مسلسل

مذكرات عاطفية (1 الحلقة الرابعة ) – سلسلة ياسمينة الروح

By

الحلقة الرابعة

بنات عماتي ، و بنت عمي ، هدول خواتي اللي ما جابتهم امي ..

انا بيان ، بنت العشرين سنة ، بدرس هندسة معمارية ..

وحيدة اهلي ، لانه ماما كانت عندها مشاكل في الانجاب ، و لما تعالجت ، جابتني و ربنا ما كتبلها تجيب غيري ..

مميزة عن باقي بنات عيلتنا ، بشعري الذهبي متل اشعة الشمس ، و عيوني الخضر ، و بشرتي الفاتحة كتير ..

طولي وسط ، و حجمي متناسق ..

كبرت بهالعيلة الاكتر من حلوة ، و حياتنا دايما فيها اشياء جديدة ، و مغامرات ..

و كلهم بعتبرهم متل اخواني و خواتي ..

بيان : هاي صبايا ، مبروك ياسمين

الصبايا : و عليكم الهاي ، ليش تاخرتي ؟

بيان ( بغصة ) : قصة طويلة بعدين بحكيلكم اياها ، المهم يلا احكولي شو اللي صار بالتفصيل

بعد خطبة ديمة بأيام :

ياسمين : شو بيان ما بدك تحكيلنا شو القصة الطويلة اللي صارت معك يوم ما اجيتي متأخرة ؟

بيان : …

آيات : ليكون غيرتي رأيك و بطلتي تحكيلنا ؟

سيرين : خلص بنات لا تحرجوها ، يمكن اشي عائلي و ما بدها تحكي

بيان : لا الله يسامحك ، بس القصة طويلة و متشابكة و مو عارفة من وين ابدا

ياسمين : سمي بالله و ابدي من الاول

سيرين : بس ديمة و ريم مو هون كيف بدنا نحكي بدونهم

آيات : خلص احنا بنحكيلهم ، يلا بيان ابدأي

_____________

___________

في اشي جديد صار معي ، غيّر من هالقاعدة ..

شعور غريب ، و جديد عليي ..

ما لاحظته الا يوم ما رحنا على العقبة ، و من يومها و حياتي اختلفت كل موازينها ..

نظراته ، اهتمامه ، كلامه الحلو ..

و اهم من كل هاد ، انه هالاشياء كلها الي و معي  ..

امجد ابن عمتي منى ، هو الشب اللي قدر يغير كياني ، و يعطيني نظرة جديدة للحياة ..

ياسمين ملقبته ب ( محراك الشر ) ، بس انا ما بشوف منه الا كل خير ..

شب بياخد العقل ، شكل و جاذبية ، و رجولة ..

حاليا سنة خامسة هندسة ميكانيكة ، في جامعة العلوم و التكنولوجيا ..

و هاد اللي مخلي علاقتي فيه شوي محدودة ، لانه ما بشوفه كتير ، الا باجتماعاتنا كل اسبوع ..

تواصلي معه بس ضمن الحدود ، و ما في اشي خاص بيناتنا ..

بس انا تعبت من هالمشاعر ، و نفسي اعرف هو شو بعتبرني ؟ انا مين عنده ؟ ، و ممكن انه اللي بحسه يكون مجرد اهتمام عادي ؟ ..

بس كان عندي مخاوف منه ، بعد ما شفت ياسمين و احمد كيف بعاملها احيانا ..

رغم انه الحب واضح على احمد ، بس مرات بحس قلبه قاسي ، و ما بعطيها متل ما هية بتتمنى ..

و كنت خايفة يكون امجد متل اخوه ، و ترددت كتير قبل ما اخطي اول خطوة جريئة ..

اخترت اللحظة المناسبة ، بعد ما خلصت حفلة خطبة احمد و ياسمين ، بعتت لامجد على الواتس عاساس بدي اباركله ..

يا الله شو كنت برجف ، و خايفة يفهمني غلط ..

مع انه الحمدلله كل الشباب بعيلتنا كويسين ، و واثقين منا احنا البنات ، و بعرفوا انه ما ممكن نغلط مع اي حدا ..

رد عليي بسرعة ، و انا تلبكت ، و ما عرفت شو احكي ..

