعي ..

 

////

 

طلعت من مكان الحفلة بييت خالي أبو عدي، وفرطت من الضحك على اللي عمله قصي مع غنى  ..

 

هيثم ( اجا فجاة ) : فرح !! مالك بتضحكي مع حالك

فرح ( بضحك ) : قال قصي طلب من ياسمين تلبس غنى شالة على بدلتها مستحي ههههه

هيثم ( مستغرب ) : ماله هالولد منهبل ؟ المهم ناديلي امك بدون ما حدا يحس عليكي

فرح : قصدك خالتو رانيا ؟

هيثم ( بنبرة حادة ) : قصدي وشوشيها بدانها بلا طولة لسان ولي

فرح ( قلبت شفايفي ) : حاضر خالو .. كنت امزح أصلا

 

////

 

كنت بستنى هيثم شو بده يعمل عشان يحل هالقضية وسمعت كلام فرح وصرت الطم، وتذكرت كلامي مع ريم ..

 

________________________

__________________

 

ريم : دير بالك تجيب سيرة لعدي او حدا عن البنت اللي كان بحبها قصي زمان لانه ما حدا بعرف اني حكيتلك

علاء ( بفضول ) : شو صار فيها صحيح ؟

ريم ( بلا مبالاة ) : راحت بحال سبيلها .. الله يسهل عليها

علاء ( هزيت راسي ) : تجوزت يعني ؟

ريم : …

علاء : بسيطة، ماضي وانتهى المهم هسة تكون بداية صحيحة وعلاقة صالحة

 

________________________

__________________

 

الظاهر انه عمر عنده علم بالقصة، ورافض ارتباطه مع غنى  ..

رجعت لوعيي لما سمعت صوتهم، وحاولت انه ما حدا يكون بالمكان  ..

 

مها ( باهتمام ) : نعم هيثم قال بدك اياني

هيثم : بمون عليكي اتديري بالك على أولاد ياسمين ساعة زمن .. او .. ما بعرف يعني على الاقل يحيى ؟

مها ( مستغربة ) : اكيد بتمون ولو، بس ليه ؟

هيثم ( تنهد ) : بدي أحاول احكي مع ياسمين

مها : لسا متزاعلين صح ؟ مبين عليها والله

هيثم ( مستغرب ) : انتي ما بتعرفي اشي ؟

مها ( بقهر ) : هوة انا بشوفها ولا بحكي معها متل العالم، بتتصل تلفون كيفكم وشو اخباركم وبتسكر وهلا بسالها ساكتة ما بتاخد منها لا حق ولا باطل

هيثم : … خلص اتركيها بهمها لا تزوديها عليها

 

مسكين يا احمد شو هالحالة اللي وصلتلتها مع ياسمين، يعني هالنسوان ما في اشي عاجبهم ..

 

هيثم : علاء !! انت هون ؟

علاء : اه هون قاعدلك حارس لا تخاف

هيثم : بستنى بياسمين توافق على المشوار معي

علاء : الله يهديها هالبنت

 

ياسمين : خالو هيثم وينك ؟

هيثم : هيني حبيبتي، كيفك ؟ 

ياسمين ( مخنوقة ) : … الحمدلله

هيثم : طيب بعد الحفلة عازمك على العشا واولادك عند امك ما تخافي

ياسمين : يوسف ما بقدر اتركه

هيثم : ما في مشكلة واكيد جوان ما بنقدر نتركها كمان، موافقة خلص ؟

ياسمين ( برجفة ) : احكي لاحمد عشان

هيثم ( قاطعها ) : احمد معزوم معك خالو كيف بدك تروحي لحالك يعني ؟

ياسمين ( مصدومة) : … اوك

 

علاء : ههههه انحشرت بالزاوية

هيثم : مو طبيعي، ملامح وجهها ما بتتفسر صارت

علاء : يستر على ولاياك تلاقيلنا حل

 

____________________________________________________________________________________

 

لا شيء يضاهي راحة البال والهدوء، فكم من مظاهر صاخبة

آلمت روحنا وكم من لفتة رقيقة أسعدتنا

 

بعد الحفلة  >>

 

رانيا ( مبتسمة ) : اهلا وسهلا

ياسمين : اهلا فيكي شكرا على العزومة ما كان في داعي

احمد : غلبت حالك خال ما بدنا الا سلامتك

هيثم ( بضحك ) : لا تنبسط كثير جايبك خصوصي عشان انتفلك ريشك يا طاووس العيلة

احمد ( كاتم ضحكته ) : بتمون، بس عشان اريحك ما ضل ريش لتنتفه

هيثم ( عيوني على ياسمين ) : هسة بنسال مرتك وبتحكيلنا الصافي

ياسمين ( بتجامل ) : احمودتي ما في منه ممنوع تحكي معه

احمد ( مصدوم ) : شهادتك فخر الي وعلى راسي من فوق حبيبتي

هيثم ( بهز راسي ) : مفكرتيني عبيط تمرق عليي ؟ ( عدلت جلستي ) ياسمين انتوا الاثنين اليوم حبيت احكي معكم كلمتين على انفراد ويا ريت تسمعوني منيح

احمد / ياسمين ( عيونهم على بعض ) : تفضل

هيثم : خلونا نرجع شوي بالماضي القريب اللي كان سبب في الخلاف بينكم حاليا، على حسب ما بتذكر كنا مبسوطين بمشاهد قديمة ذكرتنا بمشاعر صادقة كانت متبادلة لكن مكتومة واخترتوها لتكون بالحلال والحمدلله تم الموضوع على احلى ما يكون .. بس ما بننكر الكوميديا اللي كانت تصدر منك خصوصا مع احمد يعني انتي طول عمرك بالعيلة معروفة بافلامك وحركاتك

ياسمين ( تنهدت ) : صح

هيثم ( متابع ) : معناها لما علق عليكي احمد كان معه حق صح ؟مع انه ما كان لازم يعلق بهالطريقة حتى لو بالمزح

احمد : طبعا ما معي حق .. ما بطلعلي باي شكل من الاشكال لا مزح ولا جد اني اعلق عليها هيك وقدام كل العيلة واللي كنت أوجه الحكي الهم هيهم موجودين معنا هسة وبعتذر منك مليون مرة قدامهم وبطلب منك السماح

ياسمين ( بتهرب بعيونها منه ) : موضوع انتهى ما بدنا نضل نعيد ونزيد فيه

احمد ( انفعل ) : انتهىــــ

هيثم ( قاطعته ) : ياسمين يا ريت نكون شوي جديين، احمد معترف بخطأه وبقدملك اعتذارات رغم انه احنا ابدا ما رجعنا فتحنا السيرة حتى بينا وبين حالنا لانه كثير عادي واحنا مبسوطين فيكي وبحركاتك وكل اشي منك حلو، واحمد اول واحد فينا مبسوط والا ما اختارك تكوني شريكة حياته وام أولاده

ياسمين ( قاطعتني بجدية ) : انا واحمد انتهينا خالو لا بدي أكون شريكته ولا ما يحزنون وانا طالبة الطلاق

احمد ( بضحك ) : باحلامك

رانيا ( مصدومة ) : ياسمين ؟ شو عم تحكي والله ما في سبب مهم لتطلبيه مشاكل اصعب من هيك بين الأزواج وبتنحل حبيبتي، ما بدي احكيلك مشان اولادك ومشان المجتمع بس عنجد ما في اشي مستاهل

ياسمين : انا كتير ندمانة لاني حبيته وسكتت عن كل اشي عمله فيي ونسيته ووافقت اتزوجه، كان لازم انتبه انه رح يعايرني بيوم من الأيام والعيلة كلها طبعا شاهدة انه معه حق واكبر دليل كلام خالو قبل شوي عني وعن افلامي

هيثم ( متفاجا وبقلب عيوني بين احمد ورانيا ) : انتي بتحكيلي كلامك صحيح وبتسجليه ضمن الأدلة ؟ هيك اخرتنا ياسمين ؟!!

