مسلسل

مذكرات عاطفية ( 1 الحلقة الثلاثون ) – سلسلة ياسمينة الروح

By

الحلقة الثلاثون

 

    • قوية هي ؟
    • لا
    • و لكنّها تسند نفسها بنفسها كي لا تهزمها الحياة

 

_______________

______________

 

 

صوت مميز ، حضور قوي ، شخصية جذابة ، و علاقات اجتماعية كثيرة ..

بالاضافة لشكلي الخارجي ، بطول اكثر من ١٨٠ سم ، و وزن مثالي ، ملامح رجولية ..

لحية خفيفة بلون شعري البني ، بشرة حنطية ، شعر كثيف ..

اكيد مع كل هالمواصفات ، وجودي بأي مكان بكون مثبت ، و بعرفوا مين هو عمر ..

 

عندي الصداقة مقدسة ، و اصحابي بقدروني ، و علاقتي فيهم قوية ، رغم انهم كثار ..

اقرب حدا عندي اخوي عدي ، انا و اياه مثل التوام ..

اما سر الصداقة موجود عند امجد ، ابن عمتي الكبيرة ، و رفيق دربي بكل مراحل حياتي ..

 

امجد : متى رح نكبر احنا

عمر : هانت كلها خمسين سنة و بتمرق

امجد : طيب غنيلي عشان الوقت يمرق بسرعة

عمر :

و كبرنا يا بيي 

كبرت فينا الايام

المسؤولية كبرت معانا 

و كبرت الأحلام

كرمالي يابيي

شاركني المسؤولية

ايييييييه يا بيي

 

امجد : الله .. ولك يسلملي هالصوت و ما يحرمني منه ، خلص رح اصوتلك لحد ما ينبح صوتي

عمر : طيب قوم قوم خلينا نشوف حدا نتشتغل فيه

امجد : ههههههع

 

اكثر اشي كنا نعمله ، نجنن البنات ، و نتزانخ عليهم ..

اصلا عارفين انهم بستزنخونا ، و احنا بنستغل هالنقطة منيح ، و بنشتغل عليها ، خصوصاً ايام الخميس لما تكون في لمة للعيلة ..

 

عمر : شوفوا مين في هون

سيرين : الله لا كان جاب البلا

امجد : ليه عاد نفسنا بقلاية بندورة من تحت ايديكي

سيرين : واااو ، نيالي

 

اكثر وحدة بننكش مخنا عليها ، سيرين ، هالبنت ما بتتحمل مزح و على طول بتعصب ، و احنا بنزيد ..

 

ياسمين : شو عليه ، ازكى قلاية بندورة

عمر : يمة المعدلة الجديدة ، من زمان كان عمتي حملت عشان تفوتي المطبخ

امجد : فاتت و بقوة

ياسمين : شايف بالله ، برجلي اليمين و يا انا يا هو

 

اما ياسمين ، ام المزح كله ، و المجاكرة على اصولها ..

مستحيل حدا يغلبها ، لا بالقول و لا بالفعل ..

 

ديمة : بس كانه الدنيا شتاء كتير ، و الجو لازمه كستناء

امجد : قصدك بده مفركة بطاطا

ديمة : يا خسارة ريم اصبعها مجروح ، المفركة ازكى منها

عمر : معلش بتشرف عليكي ، سلامته اصبعها الهي اصبع هالوحدة و لا اصبعها

سيرين : مين هالوحدة ؟

عمر : اكيد مو انتي لا سمح الله ، لا قدر الله ، اللهم ابعد عنها كل مكروه

ياسمين : ههههههع

سيرين : امين ، بس ما تنفعل كتير و تفكر حالك عمر بن الخطاب

عمر : استغفر الله ، اللهم ارضى عن عمر و عن عثمان و علي و ابا بكر

ديمة : ههههههه الله اكبر ، النصر لنا

امجد : المهم هسة بدنا مفركة من ريم ، يلا عاد الجمل بعرج من اذنه ! ، قال اصبعها مجروح ، عادي يعني بتقدر تعمل اي اشي بعيد عن المي

سيرين : ما بدها تعمل انت شو دخلك ؟ هي اجباري الشغلة ؟ ، شه

امجد : لا اله الا الله ، انتي لا تدخلي ريم كريمة و احنا بنستاهل

ديمة : كتير بتستاهلوا و الله ، وينها ريم اصلا ؟

ياسمين : هههههههه

عمر : يمة ما اقواكوا ،عشان هيك بتضحكي انتي و ديمة

سيرين : الهي يطعمه الحج و الناس راجعة

عمر : انا ؟

سيرين : ما عاذ الله ، شو انت ما انت ، اي عليي ما عليي بدعيلك كل يوم تروح عالحج و اتضل هناك

ديمة / ياسمين : ههههههه

عمر : طيب يا سيرين بنتواجه

امجد : ماشي هسة بتيجي امي بتعمللنا اللي بدنا اياه

عمر : انت كيف بتيجي بدونها اصلا

 

و بين كل هالاجواء ، كان جو الحب بعيد عن العيلة ..