بيان : مسا الخير

امجد : مسا النور ، اهلا

بيان : اهلا فيك ، اسفة عالازعاج بس حبيت اباركلك بخطبة احمد

امجد : الله يبارك فيكي ، عقبالك يارب

بيان : تسلم ، عقبال عندك انت كمان

امجد : ان شاءالله قريبا

شو قريبا ؟ ، ليكون في وحدة بحبها بالجامعة و بده يخطبها ؟ ..

يا فرحتك يا بيان ..

بيان : مستعجل ههههه

امجد : مش كتير ، ٣ سنوات او اربعة بالكثير و بخطب ، ان شاءالله

بيان : وااو ، يلا ما تنسى تعزمنا بس

امجد : يمكن تكوني انتي بتعزمي معي ، ما حدا بيعرف

بس قرات هالكلام ، رميت الموبايل من ايدي ، و انا برجف ..

ما بعرف هو انا فهمته خطا ، او جد بحكي ..

ضل يبعت ، و انا ما قدرت ارجع ارد عليه ..

كنت تايهة كتير ، و افكاري مخربطة ..

تاني يوم الصبح ، لما فتحت الموبايل ، و شفت الرسائل ..

امجد : شو رايك ؟

وين رحتي

الوو بيان

يا بنت

طيب براحتك بس حبيت احكيلك انك كنتي كتير حلوة اليوم بالحفلة ، و عقبال ما اشوفك احلى عروس ، تصبحي على خير

انا تلقائياّ صرت ارقص ، و فتحت خزانتي و طلعت فستان ، حطيته عليي ، و تحولت لاميرة عم ترقص و معها امير ، و كل مشاهد افلام كرتون اللي شفتها بحياتي ، قلدتها ..

الحمدلله خلصت الفقرة ، قبل ما امي تيجي تناديني على الفطور ..

نسيت امجد ، و ما رديت عليه ..

و بعدها انقطع تواصلنا ، و صرت اتجنبه كتير بالاجتماعات ..

خبيت هالسر بقلبي ، و ما شاركته مع حدا ..

ياسمين : بس احنا كنا حاسين انه في اشي غريب عم يصير معك

سيرين : معك خبيرة الحب شخصيا

آيات : ههههه ياسمين خبرة ذهبية

بيان : ياريتني حكتلكم من زمان

ياسمين : بنحاول نسامحك ، المهم كملي شو صار بعدين ؟

يوم ما كشفنا خطتهم ، قبل ما نروح عالمنتجع ..

و اخدونا عالكوفي شوب ، بدل ما نسهر ببيت سيدي ..

ياسمين : صبايا لا تنسوا اليوم بدنا نولعها ، و نفرجيهم كيف يخططوا ضدنا و يعشمونا بالمشوار

ديمة : كله بسببك ، خطيبك مش ناويلك على خير ، احذري

بيان : ديمة خليكي محضر خير ، ولا بس شاطرة تحكوا عن امجد محراك شر

آيات : يا عيني في محاميين دفاع معنا

ريم : محاميين دفاع على مستوى

الغمزات بينهم و كلامهم ، ما تخيلته ..

كانهم عم يلمحوا عني ، بس انا عملت حالي مش فاهمة ، و الحمدلله وصلوا احمد و علاء ..

احمد : يلا نطلع نغير جو بدل ما كل مرة بنقعد

علاء : عازمينكم على كوفي شوب نسهر هناك ، شو رايك حبيبتي ريم

كانت هالفكرة خطيرة كتير ، و غير متوقعة ..

بس هيك رح ارجع اجتمع مع امجد بمكان محصور ، و صعب اهرب منه ..

لاني دايما بشوف عيونه بتسألني عن هديك المحادثة ، اللي ابتديت فيها ، و ما كنت قادرة انهيها ..

بس هاد اليوم بالذات ، كانت عقولنا مشغولة باللي عم يصير بين احمد و ياسمين ..

و لما رجعنا من التواليت ، اللي كان مقر لرسم خطة ..

امجد : كيف الكوفي شوب حبيتوه ؟

رنين : اه كتير حلو

 

اتدايقت لما سمعت رنين جاوبت امجد ، مع انه كان يسال و عيونه عليي ..

فكروني قرصتها عشان ردت عليهم بطريقة ايجابية ..

بس انا داخليا كنت غيرانة ..

بيان : ماشي حاله ، بس في احلى منه

امجد : خلص للمرة الجاي بنطلع على زوقك

خجلت من كلمته قدام الكل ، و لاحظت انه في عيون عم تتبعنا ..