ياسمين : … اه هيك ولسا ما شفتوا اشي مني

 

////

 

كنت بدي اشوف احمد شو رح يتصرف وحاطة ايدي على قلبي من ردة فعلي والكلام اللي حكيته، مع ذلك ما تراجعت عن أي كلام صدر مني واصريت اني انتقم منه  ..

بس كانت ردة فعله بعيدة تماما عن تخيلاتي، لدرجة وصلت مع خالو هيثم ورانيا انهم يضحكوا من قلبهم  ..

 

احمد ( قام عن الكرسي ) : يلا قومي انتهت الجلسة، شكرا خال ما قصرت

ياسمين : وين أقوم ؟

احمد ( نظرة حادة ولهجة جدية ) : على السيارة نرجع على بيتنا حبيبتي

ياسمين : بس انا ما بدي ارجع معك، وكنت ساكتة هالمدة كلها بس بما انه في حدا عرف شو طلباتي بطلعلي ارجع على بيت اهلي واستنى معاملات الــــــ

احمد ( حمل يوسف ) : يلا سلمي والحقيني

هيثم / رانيا : ههههههههههههه بتستاهلي

ياسمين ( مزعوجة ) : شكرا

هيثم : حكتلك بدي انتفله ريشه ما خليتيني اكمل كلامي، يلا قلعي شوكك بايدك بعد هالطلب

رانيا : هيثم !!

ياسمين : عادي متعودة دايما اقلعه بايدي شو الجديد ؟ من لما انضربت على قلبي وحبيته وانا كل مشكلة بوقع فيها بحلها لحالي لانه بكل بساطة ما حدا بوقف ضده

هيثم ( زورني ) : زوجك وابنك بالسيارة تأخرتي عليهم

رانيا ( بدها تسلم عليي ) : استهدي بالرحمن وصدقيني كل اشي بنحل بس فكري قبل ما تحكي أي كلمة

ياسمين ( بعدت عنها ) : عن ازنكم تصبحوا على خير

 

////

 

مها ( متوترة ) : مالهم ما حدا بشوف موبايله ولا برد عليي ؟

زياد : انتي اللي مالك ؟ خلص اهدي ومو ضروري تعرفي كل التفاصيل بالدنيا

رنين : صح كلامه.. هي يحيى نام خليه يضل عنا احسن

مها : ابعتي لاختك احسن ما يجوا

رنين : اسيل عم ترن عليهم

اسيل : وأخيرا ردت .. الو ياسمين

ياسمين : اهلين اسيل هينا جايين تاخرنا عليكم ؟

اسيل : لا تيجوا يحيى نام خلص خليه لبكرا

احمد : تمام شكرا الكم

ياسمين : ماشي ان شاءالله بكرا بنمر ناخده، تصبحوا على خير وسلمي على اهلي

 

زياد : حاولي ما تسالي أي سؤال

مها : بتسكر عليي الطريق يعني ؟ طيب على الاقل خلينا نتفق على وجهات نظرنا سوا مو يمكن يكون معي حق اكتر منك

زياد ( عصب ) : معك حق بشو ؟ كل هالتمادي اللي وصله احمد مع بنتي كان بسببك وبسببي طبعا لانه ما عمرها سندت حالها علينا ولا اعتبرتنا اهل نوقف معها ووصلت فيه الأمور يتمسخر عليها ويجرحها قدام اللي بسوى واللي ما بسوى

مها ( مزعوجة ) : وانت معصب هيك ما رح ارد عليك، بس يكون بعلمك انا ام وبنتي ما بتهون عليي بس انا واياك عارفين منيح مين كانت ياسمين وشو عمايلها خصوصا مع احمد، بس بما انه هلا صار احمد عاطل وبهين بنتك خلص ما في داعي لاستمرار علاقتهم لانه حاسة هالعلاقة منهارة ومنظر قدام الناس مو اكثر

زياد : هاد القرار بنتك وزوجها بتخذوه خصوصا بعد ما صار عندهم عيلة وأطفال

مها ( بقوة ) : معناها حط عقلك براسك ولا تكبر القصة لانها كانت مزحة وخلينا نهدي هالنار اللي شاعلة بدل ما ندير عليها زيت

زياد: … تصبحي على خير

 

////

 

وصلنا على البيت وكنت مبسوط؛ لانه انكسر الحاجز اللي اله أسابيع واقف بيني وبينها ومانعني حتى المس ايدها او اتاملها  ..

ما صدمتني بطلبها للطلاق، لكن اللي صدمني ثقتها بانها تحصل عليه بهالسهولة ..

 

احمد ( بهدوء ) : نام ؟

 

ما اتطلعت عليي ولا عبرتني، كانت مشغولة بترتيب الغرفة وبتتجهز للنوم ..

قربت منها بخفة وفاجاتها بتقربي منها برومنسية وكانه ما صارت أي حرب بيناتنا؛ لانه بكل بساطة هالحرب هي شرارة الانطلاق لحياة جديدة ..

 

____________________ ممنوع من العرض _______________

 

 

ياسمين ( بضعف ) : بعد عني

احمد ( محكم قبضتي عليها ) : واذا ما بعدت ؟

ياسمين ( بلعت ريقها ) : تاكد اني معك جسد بدون روح

 

ثبتت راسها بايديي ولزقت جبيني بجبينها، وكان نفسي متسارع ومو عارف شو احكي ولا من وين ابدا ..

 

احمد ( برومنسية ) : كل اللي متاكد منه انه روحنا وحدة وحياتنا ما ممكن تنتهي بهالشكل، انا واياكي حاربنا كثيييير وتالمنا اكثر وعشنا ظروف ما بعلم فيها الا ربنا مو عشان تحكيلي انك زعلتي على تعليق تافه وكنتي قبله بلحظات تحكي بلط البحر تجوزتني ومشي الحال .. ياسمين ارجوكي بكفي خلينا نمزع هالصفحة من حياتنا ونحرقها

ياسمين ( نزلوا دموعها ) : بس انا هلا بكررررررهك مو قادرة حتى اشم ريحتك ومو طايقة وجودك بحياتي، انا عنجد ندمانة على كل دقة قلب كانت الك، انت كتير عليي كان لازم تاخد وحدة بتلبقلك اكتر مني شتان بيناتنا، ما قدرت أوصل لهالنتيجة غير لما استرجعت الماضي وحسيت اديه كنا بعاد عن بعض وكل حبنا وهم

 

رجف قلبي ورجفوا ايدي وكل جسمي ونزلت على ركبي وانا بصدمة من كلامها، معقول هيك استنتاجات كانت بتدور بعقلها بس من كلمة عابرة وتشبيه مو مقصود من وراه أي إهانة  ..

