مسلسل

مذكرات عاطفية ( 1 الحلقة الاولى ) – سلسلة ياسمينة الروح

By

مقدمة :

علاء : زودتها احمد، مو عارف تعيش بدونها ليه تزعل منها ؟

احمد : ….

عدي : انه وصلت لمرحلة تكون تعودت عليها مو تعاقبها على كلامها

احمد : …

امجد : انا برايي انه ياسمين من محبتها الك بتحكي بدون تفكير

احمد : …

أبو أحمد : يابا يا احمد قوم الله يرضى عليك .. تفقد العمال اقل ما فيها ، طيب تعال كلك لقمة معنا

احمد : …..

و هاي حالة احمد ، من بعد اللي صار في بيت ياسمين ..

_____________

احمد :

{ انت و انا يا ريت عنا كوخ .. مخبى بفيّ الحور و الكينا ..

و ما يكون عنا كهربا و لا جوخ .. و نعيش ما يعرف حدا فينا ..

دبنا ع غيابك دبنا خطي حاجي تعذبنا

يا طل علينا مشوار ياما ولنو كاتبنا

يا طل علينا مشوار ياما ولنو كاتبنا  }

ابو احمد : شوفي يا مرة يا بتلاقي حل لابنك مع خطيبته ، يا اما انا بتصرف

منى : وكل الله ، احمد وياسمين عقدتهم حلها عندي باذن الله ، خلص بكفيهم اتدللوا كتير

ابو احمد : خلينا نشوف شو رح يطلع معك

شو مخبيتيلنا يا منى ؟

هيثم : اذا متصلة فيي مشان تحكيلي عن ابنك ، انا ما عندي اشي اقدمه اكثر من هيك

منى : هيثم الله يرضى عليك ما الي غيرك يساعدني

هيثم : ماشي هاتي اشوف

____________

مها : شو هالحكي هاد ؟ مستحيل لا لا والله بنتي بتروح فيها اذا سمعت هالخبر

منى : لا هيها ماشاءالله عنها وضعها احسن من وضع احمد اللي عايش لا اكل ولا شرب ولا نوم حتى

مها : يا روح خالته والله قلبي متقطع عليهم التنين بس شو نعمللهم ، التاني ابنك يكبر عقله شوي

منى : انسيني من هالحكي، وامشي عالكلام اللي حكيتلك اياه، وهيثم عليه الباقي

مها : امري ل الله المهم اشوف ياسمين واحمد مع بعض من جديد وافرح فيهم

منى : الله كريم

______________

___________

الحلقة الاولى :

كتير صعب على بنت عندها شخصيتي انها تستسلم او تعترف بخطأها قدام حدا، بس اوقات لما تمرق بظروف فوق قدرة تحملنا بتنجبر على الاقل  انه توقف دقيقة صمت، حتى تعيد حساباتها ..

وبعد ما خططت مع بنات عيلتنا وطلعت بقرار اني ارجع احمد على ساحة المواجهة بدل هروبه وانسحابه التكتيكي؛ من خلال اني انشر خبر عني اني عايشة حياتي ومو فارقة معي وجوده فيها ..

و ازيدك من الشعر بيت عم اتعلم سواقة يا حبيبي، وبدون ما توافق بدون ما اخبرك ولا اخد رايك من الاساس ..

و يا دوب خططت ، و لما بدأنا بالتنفيذ تفاجأت بخبر جديد، كان عبارة عن اشي خارج توقعاتي وخيالي الواسع ..

آيات : للاسف هاد اللي صار

ياسمين : وخالتي شو موقفها ؟ يعني موافقة ؟

آيات : اكيد لا، بس احمد ضغط عليها كتير وبالاخر مجبورة تساير ابنها عشان سعادته

سعادته ؟ على اساس سعادتك معي لا توصف ..

ياسمين : طيب حبيبتي شكرا كتير لانك خبرتيني ولا تنسي انه اخوكي كمان واكيد بده اخته توقف معه مو ضده

هيك يعني يا احمودتي بدك تخطب عليي، طيب طلقني مو تجيبلي ضرة وانا لسا ما طليت بالابيض ..

 توجهت على المطبخ فتحت الثلاجة وخزاين المونة ولميت كل الاشاء الزاكية، والاطعمة المضادة للاكتئاب ( الشوكولا ) ورجعت على غرفتي ..

حنين : لشو كل هاد ؟

ياسمين : ….

رنين : افتحلك اغاني هاني شاكر ؟

طبعا خواتي ما بعرفوا عن الموضوع، وما  بعرف اذا حدا من اهلي بعرف ..

مها : ياسمين وينك ؟

سمعت صوت امي بتنادي خبيت كل شي تحت التخت، ونظفت تمي بايدي وتصنعت الابتسامة ..

ياسمين : هيني ماما، نعم ؟

مها ( عيونها مدمعين ) : …. انتي منيحة ؟

لا امي شكلها عارفة بالموضوع، وجاية تطمن على نفسيتي الحديد ..