و ما في حدا بفكر بهيك اشي ، او عالاقل مصرّح بمشاعره ، الا احمد و حبه لياسمين ، و اخوي عدي اللي كان يحب ديمة ، و كمان مخفيه بينه و بين الشباب ..

 

لحد ما خطب علاء ، و تبين انه كان معجب فيها ، لا مو بس اعجاب ، الحب الحقيقي كله عنده بس مخفيه ..

و تشجع بعده احمد ، و خطب ياسمين ، اللي ما ترددت باظهار مشاعرها المتبادلة معه ..

 

ياسمين كان من المستحيل حدا يصدق انها بتحبه ، بعد عمايل المجاكرة اللي كانت تعملها فيه ..

و فرطت المسبحة ، و خطبت بعدها ديمة ، بس خطبة فاشلة ، و الحمدلله تركت خطيبها ..

و عدي رجعله الامل من جديد ، انه ربنا يجمعه فيها ، خصوصاً بعد ما صرحلها بمشاعره ، و بستنى رد منها ..

 

_____________

____________

 

 

اثناء كل هاي الاحداث ، عرفنا انه امجد بده بيان بنت عمي الوحيدة ، اللي بعتبرها اكثر من اختي ..

 

امجد : مالك تغيرت فجاة ؟

عمر : …

امجد : بحكي معك رد

عمر ( بغضب ) : ما بدي احكي مع واحد مثلك

امجد ( بصدمة ) : انا ؟ ليه شو عملت ؟

عمر : كل اللي صار بينك و بين بيان ، و بتسال ؟

امجد : شو عملت ؟ ما شفتني كيف قلبت الدنيا على راس اهلي عشان اخطبها

عمر : بالله ! ماشاءالله عليك شو زلمة ، كان قبل ما تروح تحب و تعشق فيها و تضحك على عقلها ، خطبتها

امجد : انا ضحكت على عقلها ؟

عمر : و لا شو اسمه اللي بصير بينكم ؟

امجد : مين قال انه في اشي بيناتنا ؟ ما بتحكي معي ، و من زمان

عمر : يعني هي رفضت العلاقة هاي ؟

امجد : اكيد و حتى انا ما بدي هيك اشي ، و هاد سبب اني طلبت من اهلي يخطبوها

عمر : ايوا

امجد : شو ايوا ؟ عند شك باخلاقي ؟ له يا صاحبي ما حبيتها منك

عمر : لا معلش بدك تحبها مني ، البنت امانة بدنا نحافظ عليها ، ما الها اخوة و عمي متامل فينا نكون الها اكبر سند بعده

امجد : يا سيدي الله يبارك فيك ، بس قبل ما تزعل و تاخد موقف تعال احكيلي و افهم مني

عمر : طيب ماشي ، حصل خير

 

بالبداية اخدت موقف منه ، و استنكرت علاقته معها ، بس لما عرفت انها وقفت علاقتهم ، رجعت سامحته ..

 

______________

_____________

 

 

اجا اليوم اللي سبَّب تغيير كبير في حياتي ، و انقلبت احوالي كلها من بعده ..

مع انه قبله طلع مني كلام ، بثبت عكس اللي انا فيه حاليا ..

 

عمر : ما بتخيل حالي اخطب وحدة من بنات عيلتنا ، او قرايب بشكل عام

قصي : و لا انا ، بس صرت مقتنع انه كل اشي اله حسناته و سيئاته

عمر : ما اختلفنا ، بس زواج الاقارب بشكل عام اذا ما كان ناجح ، دماره اكبر من فشل الزواج الغريب

 

كنت قاعد مع قصي ، بقاعة الرجال ، اثناء حفلة خطبة آيات ، بنت عمتي و اخت اقرب الناس لقلبي ..

و لما صار وقت نفوت نبارك للعرسان ، كنت من اوائل الناس اللي فاتت ، و اجت عيني عليها ، و انا ماشي جنب قصي و بنضحك ..

 

عمر ( بيني و بين حالي : ياااااه ، معقول هاي آيات اللي بعرفها ، وين كنتي عني انتي ؟ كيف رح اقدر ابعد عيوني عنك بعد اليوم ؟ )

قصي ( بهز فيي ) : عمر ، عمر ، ولك وين سرحت ، امشي يلا اجا دورنا

عمر : اه ؟ يلا امشي

 

لمحتها بأجمل اطلالة شفتها بحياتي الها ، راحت ضحكتي فجاة ، و ركزت نظري عليها ، و تاملت كل تفاصيلها ..

آيات اللي ما تخيلت بيوم من الايام تهز شعرة فيي ، سلبت كل مشاعري ، بس للاسف بعد فوات الاوان ..