ما خليت اشي اقدر من خلاله افهمها فيه القصد من كلمة زكي شان، بس للأسف شكلها الشعرة التي قسمت ظهر البعير ..

 

ياسمين ( عم تلبس ) : ما أتوقع رح تقدر تعيش مع وحدة ما عندها مشاعر تجاهك، شوف كيف تغيرت حتى ما كلفت خاطري امسك ايدك واقومك عن الأرض، عكس زمان ما كان يهون عليي اشوفك منكسر باي حال من الأحوال 

احمد ( التفتت عليها ) : بتمحي كلمة طلاق من قاموسك تمام، انا واياكي انخلقنا لبعض وما بنعيش الا مع بعض لآخر يوم بحياتنا .. أتوقع كلامي واضح

 

نهضت حالي ومشيت باتجاهها كانت سرحانة بكلامي، استغليت الموقف وحملتها بين ايديي وقعدت على التخت  ..

 

احمد ( بحب ) : انا الك وكل اشي بدنيتي بهون مقابل نظرة حب صادقة من عيونك، ارجوكي ياسمين لا تطلعي عن فطرتك وتكذبي مشاعرك، لا توقفي عند سخافات وتنسي الجوهر والاساس، لا تندمي على حبك الصادق لانه لو ما كنتي متاكدة انك حبيتي جوهر ما كان تحولت هالمشاعر لحقيقة نفس الحكي بحكيه الي دائما وقبل شوي حكاه خالك، باختصار الانسان بجوهره مو بمظهره

 

كانت مستمعة بدون أي ردة فعل ولا حتى مقاومة، للحظة خفت بعد ما انهي كلامي تقوم واتدير ظهرها لكل لحظة حلوة بحياتنا وتدعس على قلوبنا وعلى أرواح أولادها واستقرارنا وتستمر في طلبها للطلاق  ..

 

ياسمين ( بهدوء ) : هيك قولتك ؟

احمد ( مبتسم ) : اه والله، حبيتي اقوالي ؟

 

سكرت شفايفي بنعومة اصبعها، وزادت عناقها وركزت راسها على كتفي بدلا ل ..

 

احمد ( بهمس ) : بموت فيكي وبدونك ما الي حياة بهالدنيا

ياسمين ( بهمس ) : وانا كمان بعشقك بجنون

 

////

 

ما بعرف ازا وضعي طبيعي او لا .. ما بعرف ازا في زوجات متلي بكونوا حطوا قرار الانفصال بين عيونهم ونووا عليه وفجاة بتغير كل اشي بلحظة  ..

لو حدا من بعيد شاف بس احداث الفترة الأخيرة كان اكيد لامني واستهجن تصرفي ومسامحتي، لكن اللي بعرف عن حياتي بعمق رح ينبسط كتير من قراري لانه كمان هيك احمد كان رح يتصرف لو كنت انا مكانه ..

من وجهة نظري الموضوع فعلا تافه وما بستاهل اهدم علاقة متل علاقتنا انا واياه؛ يمكن كلام رانيا قبل كم ساعة رجع صحاني، وبُعد نظرنا بعد ما صار عنا عيلة واهتمامنا باستقرار نفسية أولادنا الهم دور كبير باخذ القرارت المناسبة ..

 مع الاخذ بعين الاعتبار النظرة الإيجابية للحياة اللي ماشية فينا وبلانا وانه النكد والمشاكل همة اللي بأثروا علينا احنا وباخدوا من عمرنا وبعد فترة لما نصحى وننسى المشاكل رح نلاقي حالنا بالقاع والكل مشي بحياته وما اهتم حتى بوجودنا بكل بساطة؛ لانه احنا اخترنا هيك طريق وفضلنا نكمل بعناد وقلة تفكير وقصر نظر وسلبية ..

 

احمد : تاكدي انه احنا انولدنا من جديد وكل اشي انمحى من ذاكرتنا

ياسمين : تمام .. ازا حدا سالك كيف رضيت شو رح تقول ؟

احمد ( بثقة ) : ما حدا رح يسال بتعرفي ليه ؟

ياسمين : لاني بحبك وما بتخلى عنك

احمد: لاني انا بحبك ومستحيل اسمح لاي قوة تبعدني عنك

 

كنت كتير مبسوطة بمشاعره اللي فعلا مخلوقة بفطرتي انا واياه، وانه فعلا ما في قوة رح تفرقنا حتى الشيطان ما رح نسمحله يدخل بيناتنا وينتصر علينا ..

هادا الاشي مو وهم ابدا، هاي حقيقة موجودة بين كل اتنين قرروا يعيشوا بمودة ورحمة ..

 

////

 

ما صدقت اخلص من غنى وأهلها وارجع للبيت، بلاقي امي بتستقبلني ومو عاجبها شوفتي ..

 

سهى ( متفاجئة ) : رجعت ؟

قصي ( مو عاجبني ) : مالك مستغربة ؟

سهى ( مرتبكة ) : لا عادي بس فكرتك رح اتضل عندها سهران

قصي : هينا بنفس البلد بيناتنا كم دقيقة بالسيارة ما في داعي لثقلة الدم من أولها .. يلا تصبحي على خير نعسان كثير ومرهق

سهى ( بتهز راسها ) : نوم العوافي

 

القيت بجسمي المهموم على سريري، وراسي المتثاقل بالهموم والأفكار على مخدتي اللي ما نشفت من دموعي الليلية المتواصلة ..

ما بعرف شو السبب وليه وصلت فيي الامور لهالدرجة، بس بعد كل اللي صار معي لازم كل حياتي تتغير واصير قصي بشخصية جديدة ..

 

////

 

احمد ( ايده في شعري ومتسطح جنبي ) : صحيح في سؤال في بالي من فترة  ومتردد اساله

ياسمين ( مستغربة ) : انطق احمودتي عليك الأمان

احمد : تتذكري بيوم سهرة ديمة لما اتصل عليكي قصي ورديتي عليه وزعلت منك ليليتها ؟

ياسمين ( نص ضحكة ) : قصدك عن حبيبته اللي كان بده يسالني عنها

احمد ( قرصني من خدي ) : كل هالذكاء اللي عندك وما بدك احبك .. المهم شو صار فيها ؟ قصدي وينها عنه

ياسمين ( بحزن ) : … تجوزت

 

نهض حاله واتطلع فيي، حسيته انقهر كتير ومو ملاقي كلام يعبر فيه ..

 

احمد ( بغضب ) : وشو صار فيه ؟

ياسمين ( بلعت ريقي ) : اسال امجد هوة اللي كان معه بهداك اليوم

احمد ( تنهد ) : شريكه بالصدمات العاطفية

ياسمين : بس ما تجيب سيرة لعدي او حدا من الشباب، ماضي وراح

احمد : اكيد ما احلاني وانا جايب سيرة، بكفينا فضيحة امجد مع بيت حماه

 

____________________________________________________________________________________

 

ما من شيء أبداً بوسعه أن يحطمك، بل ليجعلك أكثر صلابة

 

بعد جائحة كورونا والتبعات اللي سببتها للبشر بشكل عام، خطيبها تفنش من شغله بالامارات ورجع البلد  ..