ياسمين : خير ماما، حاسستك مو على بعضك

أشرت لخواتي يطلعوا من الغرفة، وقعدت قبالي على التخت ..

مها ( بحزن ) : يا امي يا حبيبتي انتي بتعرفي محبتي الك وغلاوتك دون عن كل خواتك وانا ما بدي الا مصلحتك

ياسمين : يا ترى كل هالكلام مقدمة لشو ؟

صارت تفرك ايديها ببعضهم والتوتر ظهر عليها بقوة ..

مها : يعني انا وابوكي كنا بنحكي .. انه .. انه ..

ياسمين : ماما احكي نطفتي قلبي

مها : شو رايك يعني .. انه تحكي مع خطيبك وتحلوا سوء التفاهم اللي بيناتكم

انا سمعت كلمة خطيبي  مديت راسي تحت التخت، وطلعت بكيت الشيبس اللي كنت باكل فيه قبل ما امي تشرفني بزيارتها التفقدية وتشرحلي افكارها هي وسيادة الوالد – حفظه الله و رعاه – ..

ياسمين ( عم باكل بالشيبس وامي عينها عليي وبتهز براسها على اساس انا رح احكي جواهر ) : اممم قولتك سوء تفاهم بس للاسف من طرفه مو من طرفي، يعني انا اللي معي الحق

مها ( اخدت بكيت الشيبس من ايدي بعصبية ) : انتي واياه واحد خلص الوحدة بس تتجوز ما في كرامات بينها وبين زوجها

ياسمين ( رجعت اخدت بكيت الشيبس منها ) : طولي بالك لساتنا خاطبين، أولا .. و تانيا ، لا ياستي انا عايشة بالقرن الواحد والعشرين ، وب ٢٠١٥ كمان يعني انا عندي شخصيتي و كرامتي

مها : خليكي بهالعقل العنيد هاد بكرا بس تشوفيه بحضن وحدة غيرك فرجيني شطارتك

عملت حالي مصدومة، وتشردقت بحبة شيبس ..

ياسمين ( بغصة ) : كيف يعني ؟ وضحي اكتر ماما لو سمحتي، انتي شو بتعرفي ومخبية عليي ؟

عاملة حالي ما معي خبر، وبدي احشر امي بالزاوية مشان اخليها تعترف بالمعلومات اللي عندها ..

مها : لا خليكي غاطسة بالشيبس وبس ناكل كنافة خطبة احمد بتبقي بتعرفي انه المي ماشية من تحتك وانتي مو عارفة

كلمات امي حرقتني، عند الكنافة انا بضعف صراحة ..

شعلت نار الغيرة، وسمعت صوت صفارات الانذار بترن في اذني، قمت من تختي وسكرت بالباب عليي وعليها بالمفتاح ورجعت بسرعة عندها، مسكت ايديها وانا اترجاها وعم ببكي ..

ياسمين ( بتبكي ) : مشان الله يا ماما ساعديني لو مرة بحياتك انتي بترضي على بنتك حبيبها وخطيبها يتزوج عليها هيك بهالبساطة

مها : اهدي اهدي ماما والله ما بسامحه ازا عمل هيك

ياسمين : هاد ابن اختك مستوطي حيطي وحكالك ما في عندها اخوة كبار يجوا يدقوه بدن مرتب وطبعا متطمن من ناحية اهلي انه دايما واقفين بصفه

مها : فشر، و الله لابكيه دم ازا بشوف دمعة نازلة منك بسببه

هدئي من روعك يا اماه، وين كنتي لما عيطت واكتشفت انه ما بده ياخدنا مشوار، ولما اكتشفت انها لعبة منه عشان يربيني، بس يلا ..

ياسمين : الله يخليلي اياكي يا احن ام بالعالم المهم هلا بدي خطة مرتبة منك تخليه يجي يركع عندي و يطلب مني السماح

و اغنيله ..

سامحتك سامحتك .. سامحتك كتييير ..

سامحتك سامحتك .. بقلبي الكبييييير ..

مها : البسي بسرعة وبكون انا رتبت خطة مرتبة

بقلها بدي اياه يجي يركع عندي بتقلي البسي بسرعة، انا مشكلتي بس حدا يحكيلي البسي بسرعة بفقد الذاكرة، و ببطل عارفة شو اسوي ..