بس ما همني اشي الا انه امجد حكى معي ، و التقوا عيوني بعيونه اللي ما بمل منهم ..

حنين : يماااا ما اقواكي ، و لك موتيها لرنين من قرصتك

بيان : ما تحكي هيك و الله مو قصدي

ياسمين : بتستاهل مين قلها تنط تجاوب ، كملي بيان

المهم نظراتنا ما توقفت هداك اليوم ، و الكل كان مشغول فيكم ، و بعدين كرسي الاعتراف ..

و امجد كان محاصرني كتير ، و حسيت حالي مو قادرة اخد نفس ، لانه كان مراقبني ..

آيات : احلى اخوي ، ايوا ؟

بعد ما رجعنا على بيوتنا ، و كنت عم استعد للنوم ..

بلاقي رسالة من امجد ، و بطلب فيها انه يرن عليي ، نحكي شوي ..

سيرين : وافقتي ؟

بيان : شو رايك ؟

آيات : تحمست انا ، شو صار ؟

اكيد وافقت ، بس ترددت شوي ، و طولت لحد ما اعطيته موافقتي ..

امجد : و اخيرا حنيتي عليي و وافقتي تحكي معي ؟

بيان ( بخجل ) : … شو هالحكي امجد ، بس كنت مشغولة شوي

امجد : ماشي ، ما بدي اطول عليكي ، بدي اعرف ليش بتهربي انتي ؟

بيان : …

امجد : كل البنات هيك ولا بس انتي ؟

بيان : ليه كم بنت بتعرف انت ؟

امجد : هههههههه ضحكتيني ، من كل الكلام ما وقفتي غير عند هالكلمة

بيان : لا لانه جمعتني ، فاكيد مارقة عليك عينات متلي

امجد : و حياة عيونك اللي مدوخيني ما بعرف بنات متل ما انتي مفكرة

و انا سمعت هالكلام ، و سكرت الخط بوجهه ، و طفيت موبايلي كمان ..

ياسمين : هههههههه شووو ؟

بيان : ما عرفت شو صار

آيات : الله يعين اخواني التنين مبليين

حنين و سيرين : هههههه

بيان : المهم خلوني اكمل

تاني يوم كان الجمعة ، و مشغولة بالدراسة و شغل البيت مع ماما ..

و فجأة بسمع بابا بحكي عالتلفون ..

ابو بيان : انت بتعرفه منيح ؟ طيب ممتاز الله يرضى عليك يا خالي ، هيني بستناك

ام بيان : مين ؟

ابو بيان : هاد امجد الله يسعده دلني على محل ببيع قطع سيارات ، و بده يجي اروح انا و اياه عليه

انا سمعت اسمه ، و حسيت الدنيا لفت فيي ، و ركضت تخبيت بغرفتي ..

ياسمين : اعمل نفسك ميت

بيان : بالضبط ، بس من مين بدي اهرب ، شكله علقتي مع واحد صعب الهروب منه

سيرين : ليه شو صار ؟

ام بيان : مالك قاعدة بالغرفة ، تعالي سلمي على امجد بسال عنك

بيان : … يلا هيني جاي

تزكرت ياسمين لما لبست اواعي الصلاة ، و عملت متلها ..

و تسللت عالمطبخ عاساس بدي اعمل قهوة ، فجاة بسمع حدا بحكي ..

امجد : حجة بيان كيف حالك ؟

وقفت بمكاني و بلعت ريقي ، و لفيت وجهي عليه ..

ابو بيان : اعمليلنا فنجان قهوة بسرعة خلينا نطلع

بيان : حاضر بابا

امجد : بشربها سادة انا

دقات قلبي كانوا الف بالثانية ، كان واضح عليي ..

عملت قهوة و حطيت الصينية قدامهم ..

ام بيان : طيب ضيفيهم

بيان : مو عارفة اتحرك ، ضيفي انتي بدالي

هربت ، او فكرت حالي هيك ..

آيات : كمممملي

طلعت من غرفتي بعد ما سمعت صوت الباب انفتح و تسكر ، و عملت حالي عادي قدام امي ..

ام بيان : ليه هيك بتتصرفي ؟ شو صاير معك مو على بعضك ؟

بيان ( انصدمت من سؤالها ) : انا .. لا لا عاادي ، شو بده يكون صاير يعني ؟

ام بيان : ما بعرف هيك حاسة

بعد شوي فتحت موبايلي ، كان عندي فضول اعرف ازا امجد باعتلي اشي ..