ما قبل يتركها رغم كل المشاكل اللي صارت، ينال حط امجد وبيان بعقله وقرر يعرض مواهبه عليهم ويتسلى فيهم لحد ما يلاقي شغل  ..

مشان هيك اليوم صعب على الكل، صعب لانه لا يمكن وصفه ..

أيدينا على قلوبنا من اللي رح يصير، وعقلنا مو قادر يستوعبه ..

 

ام ماهر ( بتبكي )

اويها وين رايحه تروحي ياللى روحي وروحك روح

اويها ياللى هدومك على بدنك بترد الروح

اويها والله لاكتب اسمي واسمك واعلقو فى لوح

اويها واعلقو فى الهوا لاجل البكى والنوح

النسوان ( ببكوا ) : للللليييييييش

ام ماهر : الله معك يا حبيبي قلبي، جوازة الدهر يا ستي

بيان ( بتبكي وحاضنة ستي ) : …

 

دموعنا خانتنا كبير وصغير، زواج بيان من اصعب الأشياء اللي صارت فينا بعد انفصالها عن امجد  ..

وازا احنا هيك حالتنا، يا ترى امجد كيف  !!!!

 

////

 

على حساباتي بعدد الأيام انه اليوم بتكمل شهرين بعد عرسي، يعني اليوم عرسها  ..

ما كان حدا متوقع اني بعرف بعد كل الاحتياطات اللي اخذوها مشان يبعدوني عن الساحة، بس مستحيل يقدروا على عاشق مثلي  ..

ما قدر حدا يوقفني، كنت بحاول اسبق الزمن، قبل ما يخطفها مني  ..

 

////

 

بما انه ما في قاعات للاحتفال ولا أي تجمع، فالاعراس هالايام بتكون على الديق وبالبيوت  ..

كنا نازلين من بيت خالي بعد ما اجوا اهل العريس واخدوها، ما فارقنا بيان وبقينا  حواليها وجنبها ..

لحد ما سمعنا صوت، والتفتنا كلنا باتجاهه ..

 

امجد ( بصرخ ) : بيااااان .. لا تروووررحي .. بياااان .. بيااااااااااان

 

////

 

رجف قلبي من صوته، حاولت افلت ايدي من ينال واروح لحضنه بس كانت قبضته قوية والشرار طلع من عيونه ..

بابا انخطف لونه وخاف عليي كتير، وماما بالعافية ماسكة حالها كانت وزادت بس سمعوا امجد  ..

 

هيثم : خليكم معها هسة باحي

 

كان عم بقرب منا وبدون خوف، وبدون ما يسأل على حدا ..

كانت عيونه بتحكي ( بهمني انتي وبس )، بس فات الأوان على كل هالحكي وانكتبت على اسم واحد غيرك متل ما انت عملت قبل اكتر من سنة لما خطبت ساندرا ..

 

////

 

ركبها ينال بالسيارة بمشهد قاسي كثير علينا، عيونها كانت معلقة على امجد اللي ما قدر يبعد من قدامهم  ..

مادد ايده الها وكله امل انها تترك ايد خطيبها وتيجي لعنده، ما كان هامه خالي ومرته ولا العريس وعيلته  ..

اما اهلي كانوا منهارين بس بنفس الوقت استمدوا قوتهم منه، كان قوي كثير   ..

 

احمد : حاسس حالي بالتصوير البطيء

علاء : وانا .. متى رح تخلص هالمسرحية الساخرة ؟

قصي ( تنهد بالم ) : مستحيل تخلص طول ما فيه نفس .. وفيها

 

اتطلعنا على قصي بنفس اللحظة انا وعلاء، بنفس النظرة، الظاهر انه علاء بعرف السر ..

 

احمد ( ضربت على كتف قصي ) : لازم تخلص

هيثم ( اجا فجاة من الخلف ) : ما حدا قدر فيكم يمسكه ؟

احمد : خليه يعمل اللي بشوفه مناسب، مو شايف حدا اعقل منه عشان نتهمه بالجنون

علاء : هيثم مشان ربك يا زلمة ساعده، خذ بيان وخليها عندك وبنجوزهم كمان يومين

هيثم ( بمسخرة ) : ضامن توقيعه على أوراق الخلع يعني ؟ ولا حاطط ورقة طلاقها بجيبتك ؟ او ليكون بتمون على ساندرا وأهلها ما يدمروا مستقبل نسيبهم ؟

احمد / علاء / قصي : … معك حق

هيثم : امشوا قدامي وخلونا ناخذ امجد مثل ما عملنا مع عدي هديك السنة

 

____________________________________________________________________________________

 

هيك الدنيا ما الها قيمة ..

يا الله شو بنسمع هالكلمة وما بنعرف شو معناها، بس لما تصير معنا قصص واحداث بنفهم انه فعلا الدنيا كتير تافهة وما بتسوى جناح بعوضة عند ربنا؛ احنا على شو معطينها أهمية ؟! ..

 

منى : الله يهدي بالك حبيبتي وان شاءالله قريبا بنفرح ببيبي منكم

ساندرا ( بحزن ) : أي بيبي خالتو ؟ مو لما يرجع امجد للبيت ! ما بدي اشي غير اتطمن عليه والله اشتقتلته كتير، انا شو عملت حتى يعاملني هيك ؟ شو ذنبي

 

كان بداية حوار ساندرا مع دار خالتي تلميح عن حياتها الخاصة مع امجد وتمهيد للمستقبل القريب لعلاقتها ..

 

أبو احمد ( عيونه على خالتو ) : والله يا عمي انه مو هاين علينا ابدا وانتي مثل بنتنا، لكن حياتك لازم تفكري فيها بعمق اكثر من هيك، لازم يكون عندك هدف تمشي وتعيشي مشانه، العشوائية مدمرة والعمر بمشي وما بنحس عليه

ساندرا : …

 

////

 

اجا الوقت المناسب لافضفض عن قلبي كل الكلام اللي بفكر فيه، ومتاكدة اني ما رح اندم لانه اهل امجد كتير حكيمين وبساعدوني بالتفكير ..

حتى ما ترددت تكون ياسمين موجودة، ومتاكدة ما رح تتشمت فيي ورح تساعدني كتير متل ما فهمت من امجد انها سند لكل بنات عيلتهم  ..