__________________

______________

هيثم : شو صار معكم ؟

منى : يلا هي مها قدرت تقنع ياسمين وآيات تركتها بتحكي مع اخوها، الله يستر

هيثم : ابنك زودها هالمرة انا بصف ياسمين، واللي بده يزعل يطق راسه بالحيطان

احمد : مين ابن هال…. ليتجرأ و يحكي هيك معها ؟ والله لاعدمه حياته

آيات : انت حر، انا اللي عندي حكيته البنت رح تروح من بين ايديك وانت خليك راكب راسك

أحمد : يعني شو تروح من بين ايدي ؟ هي شو موقفها من الموضوع كله ؟ بطلت بدها اياني يعني ؟ نسيتني هيك بهالسهولة ؟

آيات ( رافعة اكتافها وقالبة شفايفها ) : والله البعيد عن العين بعيد عن القلب .. هيك بقولوا .. وبالنسبة لموقفها ما بعرف والله ازا وافقت او لا بس انا فهمت من البنات انها بطلت تلبس محبسها لا بالجامعة ولا بالصيدلية لما تروح تتدرب، وهالشب مو تاركها بحالها وآخر الاخبار بتحكي انه ماخد رقم اهلها من الدكتورة صاحبة الصيدلية

احمد : بدي احرق الصيدلية و نقابة الصيادلة كمان، اذا هالحكي صحيح

إيات : صدقني يا اخي ما في اشي رح ينحرق غير قلبك ، اسمع مني و روح تفاهم معها ، هيها عند دار سيدي رايحة تسهر و يمكن عم تستشيرهم بالعريس

خبط على الباب بقوة، ودفش كرسي برجله وكسره ..

احمد ( بعصبية ) : تستشيرهم على شووو ولك ؟ نسيتي انها على ذمتي بعدها

آيات ( بخوف ) : م م ما بعرف انا حكتلك توقعاتي

يختي خلص اغربي عن وجهه. رح يكسر الدار فوق راسك وانتي عاملة حالك ماغي فرح وقاعدة تفتحي بالمندل وتقرأي طالع حظه ..

_______________

_____________

ركبت انا وماما وبابا بالسيارة  ومشينا ..

ياسمين : احنا وين رايحين بالضبط مو عارفة ؟

ابو امير : عند شيخ

شيخ ؟! ، يمة يا حبيبتي ناوية تعملي حجاب ..

ياسمين : ماما بحكي معك ؟ جاوبي، وين رايحين ؟

مها ( بعيون جاحظة ) : هش اسكتي خلص ما تسمعيني صوتك

شكلهم الاسياد راكبين معنا بالسيارة، دستووور ..

ياسمين : سامحوني يا اسياد، جااااهلة انا

مها : هش هش اسكتي

ابو امير : ههههههههه

دقرته ماما وسكت  و انا اجتني السكتة، طبعا انا من كثر الخوف مشي عليي كلامهم وما قدرت اعمل اشي الا اني سحلت حالي تحت الكرسي وتكورت على الارض وغمضت عيوني، واهلي فارطين ضحك بفكرهم بضحكوا مع الاسياد ..

المهم وقفت السيارة وأخيرا، سمعت حدا بحكي ..

احمد : وينها ؟ فرجوني اياها هالخاينة ؟ والله و اللي اسمه الله اذا ما خليتك تندمي على هالعمايل ما بكون انا احمد

هيثم : وطي صوتك فضحتنا بين الجيران فوت لجوا لسا ما وصلوا

لا يا حبيبي وصلنا هيني جاي اشوفك، انا الخاينة ولك انت ما في خاين بوجودك .. 

فتحلي بابا باب السيارة وانا نزلت بقلب قوي بعد الحكي اللي سمعته، شكله سوء التفاهم متضاعف وخطيبي الهاجرني من اسبوعين ونصف نسي مين خطيبته ..

ياسمين : السلام عليكم

ااخ يا قلبي، ولكم مين هاد ؟ احمودتي ؟ معقوول !!

الحزن مكتسي ملامحه ودقنه طولانة وضعفان يا حبة عيني، شكله عامل حداد عليي، ومبطل ياكل ..

 كان عم يدخن و منزل راسه و فاتح رجليه ( قعدة الشباب )، والكل حواليه ساكتين ..

سيدي : و عليكم السلام ، اهلا تفضلوا

ستي : فوتي يا ستي ، اشتقنالك يا حبيبتي

انا كنت من هداك اليوم بعد ما رجعنا من المنتجع ما وصلت دار سيدي، والكل عارف انه وضعي متأزم، ما عدا احمد هيك المفروض ..

احمد ( بمسخرة ) : منورة يا عروس

انا كنت صافنة فيه نسيت وين انا، المهم انه احمد قدام عيوني و اني بعلم مش حلم ..

مها : بوجودك يا عريس

قرصتني امي عشان اصحى، وصحيت و رجعت على ارض الواقع ..

هيثم ( بجدية ) : احمد وياسمين، اليوم ممنوع تطلعوا من هون الا وكل سوء التفاهم اللي بيناتكم محلولين غير هيك ف يفضل انه تفكروا بالانفصال

احمد ( بقهر ) : انفصال حكيتلي ؟ اه طبعا عشان عريس الغفلة اللي متقدملها ياخذها على طبق من ذهب

ياسمين : لحظة لحظة شو عريس غفلة هاد ؟ يمكن مخربط حضرتك او نسيت انك ناوي تخطب البنت اللي بتحبك من ايام الجامعة، ان شاءالله حية بسبع روس اللي تحبها

بهاللحظة كل اللي كانوا موجودين انسحبوا من المكان ، و سمعنا صوت الباب تسكر بالمفتاح، كانوا بالاضافة لسيدي وستي ، خالي هيثم بابا و ماما عمو ابو احمد و خالتي ..