لقيته مو باعتلي اي اشي ، الا رسالة وحدة ..

” اذا مفكرة حالك رح تهربي بهالحركات بتكوني غلطانة ، انتي لسا ما بتعرفي امجد مين بكون “

ياسمين : اخو احمد ، مين بده يكون يعني

سيرين : خديلك دروس تقوية عند ياسمين انا بقول

آيات : هههههه موتوني

حنين : يا اختي اخوانك مش طبيعيين ، لمين طالعين ؟

آيات : الله يحميهم لبابا

ياسمين : امين يارب ، كملي بيان

عملت حالي برضو ما شفت اشي ، و ضليت عادي ..

لحد ما اجا اليوم اللي رحنا فيه عالمنتجع ، و وقتها عرفت انه ما كان كلامه مجرد حكي بالهوا ..

امجد : تعالي بدي احكي معك

بيان : ما في مجال ، الجو مو مناسب ، بعدين عن شو بدنا نحكي ؟

امجد : عن شو بدنا نحكي ؟ ولا الجو مو مناسب ؟ حددي

مش طبيعي ، ما في مجال للهروب ابدا ..

بيان : التنتين

امجد : سبحتي ؟

البنات : هههههههههههههه

بيان : اه اكيد سبحت ، و انت ؟

امجد : انا لو بعرف اسبح ما بغرق بعيونك

اما انا شو وجهي صار بالالوان ، و ما عرفت وين اروح ..

آيات : طيب وين كنا احنا ؟

سيرين : انتي بالزات اسكتي ، صحيح وين كنا ؟

بيان : ما بعرف ، المهم كنا انا و اياه و القمر

ياسمين : يا حبيبي ، الك مستقبل

كان يحكي و بتطلع فيي ، و انا تحولت لحبة شوكولا سايحة ..

حنين : و انا اعييييط

البنات : ههههههههه

سمعنا اصوات حدا بنادي علينا ، و الحمدلله قدرت اتهرب ، و رحنا عالعشا ..

بعدين صارت قصة آيات ، و التهينا فيها ..

ياسمين : اه كان عم بعبي صحون حضرته ، غريبة ما ساعدك باشي ؟

بيان : حاول ، بس ما تركتله مجال

سيرين : يسلملي التقيل انا

آيات : طيب بعدين ؟

في الفترة الصعبة اللي مرقوا فيها ياسمين و احمد ، ما شفت منه اشي ..

آيات : كان متدايق مشان احمد ، و انشغلوا فيي

بيان : بالضبط ، بس بنفس يوم الصلحة صار اللي ما كنت متخيلته

ياسمين : واخيرا ، ايوا احكي شو صار ؟

كان يوم سبت ، و انا عندي دراسة و رسم و مية قصة ..

و بدي اطبع شغلة على برنامج الاوتوكاد ، و بابا كان بشغله ، و ما في حدا ياخدني ..

خطرت ببالي احكي معه ، و اطلب منه ياخدني ..

لانه مرة حكالي انه ازا بدي مساعدة بهيك مواضيع ، هو جاهز ..

رنيت عليه ..

بيان : الو السلام عليكم

امجد : و عليكم السلام و الاكرام ، مين معي ؟

بيان : انا بيان ما عرفتني ؟

امجد : اه بيان بيان ما غيرك ؟ بنت خالي

بيان : شو قصتك امجد ، ليه هيك بتحكي ؟

امجد : لا بدك اتطولي بالك عليي ، معلش انا من الصدمة بطلت استوعب

بيان : …

امجد : يعني انا بس شفت اسمك عالتلفون تلقائيا صرت اغني ( اهدى يا قلبي اهدى و استنى حلم دا و لا و لا بتمنى ، هو دا حبيبنا اللي دوبنا هو دا اسمه هي دي الرنة  )

بيان : امجد شو هالحكي ؟

امجد : ( ايوا يا حبيبي بحبك اوي كنت فين و بعدت ليه عني ، ايوا يا حبيبي واحشني اوي من زمان البعد جنني )

ما عجبك الحكي ؟

بيان : انا .. يعني .. يعني مو معقول هيك من الباب للطاقة تحكيلي هيك كلام ، استحي شوي امجد او بحكي لبابا

امجد : ليه انتي تركتيلي مجال ؟ كل ما بدي احكي معك اما بتسكري الخط او بتتركي التلفون و بتخليني ابعت رسائل للهوا ، يعني شو قصتك ما بعرف ؟

بيان : طيب خلص في شغلة حكيت معك مشانها ، بنخلصها و بعدين بنتفاهم

و ما كذب خبر العاشق الولهان ، و طلعت من البيت للمكان اللي بدي اطبع عنده ، و كان واقف بستناني هناك ..