 

ياسمين ( نبرة حنونة ) : عمو قصدك لازم نفكر بحالنا وما نترك مجال لحدا يقرر مصير حياتنا صح ؟

أبو احمد : اكيد

ياسمين : طيب ساندرا انتي من لما خطبتيه لهلا شو بتحسي بس تكوني لحالك ؟ بدون أي تاثير على تفكيرك

ساندرا : معك حق تساليني هالسؤال لانه مرق عليكي مشاكل كتير بس بالنهاية لقيتي حلهم بوجود الحب الصادق، انا للأسف عمري ما حسيت امجد بحبني، دايما بكون بعيد عني فكريا وعاطفيا وكل اشي حتى بعد الزواج

منى ( بقهر ) : وليه ما اتخذتي قرار من وقتها ؟ كيف بتوصلي حالك لهالمرحلة ؟ مو قليلة بهالمجتمع وحدة تنفصل بعد كم شهر زواج، دمرتي حالك ودمرتيه معك

أبو احمد ( بحزم ) : شو بدنا بالمجتمع ؟ النا بحالنا البنت هسة وعيت منيح وشافت انه القرار المناسب لحياتها انهاء هالزواج، المستقبل لسا قدامها واكيد رح تلاقي ابن حلال يحبها ويعرف قيمتها

ياسمين : … صح

 

ما كنت متاكدة انه اللي حكيته مع اهل امجد صح او لا، بس على الاقل حطيتهم بالصورة بوضعي انا وابنهم مشان أكون بريت ذمتي قدامهم  ..

 

////

 

نهى : والله فرحتيني ربي يتمم على خير

ريم : امين يارب، فاجاتنا وما صدقنا الحمدلله بعد هالسنين

علاء : بس المسكين عديلي نفس المعاناة، حظه بفلق الصخر بخلفته ههههه قصدي بوحام مرته

نهى : يا قلبي عليهم هالاتنين شو بفرحلهم، ولما شفت التصوير عند عمر حبيت قصتهم

علاء ( بضحك ) : وانا ما حبيتي قصتي ورومنسيتي المخفية

نهى ( حضنته ) : انت روحي واحلى قصة بالدنيا مع غزالتك الله يقومها بالسلامة

ريم : بوجودك يارب

 

////

 

احمد : شو مال امي ؟

ياسمين : ما بعرف هلا بشوف .. تفضلي خالتو ليه واقفة على الباب ؟

منى ( تنهدت ) : اجيت ارن عليكي بعدين قلت بطلع اشوف احمد

احمد ( مبتسم ) : نورتي يمة

منى : الله يرضى عليك ( عيونها على ياسمين ) بصير بكرا تروحي معي اشتري هدية ؟

ياسمين ( مستغربة ) : لمين ؟

منى : لديمة بدي اروح انا وهالنسوان نباركلها

احمد : بشو ؟

ياسمين : حامل جديد

احمد ( متفاجا ) : والله ! خبر حلو عقبالك حبيبتي هههههه

منى : هههههه ان شاءالله

ياسمين ( مو عاجبها ) : استغفر الله العظيم كان ناقصني هالفال .. خلص ماشي خالتو بكرا بس تستعدي خبريني وبنطلع سوا

 

////

 

عدي : الله يبارك بعمرك وعقبال ما تفرحي بامير وريان

مها : يا حبيبي بوجدكم، انا حبيت اباركلك بشكل منفصل لانه خفت احكي لديمة اعطي التلفون لجوزك ما تقدر تقرب ههههههه

عدي : ههههههه اخ منك لازم اتطقسي علينا بتموني مهمومة

مها : يسعد قلبكم على مين اطقس يعني ؟ بكرا جايين ان شاءالله نباركلها بلكي نشوفك من وراء حجاب

عدي : بتلاقيني بغرفة العزل ههههه

 

__________________________________________________________________________________

 

بعد عرس بيان مرق علينا شهرين والحال للاسوا بيني وبين ساندرا، والعيلة كلها عندهم فضول يعرفوا لوين وصل الحال بينا  ..

كان الموضوع اصعب من انه احكيه بيني وبين حالي، علاقتنا الخاصة شبه معدومة الا لما توصل فيي الأمور أكون مشتاق كثير لبيان واتخيلها هية  ..

 

أبو احمد : امجد ! انت هون

امجد ( بهرب بعيوني منه ) : … قبل شوي اجيت

 

معظم وقتي مقضيه عند اهلي، وبتحسروا عليي بكل نظرة بشوفها منهم  ..

لحد ما اجا اليوم اللي شفت ساندرا فيه بتنزل شناتيها وبتحطهم بسيارتها بمساعدة احمد وانس، كنت راجع على البيت بوقت متأخر بعد ما انهيت سهرتي مع اصحابي بأحد الاماكن كعادتي ..

 

امجد ( معصب ) : شوفي هون ؟

احمد : مين انت ؟

انس : …

 

مسكت ساندرا من ايدها بقوة وبدي ادخلها من باب بيت اهلي، قاومتني وبعدت عني ..

 

ساندرا ( بقهر ) : للأسف انت مو هون لحتى تعرف شو اللي بصير، ومتل ما انت شايف اخدت كل اغراضي وتاركتلك البيت

امجد ( مو عاجبني ) : على كيفك مثلا ؟

ساندرا : اكيد لانه انا عايشة لحالي معناها انا اللي بقرر خصوصياتي

احمد : اسف للتدخل بس صار وقت تمشي، احسن ما يتاخر الوقت اكثر ( اشرلي بعيونه ) وانت فوت جوا انا سابقك

 

وقتها اكتشفت انه فعلا انا ما الي وجود ولا اعتبار حتى على مرتي؛ لاني بكل بساطة منكر ذاتي فاكيد الكل رح ينظرني بصفة نكرة  ..

 

////

 

ركبت سيارتي وبعيوني الف دمعة قهر وندم وكره لحالي والدمار اللي كنت سببه، انا بعترف اني دخلت حياة امجد واتطفلت عليه بمجرد اني حبيته وما اعطيته أي فرصة ليتقبلني ..

دخلت عيلتهم بكره وطلعتها بشفقة، اه اه شفقانين عليي من حالي ..

 

شخصية متلي ما عندها أي هدف بالدنيا الا انه تحصل على كل اشي بدها إياه بدون ما تتعب ولا تبذل أي مجهود، حتى ما بتدعي ربها لتحقق اللي ببالها؛ اكيد بتستحق الشفقة من الناس اللي متلهم ..

 

امجد ( مخنوق ) : الله يسهل عليكي .. سامحيني

ساندرا ( ببكي ) : وانت كمان سامحني، رح اخلي بابا يتواصل معك باقرب فرصة حتى نحل قضيتنا بدون تعب قلب

 

////

 

نهى : لا حول ولا قوة الا بالله .. طولي بالك يختي ان شاءالله بتفرج

منى ( بتبكي ) : كل السبب مني لو مشيت معه بموضوع بيان وخطبتله إياها رسمي وسندته ما كنا وصلنا لهون، شوفي حالته كيف .. وين الضحكة اللي ما بتفارقه وين خفة دمه يا روح امك ياريتني انا ولا انت

نهى : استغفر الله، لا تخافي عليه اكيد بس يتطالقوا برجع كل اشي متل ما كان

منى : بس بيان تزوجت راااااحت .. شو اللي رح يتغير ؟ كان حرام على ابني ياخد البنت اللي عمل المستحيل مشانها ؟

 

////

 

قصي : حسبنا الله ونعم الوكيل، هاي اخرتنا

سهى : احنا قلنا بتتجوز بيان بصير يتقبل حياته اكتر، ليه هيك عمل ؟

قصي : اللي بتجوز جكر او غصب هيك بتكون نهايته

أبو قصي ( تنهد ) : الله يجيرنا، دير بالك يابا بدي تكون مرتاح ومقتنع بكل خطوة بتقدم عليها الزواج مو لعبة  