احمد ( بدق عالباب بقوة ) : هيثم افتح الباب هاي الالاعيب ما بتمرق عليي فاهمين

هيثم ( من ورا الباب ) : بلط البحر، ما في طلعة من هون الا لما يصير اللي حكيتلكم عنه

ياسمين : ….

انا جد كنت مبسوطة ، مو عشان محبوسة معه متل الافلام ..

 احمد ( قعد وبسحب بشعره باصابع ايديه ) : ليه ساكتة ؟

ياسمين ( متوترة كتير ) : … شو احكي ؟

احمد : مين هاد الشب اللي بده يخطبك ؟

ياسمين : قصدك مين هاي البنت اللي بدك تخطبها ؟

رفع راسه واتطلع عليي بعيون حمر كتير، ما كان بشبه احمد اللي بعرفه وحاسة صوته مخنوق و الكلام ضايع منه ..

احمد : اهااا ، اخطب ؟

ياسمين : …

احمد ( بهز براسه و ببتسم ) : انسي كل هالحكي الفاضي شكلها لعبة عليي وعليكي يعني متفقين لانهم بعرفوا انه هالاشي صعب علينا احنا التنين

ياسمين : معقول ؟ قصدي قولتك يعني ؟

ضحك نص ضحكة وقام من مكانه، لحقته بعيوني، لحد ما شفته قعد جنبي ..

لف جسمه ووجهه باتجاهي وارتكى براسه على كفة ايده وسند بكوعه على ظهر الكنباية، وانا كنت قاعدة وضامة رجليي على بعض وحاطة ايدي التنتين بالنص ومنزلة راسي بخجل ..

احمد : بتعرفي شو ؟

ياسمين ( بهز براسي يمين و شمال ) : لا، شو ؟

احمد : كانت هاللعبة بوقتها لانه انا خلص تعبت

ياسمين ( صاروا دموعي ينزلوا ) : سلامتك

عدل جلسته وباصابع ايديه التنتين مسح دموعي من الجهتين، وثبت راسي بين ايديه واتطلع فيي ..

احمد : بتعرفي قديه اشتقتلك ؟

ياسمين ( لسا ببكي ) : …..

ضمني بقوة، و استقر راسي على صدره ..

احمد ( دموعوا نازلين ) : احنا سوا من جديد خلص ما بدي دموع

ياسمين ( ببكي بحرقة ) : كيف قدرت تعمل فيي هيك ؟ كيف هنت عليك تبعد عني كل هالوقت ؟ انت متأكد انك بتحبني

احمد : هششش .. اكيد بحبك ومتأكد اكثر من اي وقت ثاني

رفعت راسي، ورجعت تأملت بملامحه اللي ما بشبع منها ..

ياسمين : طيب شو رح يصير فينا هلا ؟

احمد : اوثقي فيي ومارح يصير الا كل خير حبيبتي

ما عندي بقاموسي اي كلمة توصف هاللحظة ، كان الوقت موقف بالنسبة الي ..

ما كان بدي الساعة تمشي، وما بدي احمد يغيب عني بعد هيك ..

_____________

___________

انفتح الباب ونحن مو حاسين على اشي، بعد ما توقفت اصواتنا وساد الصمت على المكان ..

خجلت من موقفنا قدام الكل لما فاتوا مع انه ما كان في شي فوق الحدود، وكانوا مبسوطين اكتر منا، بس بعد كل اللي عملته باحمد ما قدرت احط عيني بعين حدا خصوصاً اهله ..

ابو احمد : يابا يا احمد ، عمي ياسمين ، ما بدي اسمع او حتى احس انه في مشاكل بينكم

احمد : امرك، خلص اللي انتهى ما حدا يجيب سيرته ، احنا اليوم انولدنا من جديد

  ياسمين ( بخجل ) : … حاضر عمو

ابو امير : الله يرضى عليكي

سيدي : انا بقول استعجلوا بعرسهم وان كان على البيت، هي بيتنا فاضي انا وهالختيارة بعد هيثم والله صار بدنا مين يونسنا

شكلها ستي مزهقته بعد ما عملت فيس بوك وبطلت تهتم ببعلها ..

هيثم : هههه خلص تعالوا اسكنوا عندي واحمد وياسمين بسكنوا هون لحد ما يجهز بيتهم

اذا بضل ساكتة كمان شوي ستي بتفتح الصندوق السري اللي تحت تختها، وبتطول بدلة عرسها؛ هاد اللي اجاني من احمد وصلحتي معه ..