امجد : مو لو اجيت اخدتك انا كان احسن ما تركبي مواصلات

بيان : انت ما خليتني اركب تكسي

امجد : ممنوع تركبوا تكاسي كم مرة فهمناكم

بيان : خلص ماشي هيني اجيت مواصلات عشان تنبسط

امجد : انا ما بنبسط الا لما اشوفك

كان يحكي و يتطلع فيي ، و انا منزلة راسي و خجلانة ..

بيان : خلينا نفوت عشان نلحق نطبع

امجد : يلا ، ممنوع تحكي ولا كلمة مع الشباب حتى لو سألوكي فاهمة ؟

ياسمين : استغفر الله ما امل منهم هدول

بيان : فعلا حسيت فيكي

آيات : الحق عليهم حمشين و مو ديوثين

سيرين : اه و الله انا متعودة لانه علاء هيك كمان

حنين : بيان كملي قبل ما افقد اعصابي

خلصنا طباعة ، و عزمني على مكان نقعد فيه ..

كنا بشارع الجامعة ، فاقترحت عليه نروح على ( جلوريا جينز ) ..

امجد : شوفي مقدمات كتير ما رح احكي لانه الزبدة صارت عندك

بيان : …

امجد : اللي بهمني انتي تكوني متقبلة الاشي اللي سمعتيه ؟ و كنتي متوقعة او بعيد كتير عن تفكيرك ؟

بيان ( بخجل ) : يعني .. انا .. من فترة .. انه حاسة فيك شوي عم تزودها باهتمامك ، و الحكي اللي كنت تحكيلي ..

امجد : افهم انك كنتي حاسة فيي ؟ طيب انتي شو حاسة تجاهي ؟

بيان : …

امجد : انا بحبك ، بتعرفي شو يعني بحبك صح ؟

بيان : … و و و أ أ أنا

ما صدق حاله اني حكيتله هيك ، حتى انا ما صدقت حالي ..

ما كنت بوعيي اصلا ، جد الحب بيعمل فينا اشياء ما بنتوقع انها تطلع منا ..

كانت هاللحظات القليلة احلى لحظات عشتها بعمري ، لحدا هداك اليوم ..

قبل ما يرن موبايلي ، و ارجع لعالم الواقع ..

ابو بيان : وين انتي ؟

بيان : ب ب بابا انا

ابو بيان : كم بدك لتكوني بالبيت ؟

بيان : ربع ساعة ، او اقل

ابو بيان : عم بنتظرك

سكرت الخط و كان كل جسمي برجف ، تذكرت اني قلت لماما لما طلعت من البيت ، اني رايحة مع صاحبتي اطبع ..

سيرين : ولك كملي ليه سكتتتتي

بيان : نشف دمي على السيرة ، هاتوا مي

ياسمين : …. موقف لا تحسدي عليه ، صحة .. كملي

وصلت عالبيت بعد اصرار من امجد انه يوصلني ، و قبلت ..

و طلب مني انه هو يحكي ، و انا ما كنت قادرة اعمل اشي الا اهز براسي ..

امجد : مرحبا خال ، اسفين عالتاخير

ابو بيان : شو القصة ؟ انت شو بتعمل معها ؟

امجد : لا انا طلبت منها انه لما تحتاج مساعدة باشي تحكيلي ، واليوم احتاجت ف حكت معي ، ولما انت حكيت معها و بدك اياها تروح بسرعة شفتها تلبكت، فطلبت اوصلها

ابو بيان : ايوا ، و انتي ست بيان من الساعة ١ الظهر ، لحد هلا كل هاد طباعة ؟

بيان : … اسفة

ابو بيان : طيب ، بنتفاهم بعدين ، شكرا الك خالي غلبناك

امجد ( عيونه على بيان ) : لا ولو بالعكس احنا بالخدمة و بناتنا ما لازم نخليهم يحتاجوا اشي و احنا موجودين ، اهم اشي ما يركبوا تكاسي، و برجع بحكيلك قدام اهلك ها اي اشي .. اي اشي بس رني ( حط ايده على دانه بشكل تلفون ) او مسج ، و اذا انا مو فاضي ، بوصي اي واحد من الشباب عليكي