قصي ( مو عاجبه ) : هسة جاي تحكي ؟ خلص لا يصلح العطار ما اقسده الدهر

سهى ( مصدومة ) : شو قصدك ؟

قصي ( بلا مبالاة ورايح على غرفتي ) : يعني لا تتعبي حالك بالتفكير اكثر من هيك .. تصبحوا على خير

 

أبو قصي : مو باقي كثير لعرسه ضروري تفهمي منه ومن بنت اخوكي اذا علاقتهم ماشية ومرتاحين مثل الظاهر ولا في اشي مخفي

سهى ( بحزن ) : ياربي تفرجها عليي ولا تفرجيني أيام سودا بابني

أبو قصي : خلينا نتطمن على هالبنات يقوموا بالسلامة بعدين بنعمل عرسه شو رايك ؟

سهى : لا لا الشهر الجاي بتكمل تفصيل الأثاث والمطبخ وما بضل الا دهان البيت وفرشه، بتكون ريم باخر السابع وقبل ما يبدا الشتاء

أبو قصي : لنشوف ابنك شو رايه اول وبعدين بنتشاور مع نسايبه

سهى : على خير

 

////

 

عدي ( برومنسية ) : الله يقومك بالسلامة يا روحي انتي، شو هالحلاوة هاي ؟

ديمة ( خجلانة ) : الله اعلم شو سبب الحلاوة بس اكيد شوفتك جنبي هيك ومبسوط فيي بتفتح نفسي للحياة ما يحرمني منك انت عمري كله

ماهر : ماما يعني انتي متل خالتو ريم رح يطلع منك بيبي

عدي / ديمة : ههههههه بقولوا

مراد : ماما رح يجي تنين بنات او تنين أولاد متلنا ؟

عدي ( بضحك ) : لا هالمرة وصينا على واحد بنت الحمدلله

ديمة ( مستغربة ) : انت حابب بنت

عدي ( بمشي بايده على وجهي ) : اه وبتشبه أمها

ماهر ( بنط ) : هييييي يعني رح يصير عندي اخت متل سلمى

ديمة : يا عمري ان شاءالله بتكونوا احلى سند واخوة لاختكم

عدي : متشوق اشوفكم وانتوا كبار الله يعطينا الصحة وطولة العمر

 

////

 

عمر : مشان الله آيات اقنعيها والله حاسس انها مو مرتاحة

آيات : حبيبي عمر شو اعمل لاقنعك انه ما بصير اتدخل ؟ كتير لمحتلها عن الحياة الزوجية والمشاكل والأمور هاي وما شاءالله عليها عندها خلفية منيحة وشافت كل قصص العيلة واللي صار فينا وحدة وحدة فاكيد رح تقدر تتخذ قرار

عمر ( بضرب على راسه ) : يا ربي ما حدا فاهم عليي

آيات : طيب فهمني عشان افهم عليك

عمر ( حضن الين بقوة ) : صعب .. بس ما بدي اشي اكثر من اني احافظ على قلب بنتي وما اشوفها مكسورة بيوم من الأيام

آيات : الله يطول عمرك وان شاءالله بنعيش احلى أيام سوا

 

////

 

” ردودك اللطيفة على الأذى لا تعبر فقط عن اخلاقك؛ بل ليرووا كم هم بعيدين عن طيبتك

 

نقاش عقيم كل مرة بدور بيني وبين ماما، تعبت منه وقلبي انطفى وما عاد الي نفس اجاوب او ابرر او اعطي ردود مقنعة  ..

شهرين مرقوا وكل يوم كان تحدي اصعب من اللي قبله، تحدي انه نضل مستمرين رغم الكزب والتمثيل اللي عايشينه ..

 

ام عدي : كمان اليوم ما رح يجي ؟

غنى ( بلا مبالاة مصطنعة ) : يمكن عشان قصة امجد اكيد بكون معه او متدايق وما اله نفس باشي

ام عدي ( رفعت حواجبها ) : انتي مقتنعة بهالحكي ولا بتمثلي عليي ؟ لاني شخصيا بديت امل من هالحجج الفارطة

غنى : …

ام عدي ( بهدوء ) : يا امي برضاي عليكي احكيلي .. فضفضي شو مخبية ؟ ليه دايما بحسك مو مبسوطة ؟ ما بشوف بعيونك فرحة الحب والعروس اللي متلهفة لخطيبها ؟ ضايل وقت لسا لعرسكم لساتنا على البر ازا في اشي مو مرتاحيتلـــــــ

غنى ( قاطعتها ) : ماما كتير حكتلك انه ما في اشي من اللي بتساليني عنه، كل امورنا تمام ولا تفكري كتير بس ادعيلنا دايما ( مبتسمة بوجع ) تصبحي على خير لازم انام هلا

 

حبست الدمعة وبلعت الغصة اللي ملازميتني كل ما ينفتح هالموال، المشكلة انه بابا بعيد كتير عنا ومو مهتم وما بسال كتير متل ماما ..

اما المشكلة الأكبر هية عمر اللي لحد هلا مو مقتنع بخطبتنا وبتجنب قصي لابعد الحدود، حتى قصي متغير معه ومتل اللي بجاكر فيه وبس يشوفه بقرب مني وبقلب رومنسي ..

 

////

 

علاء : شو قصي سهران عند الحب ؟

ريم ( تنهدت ) : قصدك سهران مع دبدوبه

علاء ( فرط ) : هههههههههههههههه بالله ! نياله صراحة اريح لراسه

ريم ( بضحك ) : وانا هيك بحكي برضو

علاء ( بجدية ) : ولك شو قصته اخوكي ؟ ليكون مثل حالات صاحبه

ريم ( حزينة ) : باطلة ومحولة الساعة اللي تعرف فيها على سعاد وعلى اليوم اللي قررنا نخطبله فيها غنى وعالـــ

علاء ( معصب ) : ايوا وسبي على حالك كمان !! شو في ؟ صلي عالنبي يا بنت الحلال ترا كله قضاء وقدر وقلتلك الف مرة مو ولد صغير لتمشوه، أي تعالي شوفي اولادنا بعدهم ما فقسوا من البيضة ما حدا قادرلهم ولا بتموني عليهم يلبسوا اشي على كيفك

ريم : فهم خالتك هالكلام، انا حالفة يمين من هلا على اولادي .. اقلك موضوع امير وسلمى شخصيا ما رح اتدخل فيه ازا هية ما حبته او هوة ما حبها ما في اشي بالغصب

علاء ( بضحك ) : تخيلي يخطبها هالمسكين وهيك توقف وتحكي مستحيل أوافق انا بحب واحد معي بالجامعة بابا وتقعد تعيط أقوم افقعها بوكس بنص وجهها واحكيلها جيبيه يا بنت الكلب خليه يخطبك ويريحني هههههه

ريم : ههههههههههههه اهم اشي البوكس

علاء ( حك لحيته ) : يعني مو بوكس مثل ما بتتخيلي المهم نقاش حاد مع العين باخذ الاعتبار اني ابوها وهيكا