لا انا هاد الوضع ما بناسبني، قال خجلانة والعين تطرقني من وين اجا هالخجل ؟ ..

ياسمين ( ابتسامة مصطنعة ) : سيدي يا حبيبي الله يطول عمرك يااارب وما يحرمنا منك ولا يحرمك منا ويضل بيتك مفتوح دايما انت وستي حبيبتي ( قربت منها و مسكت ايديها ابوسهم  ورحت على سيدي كمان و بست ايديه و راسه ) بس بتعرفوا شو ؟

الجميع : شووو ؟

ياسمين : انا لسا باقي لتخريجي سنة .. سنة يا ستي، انتي بتقبليها على ابن بنتك حبيبك يتجوز وحدة وحاملة الكتاب معها عاللوج

ستي ( مصدومة ) : العلم مكطع بعضه

احمد : ههههه

سيدي : بتوخدي اجازة كم يوم من الدراسة

المشكلة انه الكل فاهم عليي وعاملين حالهم مو فاهمين، بس انا بفرجيكم ..

ياسمين : كم يوم يا سيدي رح يضيعوا مستقبلي، ازا ما درست كل يوم ما بنجح

ستي : هي احمد بساعدك بس تتجوزوا واسم الله عليه يا حبيب سته ذكي

اه يا حبيب سته، مهو جايب آخرتي ذكائه ..

ابو احمد : وحدي الله يا حجة هو بده يتجوز عشان يدّرس فيها، عنده شغل ثاني

احمد : ههههه

ضحكة عنزة على باب مسلخ، مبسوط من كلام ابوك يا معشوق الجماهير انت ..

ياسمين ( بلعت ريقي بعد ما سمعت ضحكة احمد وكلام ابوه ) : ها شفتي يا ستي كيف الكل بشجع الزواج بعد التخرج

ستي : مع اني مو فاهمة اشي، بس الله يوفقك يا حبيبتي تعالي ابوسك

منى وهيثم ومها : هههههههه

هيثم : يمة قصدها انه الدراسة مسؤولية وهي ما شاءالله ناوية تكون زوجة صالحة وبتهتم ببيتها وزوجها

احمد : هههههههه

يا دلي انا على ضحكتك شو مشتقتلها، بس اعطيني سبب وجيه يدعوك للضحك ..

هيثم : اه عدي .. انت ابو الكنافة كلها جيبلنا كنافة على زوقك وتعالوا نحتفل ببيت سيدك، بس تيجوا بتعرفوا .. لا على حسابي ولو

احمد : رح يتفاجأوا

هيثم : انت خليك مروق هيك واحنا بنكون باحسن حال ما عليك منا

لا كملت معي الليلة حرام تتركوني اتهنى مع خطيبي شوي، مسكني احمد من ايدي وحكالهم بدنا نقعد شوي نتفاهم قبل ما يجي حدا ..

هيثم : هو انتوا لسا ما تفاهمتوا ؟

//////

احمد : ياسمين ، كل شي بدك اياه واتفقنا عليه من اول خطبتنا رح يصير اتطمني وكوني متأكدة من هالاشي

ياسمين : تؤبرني احموودتي بعرف انك رجاااال، والرجال بضل عند كلامه

احمد : بس مخالفات جديدة ما بدي منك واليوم بدي تثبتيلي هالاشي

اه منا عارفة كل شي اله ثمنه بهالحياة، يلا اتحفني ..

ياسمين ( بسبل بعيوني ) : ياروحي انت بتؤمر

احمد : ما يؤمر عليكي ظالم حبيبتي

ياسمين : ازا قصدك عن يوم ما حطيت المكياج بوعدك ما احط اي نوع من انواع الميك اب قدام حدا

احمد : لا لا مو ميك اب وحكي فاضي ، هاد مفروغ منه الكلام ، انا قصدي عن تصرفاتك قدام الشباب ، و كلامك ، و مقالب و افلام ممنوع منعا باتاً ، و الّا

ياسمين ( حزينة ) : و إلّا شو ؟

احمد : و الا رح اعضك عضة قوية على خدك اللي صاير قليل دسم ، و عقبال ما يصير كامل الدسم

ها ها هاي ، صدقتك ..

ياسمين : ولا يهمك انا اصلا ما بهمني حدا غيرك ، بس لما يكون في مشاكل بيناتنا بتفشش بالناس ، و انت ما بدك مين يحكيلك عني ، يا عمري انت

عدي : ها هي العرسان gather to ( مع بعض ) من جديد

احمد : هلا بالشباب

قصي : الله يخليكم لبعض ، ايوا هيك سمعنا صوتك

عمر : اشتقنا ، كيفك ياسمين ؟

من كل هالحكي ، ما همني الا ريحة الكنافة ، اللي الحمدلله كانت حلواني انا و احمووودتي مو حلوان خطبته ..