ابو بيان : الله يحميهم النشامى ، الابطال

البنات : هههههههه فرقة الفرسان

بيان : انا نسيت الخوف وبس شفت حركاته و كلامه ، بالعافية مسكت حالي من الضحك

آيات : يؤبر ألبي ، عشان هيك كان مروق لما حكتلهم اطلعوا من الغرفة بدي احكي مع احمد لحالنا

ياسمين : اه انتي وقتها كنتي شغالة فينا ست آيات

اتطورت علاقتنا ضمن حدود تنين بينهم علاقة حب حقيقي ، و حتى حياتي كلها انقلبت ..

كل الكلام و القصص اللي كنت اسمعها ، مرقت فيهم ..

صرت حس حالي مخنوقة ازا ما سمعت صوته ، او ما شفته ..

و اليوم بكون مرق على علاقتنا الحقيقية ، قريب الاسبوعين ..

و ما حدا بيعرف غيركم فيها ..

آيات : الله يهنيكم ، ما بقدر احكيلك اشي لانه ما مرقت بهيك تجربة قبل ، بس بدي انصحك انه ما تخسريه ، امشي مع التيار قد ما بتقدري ، بس لما بدك تختبريه اكيد بتكوني بحاجة لمغامرة مدروسة منيح

سيرين : ديري بالك ، و خليكي محافظة على حدودك ، بالنهاية هاي علاقة غير شرعية ، الا ازا حببتوا تعلنوها ، و يمكن يصير قراءة فاتحة عالاقل بينكم

ياسمين : و انا من رأي سوسو ، يعني كنت كتير ملهوفة على احمد ، و نفسي اعرف حقيقة مشاعره تجاهي ، بس بنفس الوقت الخطبة غير

بيان : يعني شو ؟

حنين : فكري منيح من كل النواحي

بيان : اففففت ، كنت مبسوطة بس احبطتوني

ياسمين : شوفي ، الحب حلو وحالة و مشاعر ما بتنوصف ، والاحلى منها انها تكون بالحلال

آيات : صح ، انا من لما شفت محمد حبيته و دخل لقلبي ، دعيت كتير انه يكون من نصيبي

سيرين : ولما حكى معك بالمنتجع قلتيله انه هدلاك اهلي

بيان : شو قصتكم ؟ ليه هيك هجمتوا عليي ؟ حسستوني اني ابصر شو عاملة

حنين : لساتك باول الطريق ، تخيلي من هلأ لتلات او اربعة سنوات ، ازا مو اكتر

____________

___________

هي اسوأ ليلة بتمرق عليي ، ما قدرت حتى احكي لأمجد اي اشي ..

كان عم يرن و يبعتلي كتير مسجات ، بس ما رديت على اشي منهم ..

شعور صعب ، و اختبار اصعب ..

صراع قوي ، بين القلب و العقل ، و ما قدرت اتحكم فيهم تنيناتهم ..

توترت من كلام امجد اللي عم يبعتلي اياه ، و اتهاماته بإني مطنشته و مو هاممني ..

و ما كان قدامي ، الا انه احكيله عن كل اللي بفكر فيه ..

امجد : معك حق بكل كلمة قلتيها ، و يمكن لو كانت اختي ما كنت سمحتلها ، بس يا بيان انتي اللي شعلتي هالنار فيي ، و ما في حدا بطفيها غيرك

بيان : كيف يعني ؟

امجد : يعني .. انتي اتركيني ، اما انا ما بقدر اتركك

كانه حدا ضربني كف ، ما تخيلت اوصل لهالمرحلة ..

بيان : و ازا تركتك ما بتفهمني غلط ؟

امجد : لا ، و بوعدك ابقى على عهدي الك ، و اول ما افكر بالزواج ما رح اخطب غيرك ، هاد لو ضليتي تستنيني

بيان : كم رح استناك ؟

امجد : ما بعرف ، هاي الامور تقديرات من ربنا ، بس رح اعمل كل جهدي اني ما اتاخر اكتر من انه تكوني متخرجة من الجامعة

حسيت براحة مو طبيعية ، و حبيته اكتر ..

ما هان عليي مشاعره الجيّاشة ، و كلامه الحلو اللي بسمعني اياه دايما ..

بس عالاقل هيك افضل ، و الخيرة فيما اختاره الله ..