ريم : يا رب يجي هيك يوم بس بدون مشاكل ونكون كلنا مبسوطين

علاء : ما في اشي بعيد عن ربنا

 

____________________________________________________________________________________

 

” ابتسمي .. فلا احد يستحق أن تتغير ملامحك الجميلة لاجله

 

أبو امير : اهلا وسهلا شرفتوا

أبو طارق : يزيدك شرف والله، نصيبنا حلو بالتعرف على حضرتك

أبو امير : تسلم .. شو الاخبار عمي طارق كيف شغلك ؟

طارق ( متوتر ) : تمام والله يا عمي بفضل ربنا كل الأمور ماشية

ام طارق ( مبتسمة ) : ان شاءالله العروس فكرت منيح ؟

مها ( عيوني على زياد ) : يعني اكيد اخدت وقت منيح واللي كاتبه ربنا بصير

الجميع : ان شاءالله خير

أبو اميرمن المرة الماضية وانا اسال حالي وين شايفك وحاسس انك بتعرفني من لما شفتني، بس ما قدرت أوصل لجواب

 

توتر طارق كتير بهالسؤال وعيون اهله كانوا محتارين اكتر منه، تردد قبل ما يجاوب بس سكوت زياد اجبره على الجواب ..

 

طارق ( بلع ريقه ) : صح شفتني ببيت عمي أبو احمد لما اجينا نسلم على احمد

 

أتطلع فيي زياد نظرة صعب تفسيرها وما قدر يحكي، بس هز راسه  ..

 

مها : فرصة سعيدة، يعني انت صاحب احمد ؟

ام طارق : صاحب امجد بس اصغر منه بسنة وتاخر شوي بالتوجيهي بس ضلوا أصحاب

أبو امير : …

 

////

 

صدمتي بالكلام اللي سمعته كان اكبر من اني اتجاوزها، ما لحقنا نخلص من حسام بيجينا صاحبه ..

شو حظها هالبنت ؟ وطارق شو قصته ؟ وليه رجع يطلب اللي كانت خطيبة صاحبه ؟ معقول امجد اله ايد بالقصة ؟ ..

 

أبو امير : عن اذنكم شوي

الجميع : خذ راحتك

 

انسحبت من الجلسة وتوجهت لعند رنين اللي كانت لسا بغرفتها مع خواتها، وواضح انه التوتر واصل درجة كبيرة عندها  ..

 

رنين : بابا !

أبو امير : اتركونا لحالنا شوي وبدون ما اتطلعوا ضجة

 

كان لازم اسابق الزمن حتى ما حدا يشك فيي، واخذ الجواب بسرعة  ..

 

أبو امير ( بحزم ) : طارق صاحب حسام وامجد شو بعمل ببيتنا مع اهله ؟ ليه جاي يطلبك انتي ؟

 

انصدمت بسؤالي والظاهر انها مو متوقعة تسمعه، بس اكيد في جواب لكل سؤال بهالدنيا  ..

 

رنين ( تنهدت وحبست دمعتها ) : نصيب بابا، يعني شافني بعرس امجد واعجب فيي وبس تركت من حسام طلب يتقدملي

أبو امير ( بنبرة حادة ) : جواب صريح بدي .. منك او من امجد !! طلب من مين ؟

رنين ( حبست نفسها وغمضت عيونها ونزلت دموعها ) : … مني

 

رجفت بس سمعت جوابها، يمكن لاني كنت ادعي ما يكون هيك الجواب او لانه ما تخيلت تكون وحدة من بناتي واصلة هيك مرحلة بحياتها ..

بس بنفس الوقت لازم الأمور تمشي وبما انه هالمرة اختيارها هية هون انا خلصت مهمتي، خليني افحصه واشوف اذا قد ثقتها فيه او كمان رح يخيبها ..

 

////

 

ياسمين : قولي وغيري ماما .. شو جابه لعندكم ؟

مها ( بتبكي ) : الحقيني ياسمين ابوكي ما بتحاكى الله اعلم اختك شو عاملة من ورانا

ياسمين : يلا جاية ورح اجيب احمد كمان، طولي بالك انتي وحاولي هدي الجو

 

احمد ( مستغرب ) : شو القصة وين بتلبسي وطالعة ؟

ياسمين ( معجوقة ) : انا لازم اروح عند اهلي احمد والله الوضع بخوف معلش اسفة نسيت اخبرك قبل ما البس وانت لازم تيجي معي

احمد ( ثبتني من ايدي ووقف عيونه بعيوني ) : طيب اهدي وخليني افهم .. رنين والعريس المتقدملها الهم دخل ؟

 

حكيت لاحمد كل اشي حكتلي إياه ماما وانصدم اكتر مني، وفلت ايدي وطلع من البيت ..

كملت لبسي واخدت اولادي وطلعت بأقصى سرعة، ونسيت انه احمد لازم يكون معي المهم اتطمن على بابا وكل اشي بهون ..

 

////

 

امجد : شو الغريب بالموضوع الدنيا صغيرة عادي

احمد ( معصب ) : مفكرني هبيلة تحكي معي هالكلام ؟! هسة بدي افهم شو جاب طارق لبيت خالتك

امجد : اسال بنت خالتك .. سوري بنت حماك

احمد ( كتفت ايدي ) : ليه ؟

امجد : لانه حبيبها السابق قبل حسام، وفجاة اكتشف انه عنده مشاعر تجاهها وراح يخطبها

احمد ( مصدوم ) : حبيبها !!! شو بتخبص وله ؟

امجد ( مزعوج ) : ايييييييه خلص قرفتوني بهالقصص، شو يعني ممنوع تحب ؟ اه حبيبها عادي كانت تعرفه وتركها بتعرف يعني ما بكون شب شرقي اذا ما ضحك على بنت وكسر قلبها

احمد : وليه رجع خطيها هسة ؟

امجد ( بمسخرة ) : عرف قيمتها .. شاطر لحقها قبل ما تتجوز مو مثل حالاتي طلعت من المولد بلا حمص

 

طلعت على البيت الحق ياسمين قبل ما تطلع بس اكتشفت انها سابقيتني، لبست بأقصى سرعة ولحقتها ..

ما بعرف اذا رح اقدر احكيلها الحقيقة او احتفظ بالسر، يعني ما بعتبره اشي خطير كثير خصوصا هالايام بس بنفس الوقت صعب اواجه عمي زياد فيه لاني بعرفه وبعرف كثير كيف بفكر ..

وصلت كانت أصواتهم مختفية، دقيت بتردد وفتحتلي فرح الباب ..

 

فرح ( بحزن ) : تفضل احمد

احمد : شكرا، كيفك ؟ مال وجهك ما بتفسر

ياسمين : اهلين احمد اسفة طلعت بسرعة

احمد : وين عمي ؟

مها : متسطح على التخت وما عم برد علينا

احمد : طيب نادولي رنين لو سمحتوا

 

شكله عمي سمع صوتي وطلع، على الاغلب كان بستناني حتى اجيبله تفسير مقنع يغير اللي سمعه من بنته ..