صحيح ، معقول في وحدة بتحبه ، و لحد الآن بتتواصل معه ؟ متل ما حكتلي آيات ..

ياسمين : اهلين عمر الحمدلله بخير ، كيفك انت ؟

عمر : كيفك انتاااا ملا انتاا .. اااه جاية على بالي

احمد : خلص خلص ، شو وين الباقيين ؟ علاء و اخواني

علاء : يسعده الغالي ، هيني وصلت

امجد : اخوووي ، حبيبي

قال ماشي و فاتح ايديه ، بده يضمه ..

انا حكيت اليوم برتاح من محراك الشر ، وعلاء ضرتي ..

ياسمين ( مسكت ايد احمد ) : احموودتي ما تتركني

اتطلع عليي بدهشة ، كنت قاعدة و هو قام من جنبي رايح يسلم عالشباب ، و انا شديته من ايده و رجعته لعندي بدلع ..

احمد : مالك حبيتي ؟ في اشي ليه هيك خايفة

ياسمين ( بدلع خبيث ) : خليك جنبي مشتقتلك كتير ما بدي نبعد عن بعض

احمد ( برومنسية و مو مصدق حاله ) : ولا يهمك يا روح احمد هيني جنبك ، هاتي ايدك اشبكيها بايدي و ما تفلتيها ابدا

كانوا الشباب واقفين جنب بعض ، و عيونهم معلقة عليي انا و احمد ، و شميت ريحة حريقة طالعة من رؤوسهم ..

بس لسا ما شافوا اشي ..

ياسمين : شو وين الصبايا ؟

امجد : شو بدك فيهم ، خليكي ماسكة بايد ختشيبك

عدي : يلا شباب قبل ما تبرد الكنافة ، احمد بدك نحسب حسابك انت و ختشيبتك ؟

مسكين ختشيبي ، احتار فيي و باصحابه ، بس اكيد رح يختارني انا ..

نهى : لللللوووويش ، وينكم يا اولاد ؟

علاء ( باستياء ) : تنفعليش كثير بلاش يصير فيكي مثل ما صار في غيرك

سهى : صحيح اللي سمعناه ، احمد و ياسمين تصالحوا ؟

قصي ( بمسخرة ) : اه تعالي كلي الحلوان

مها : تفضلوا تفضلو ،ا اهلا وسهلا

منى : احمد احطلك بصحن الك ولخطيبتك ماما و لا تيجوا تاكلوا هون ؟

امجد ( بخبث ) : اسالي ياسمين ، لانه احمد حاليا مو ماين على حاله لو بده يفوت عالحمام ، الا باذن منها

الشباب : هههههههه

منى : بس يا ولد ، عيب

عمر : اللي بيسمع كلمة مرته شو بنقله ؟

الشباب  : حمااار حمااار

الصبايا اجوا فجاة : شااااطر شاااطر

انا و احمد كنا سامعين كل هالحديث ، و عم نضحك ، بس انا بضحك على اشي و هو بضحك على اشي ..

مش مهم ، المهم النتيجة كانت متل ما بدي ..

و علّي الدحكاية علّي ..

آيات : ريته الف الف مبرووك

الشباب : الله يبارك فيكي

ديمة : ااااه ياسمين يا عمري انتي ، و اخيرا شفتك عم تاكلي و تضحكي و تعيشي متلك متل باقي البشر

الشباب : اااه يا عمري ، و اخيرا

سيرين : حياتي ياسمينتي ، فتّحتي من جديد يا وردتنا

الشباب : اااه فتّحت

ريم : ما ازنخكم ، ليه هيك بتحكوا

علاء : ريييم

ريم : سكتت خلص

احمد : صعب تختصروا انتوا ؟

و اخيرا تحقق حلمي و قدرت اني احكم احمد ، حتى لو لثواني معدودة ..

لانه هاد المخلوق ، برجع احكيلكم انه ما حدا بقدرله الا اللي خلقه ..

ياسمين : احموودتي وين رحت ؟

الشباب : وينك يا احموودتها ؟

ما لحقت اوصل عندهم، و اكمل جلطتي المتحركة على شلة حسب الله ..

التموا حواليي البنات ..

سحبوني ، و انفردوا فيي ..

ريم : شو اللي صار فجاة ؟

سيرين : مو معقول انا مو مصدقة لحد هلا اني ما بحلم

غنى : يا الله بس قال عدي انه عمو هيثم بده كنافة ، قلبي حسني انه انتي و احمد تصالحتوا

آيات : …

بيان : هاي صبايا ، مبروك ياسمين

الصبايا : و عليكم الهاي ، ليش تاخرتي ؟

بيان ( بغصة ) : قصة طويلة بعدين بحكيلكم اياها ، المهم يلا احكولي شو اللي صار بالتفصيل

آيات : …

ياسمين : بتوقع آيات عندها كل التفاصيل ، انا عن ازنكم بدي اضل جنب احمد هالفترة مشان ما حدا ياثر عليه

الصبايا : مووووفقة ههههه

________________

تركت الصبايا بمكانهم ، و رجعت بخطوات واثقة لمكان ما الكل قاعد ، و معهم احمد ..

و بدعي بيني و بين حالي ، انه اللي بحلم فيه يتحقق ، و ما حدا يخرب عليي ..

احمد : اجيتي حبيبتي

لا خيالي ..

ياسمين ( قعدت جنبه بدلع و شبكت ايدي في ايديه ) : اشتقتلي حبيبي ؟

احمد ( بتطلع بعيوني و عيونه بتحكي الغاز ) : كتير كتير ، طولتي عليي

سهى : تعالي يا ريم اقعدي جنب علاء ، استغلي اخر ايام الخطوبة

نهى : يييي تخافيش عليهم ، اول مبارح لما اجت عنا ضلوا طول الوقت بالغرفة قاعدين

سهى ( بتلطم ) : لحالهم ؟؟

نهى : اه حوطتهم بآية الكرسي

اه و المعوذات ، كمان ..

احمد : شو خالتي بتغيظي فيي يعني عشان انا و خطيبتي كنا متزاعلين

ياسمين : حبيبي كلهم اسبوعين ، ما باثروا بشعرة على حبنا الكبير

عمر : انت الحب الكبيييير .. الاول و الاخيييير .. و لا غيرك يا حياتي .. قلبي لهواك اسييير

الشباب : يسلم هالصوت عموورتنا

ام عدي : عقبال ما تغني لخطيبتك يا امي

عدي : اول اشي انا

عمر : صح احنا بنطلع السلم درجة درجة

ابو عدي : ان شاءالله قريبا بنطلبك اياها ، بس يرتاحوا من عرس اختها

نهى : مين ؟

بهاللحظة فاتوا البنات ، و شافوا الكل منسجم ..

ديمة : ماشاءالله على الانسجام ، عن شو عم تحكوا

ام عدي : هي اجت العروس ، بنت حلال

سبحان الله ..

سهى : اي عروس ؟

منى : آيات ، نسيتي انها قرات فاتحتها على محمد

علاء : لا يا خالتي قصدها عن ديمة ، عدي بده يخطب ديمة

سهى : شووو ؟

ديمة كانت واقفة ، و بس سمعت الحكي ، من خجلتها وفرحتها ، وكل المشاعر اللي اختلطت فيها ..

حطت ايديها على تمها مصدومة، وبعدين طلعت ..

ابو عدي : تعالي يا خالي، ما تخجلي، احنا كنا حابين نفتح الموضوع بعدين بس خلص صار اللي صار

عدي : خلص اتركوها براحتها

سيدي : و الله عيونك بطلعهم اذا بتزعلها، هاي البنت دلوعة و حساسة

قصي : حشاشة قصدك ههههه

سهى : بس احنا لسا ما وافقنا، على مين بتوصي ؟

يا حبيبتي يا خالتي ، اليوم رح تروحي فيها اعدام، وعلى ايدين بنتك المحروسة ..

قال مو موافقين ، اي عليي الحلال ديمة عملت عرس لحالها، و احنا هون لسا بنتناقش ..

عدي : ليه مو موافقين يا عمتي ؟ شو ناقصني انا حتى ترفضيني

لا هيك انا لازم اتدخل ..

عدي غالي عليي ، وما بقدر اتركه بساحة المعركة لحاله ..

صحيح فصوله ناقصة معي، بس هذا لا يعني انه عاطل ..

ياسمين : حرام عليكي خالتو كسرتي بخاطره للشب، بعدين صح كلامه شو ناقصه هالمسكين لحتى ترفضيه ؟ اه شو ناقصه ؟

احمد شد على ايدي ، و اصابعي الخمسة صار بدهم تجبير ..

بس مو مشكلة ، كله فدى حبيبة قلبي ، دمدووم ..

سهى : الها ابو وبقرر ، انتي لا تدخلي

له له يا سوسو ، انا ما اتدخل ؟ ..

دعستي على هيبتي ، و مرمتطيها ..

بس انتي لو تعرفي فضايلي عليكي، ما عملتي فيي هيك عملة ..

احمد : اكيد اكيد .. ياسمين تعالي نطلع نغير جو سوا .. عن اذنكم

سحبني وانا لسا بستوعب بيني وبين حالي ، الكسفة اللي كسفتني اياها خالتي ..

سحبني ، سحبة العنزة بيوم العيد ، على منصة الدبح ..

طيب عالاقل ، خليني اكمل صحن الكنافة قبل ما تدبحني ..

مو عشاني ، لا عشان انت ما يعذبك ضميرك عليي ..

اني متت وانا نفسي بالكنافة ..

احمد ( ماسكني بقوة و فتح باب السيارة ) : فوتي خلصيني

ياسمين : …

قعد بمكانه ، وحط المفتاح ، وقبل ما يشغل السيارة ..