 

أبو امير : هلا أبو يحيى، كيف حالك عمي ؟

احمد : بخير والله بدعي بسلامتك، ايوا انسة رنين شو الاخبار ؟

رنين : سلامتك .. كل خير

أبو امير : هسة بدي افهم منك شو جاب طارق اللي شفته مع حسام ببيت عمك أبو احمد لبيتنا ؟!

احمد ( بثقة ) : ممكن اعطي اطراء على الموضوع بس بدون تدخل او تاثير على حدا

الجميع : تفضل

احمد ( بقلب نظره علينا ) : كل اشي يا عمي بهالدنيا قسمة ونصيب، يعني بعرف كثير ناس كل واحد كان بمكان وفجاة اجتمعوا .. خلينا نكون قريبين واعطيكم مثال عمر وآيات اللي كانت خاطبة واحد واعتبرت حالها وصلت لحالة الحب اللي كل بنت بتحلم فيها وبنفس يوم خطبتها ولما دخلنا نبارك للعرسان مع كل عيلتنا وانت كنت معنا بهاللحظة عمر بنعجب فيها وبتطلع عليها نظرة مختلفة عن زمان وبحتفظ بهالسر بينه وبين حاله، وبيوم وليلة بتتطلق آيات وببدا عمر يبيح بهالسر  لحد ما وصلت فيهم الدنيا للي همة فيه هسة يعني عيلة وعندهم طفلة

مها ( مستغربة ) : عنجد كل هالاشي صاير ؟ يا خسارة يا ريته انتبهلها قبل ما تخطب

ياسمين : ماما ما في اشي اسمه يا خسارة، في وقت وقدر مكتوب علينا وبدنا نعيشه  .. يمكن لو ما شافها بيوم خطبتها ما كان اعجب فيها

أبو امير ( عيونه على رنين ) : طيب رنين حكتلي انه طارق وصللها من خلالها هية يعني مو مدلة من امجد مثلا

احمد : امجد ما رح يدل عليها لانه غلطنا بحسام ومستحيل نكرر الغلط

 

كنا عم نحكي ومنسجمين وعمي تحسنت نفسيته، فجاة رنين بتسكتنا وبتطلب نسمعها ..

 

رنين ( عيونها علينا وبتحكي بجراة ) : اسمعوني منيح كلكم، انا ما رح اسمح لحدا يعمل فيي متل ما عمل خالي ماهر مع غنى

الجميع ( مستغربين ) : شو عمل ؟؟؟!

رنين ( بلعت ريقها )   العريس اللي حكى عنه امجد كان نفسه الشب اللي حكت عنه غنى، وسبحان الله بالصدفة كان بعرس امجد وشافها ووصللها ولما عرفوا انه صاحب حسام رفضوه بدون ما يسالوها

أبو امير ( مخنوق ) : يعني انتي كمان مثل غنى كنتي تعرفيه لطارق قبل العرس ؟

 

////

 

قررت أكون اقوى من غنى واعبر عن اللي جواتي، احسن ما انجبر على اشي مستحيل اتقبله  ..

وبنفس الوقت ما بدي اخسر طارق واستسلم متل ما عملت مع عمر؛ خصوصا انه الوضع هون اختلف والحب صار من طرفين  ..

 

رنين ( بهدوء ) : مو متل ما انت مفكر ، بس مجرد انه عبرلي عن اعجابه برسالة عن طريق احد وسائل التواصل الاجتماعي بعد ما سمع عن انفصالي، واعطيته فرصة وتقدملي بشكل رسمي

ياسمين ( بتقلب نظرها بيني وبينها ) : هية الدنيا هيك صارت بابا موضوع الزواج التقليدي شبه انعدم هالايام، عشان امهدلك ما تتخيل اسيل وفرح ينخطبوا متلي انا وحنين وحتى رنين، واكبر مثال قدامك سيرين وقصتها مع حمزة

مها : بالنسبة لامير وريان يمكن نحضر عرسهم ويمكن لا هههههه

أبو امير ( مزعوج ) : مبسوطين على حالكم ؟ ليه تسمحيله أصلا يحكي معك بدون علم اهلك ؟ التواصل البطيخ اللي طالعين فيه هوة اللي خرب بيوت العالم ودمر عائلات بأكملها، كنا بغنى عن نقاش سلبي مثل هاد  .. بس خلص اذا الناس صارت تستبيح الحرام وتزينه بعقول هالشباب والبنات يعني ننسى دينا وقيمنا ونعتبر انه لازم نمشي معهم عشان ما نكون متخلفين بنظرهم .. تتهنوا الف مبروك .. يلا انا بالغرفة بس تتفقوا ابعثولي كرت اذا بهمكم حضوري .. السلام عليكم

 

ما عرفنا شو نجاوبه، كلامه صح وكلامنا بعيد عن مبادئنا اللي كبرنا ووعينا وتربينا عليها ..

طيب معقول يكون هيك نصيب هالبنت وغلطت لما حكت الحقيقة، ليه دايما اللي بكذب وبراوغ بربح هداة باله وبختصر على حاله كلام الناس ؟! ..

 

////

 

ياسمين : احمد ارجوك فهمني ليه هالقد معصب ؟

احمد : … حكتلك ما في اشي ومو معصب بس اسئلتك رح تخليني اطلع جناني مو بس عصبيتي

ياسمين ( تنهدت ) : يا عمري والله انا مخبا اسرارك وراحة بالك ما حدا رح يفهمك قدي، ازا مو حابب تحكيلي اشي على الاقل افتح موضوع تاني بس ما اتضل هيك قاعد لحالك وتخوفني عليك

 

كان مستمع بمحبة ظاهرة على وجهه، بكلامي قدرت اغير ملامحه واكسب قلبه الصافي ..

هز راسه واشرلي لاقعد بين ايديه، لما نكون هيك بعرف انه واصلين مرحلة ناسيين فيها كل هموم الدنيا ..

 

احمد ( بنبرة حزينة ) : انا كثير متدايق من كل اشي بصير حوالينا، من الاخبار اللي بنسمعها من عيلتنا اللي وين كانت ووين صارت .. كان اكبر هم النا نلتم كلنا بيوم الخميس ويكون مناسب للجميع مشان نسهر ونتعشى وننبسط

ياسمين : اه والله بهاي معك حق، بس كمان ما حدا بضل على حاله يعني كبرنا وكل مرحلة الها ظروفها، مثلا رح اتضل عزابي طول عمرك ؟ طيب البنات مو اخرتنا نتزوج ؟ هاي كلها تطورات ومراحل لابد للكل يمر فيها، بس اكيد انت بهالحالة لسبب اقوى من هيك

احمد : رنين حبت طارق وكسر قلبها ليه توافق عليه ؟

 

انتفضت من هالخبرية، مسكينة اختي اللي ما حدا عارف قيمتها ونفسها تعيش لحظة حب بحياتها ..

 

احمد ( بلوح بايده قدام عيوني ) : وين رحتي ؟

ياسمين ( صافنة ) : رحت على ماضي هالمسكينة، اول حب الها كان من طرف واحد

احمد ( مصدوم ونص ضحكة ) : جد  !!

ياسمين : وما لحقت توعى على الدنيا الا هوة خاطب

احمد : وبعدين من صدمتها تعرفت على طارق