كان منزل راسه، وصوت نفسه عالي ..

احمد : ياسمين انا تعبت

ياسمين : مني ؟

احمد : منك .. من حياتنا .. من الحب اللي كل ما اتخذ قرار بخليني ارجع بسببه

ياسمين ( مخنوقة ) : ما فهمت ، قرار شو ؟

احمد : …. انسي ، وين حابة نروح ؟

ياسمين ( بتبكي ) : لا ما بدي اروح مكان، وصلني على بيتي

لف وجهه عليي ، و انا بنفس اللحظة لفيت وجهي على الشباك ..

ما كان بدي اشوف عيونه ، واضعف بسببهم ..

مشيت السيارة ، و الدموع نزلت على وجهي بغزارة ..

كل المسافة اللي مشيناها، ما حسيت فيها ..

كنت بفكر بكمية الوجع اللي كانت بنظرته ..

معه حق الحب هو اللي مخلينا هيك نتعذب ..

انا و اياه شخصيتين متناقضتين ، صعب نتعايش ..

بس انا حبيته لشخصيته، وهو حبني لشخصيتي كمان ..

او يمكن انا مفكرة هيك ..

بتعرفوا ، ما عمري سألته او حتى سالت حالي انه على شو حبني احمد ؟ ..

وقفت السيارة فجاة ..

احمد ( مسك ايدي ) : انا اسف

انا تجمدت، لفيت وجهي عليه ..

كانوا عيونه متل الجمر، وايديه وشفايفه بيرجفوا ..

ياسمين ( ببكي بحرقة ) : خلص رح تتركني ، هيك بهالبساطة ، رميت كل شي ورا ضهرك ، و رميتني انا كمان معه ، رح ترمي ياسمينة روحك ؟!

احمد : ولك يا مجنونة شو مالك ؟ شو ارميكي ما ارميكي ؟

ياسمين ( بعصبية ) : انت عم تحكي انك اسف ، على شو بتعتزر ، اكيد لانك رح تفسخ خطبتنا

احمد : استغفر الله العظيم ياربي ، شو هالبنت اللي انبليت فيها انا ، بحكيلك اسف عشان بكيتك ، اسف على كلامي اللي حكتلك اياه اول ما ركبنا السيارة ، اسف على كل اشي عملته كان يدايقك مني

وقفوا التصوير ، خلوني اعيد من اول و جديد ، حتى استوعب ..

احمد شو حكى ؟ انا .. انا شو ؟

انا اسف ..

رحنا على جبل القلعة ، مكان عالي ، و الاطلالة بتسحر ..

و انا و احمد قاعدين و ماسكين بايدين بعضنا ، و اتفقنا نكمل حياتنا لاخر انفاسنا ..

تعاهدنا نعمل من الاشي المر، حلو ..

و ما نسمح لأي خلاف، واي شخص مين ما كان انه يتدخل فيها، او يدمرها ..

ياسمين : بقدر اسألك سؤال ، بس بشرط تجاوبني بصراحة

احمد ( ترك ايدي و لفني من خصري ، و شدني لعنده و حط راسي على صدره ) : اكيد ، اذا كان السؤال اله جواب

ياسمين ( مبتسمة و مغمضة عيوني ) : انت ليه بتحبني ؟ يعني شو السبب …

احمد : ما تكملي ، بقصد اني فهمت  سؤالك

ياسمين : طيب جاوبني يلا

احمد : ما بعرف ، يعني هاد السؤال ما اله جواب

ياسمين : …

احمد : كل اللي بعرفه اني تعديت مرحلة الحب من زمان ، انا حالياً متّيم فيكي

ياسمين : بس انا من زمان متيّمة فيك

رفعت راسي حتى اشوف ملامح وجهه ، بعد ما انهيت جملتي ..

كان عم يراقب فيي بدقة عالية ..

كانت نظراته بتنحفر في قلبي ، بدون استئذان مني ..

أحلى شي صار بخطبتنا كلها ، كانت سهرتنا اليوم ..

بهاللحظة حسيت ، كل ألغاز الحب ، تفسرت ..

و تأكدت انه علاقة اي تنين بحبوا بعض ، حب حقيقي و صادق ، بتكون بسيطة و عفوية لدرجة ما حدا بقدر يفهمها ، الا اصحاب هالعلاقة نفسها ، لانه كل شي بصير بيناتهم  ..

تفسيره المطلق ، و الوحيد ..

هو ..

                          الحب 

رجعنا على بيوتنا ، بعد ما تأكدنا انه اهالينا كمان خلصت سهرتهم ..

و اتفقنا نخبر الكل ، انه ما رح نعمل عرس قبل ما اتخرج ، بنهاية سنة ٢٠١٥ ..

و بنفس الوقت بكون بيتنا ، اللي بعمّر فيه فوق دار اهله ، جهز ..