لانها انكتبت على اسم شخص ثاني ، و حتى هية باين انها مبسوطة معه ..

 

و مرقت فيي الايام ، و انا كل لحظة بتمرق احس اني قربت للنهاية ..

تغيرت كثير ، و بطل الي نفس باشي ، لانه محمد كان وضعه فوق الريح ، و اللي عمللها اياه صعب اعمله عالاقل بهالفترة الزمنية اللي انا فيها ..

 

__________________________________

 

 

سهى : سلم عليهم

قصي : الله يسلمك ، يلا بدي الحق اخذ عمر معي

ديمة : ليه رايح عمر ؟

قصي : مع الاغراض لسيدي و ستي

ديمة : ماشي يا قصي ، رح تروح تشوفها و انا لا

قصي : مو راضية تستوعبي انها ما بتحكي مع حدا ، حلي عني بعد كل اللي عملناه يا دوب قادرين نتطلع بوجهها

سهى : خلص روح الله يسهل عليك

 

__________________________________

 

 

حاليا العيلة كلها مستنفرة ، بعد قرار سفر احمد بعقد عمل للسعودية ..

و ترك وراه ياسمين ، و احنا ، ضحايا لعناده ، و اعتقاده بانه اللي بفكر فيه هو الصح ..

 

ياسمين هجرت الكل ، و وصلت لاحمد رسالة من خلالنا انها ما رح تسامحه ، و راحت مع سيدي و ستي على مزرعة خاصة فيهم موجودة بطريق المطار في عمان ..

و تركت اهلها يعيشوا عذاب و جحيم ، ما حدا بقدر يتصوره ، من خوفهم عليها ..

 

الها تلات ايام هناك ، و اليوم انا و قصي رح نروح نشوفها ، و نتطمن عليهم ، لانها ما حكت مع حدا الا مع قصي ..

و مثل ما وعدت قصي ، حكيتله قصتي مع آيات و اللي صار معي ..

 

قصي : الله لا يعطيك العافية ، و لك انت صاحي على حالك ؟

عمر : … لسا في اشي كمان

قصي : في اشي اكثر من هيك ؟

عمر ( بلعت ريقي و متردد اذا احكي او لا ) : لما .. انا يعني كنت واقف ..

قصي : وين واقف ؟

عمر : برمضان لما رحت اشوف امجد بعد قصة المول و ياسمين لما شافت احمد

قصي : اااه ؟؟

عمر : فتحتلي الباب و كانت بدون..

قصي ( عصب و صار يضرب بمقود السيارة ) : ولك احكي ، كانت شووو ؟

عمر : بلا حجاب

قصي ( ضرب بريك قوي و وقف السيارة و لف وجهه عليي ) : الله لا يوفقك

عمر : … ما دخلني ، كانت عارفة اني عالباب و فتحتلي

قصي : و شو كانت لابسة ؟

عمر : عادي بيجامة

قصي : يعدمني اياك ، اكيد امجد ما بعرف

عمر : اكيد ههه

قصي : حسبي الله و نعم الوكيل ، كان ناقصني هالسولافة انا ، يا ريتك ما حكيتلي

عمر : خلص اعتبر حالك ما بتعرف

قصي : جد ؟ انت شو ؟ عادي يعني بتطلع بوجه اولاد عمتك بعد اللي عملته

عمر ( مسكته من خوانيقه ) : سد حلقك ، اعرف حالك شو بتحكي و مع مين فاهم ؟ حكتلك هي فتحت الباب انا شو دخلني ؟ حكتلها تطلع بلا حجاب يعني ؟

قصي : غض بصرك يا اخي

عمر : ليه انت خليتني اكمل ، مهي فتحت الباب و تخبت على طول

قصي : ما انت بتحكي شفتها بالبجامة

عمر : اه لمحتها ، بس ما بعرف تفاصيل ثانية

قصي : استغفر الله العظيم ، يا زلمة البنت خاطبة الله يستر عليها ، هسة ما بحرك السيارة قبل ما تحلفلي يمين عظيم انك تشيلها من بالك لانه كل اللي حكيتلي اياه عبارة عن مسخرة مو حب

عمر ( بلعت ريقي ) : انا عشان هيك حكيتلك ، نفسي انساها ، يعني اصلا مو قادر احدد شو اللي حاسس فيه بالضبط

قصي : اللي حاسس فيه اسمه قلة حيا و اخلاق ، تخيل حالك خاطب و خطيبتك في واحد عامل معها اللي انت عامله بالضبط ، شو رح تحكيله ؟

عمر : هسة خلي كل هالكلام على جهة ، و اسمعني

قصي : سامعك

عمر : بعد ما صارت معي كل هالاشياء ، و صرت انتبهلها اكثر من قبل ، و ادقق في حياتها ، لاحظت انه البنت تغيرت ، بطلت مثل آيات اللي بنعرفها ، و حاسسها مو مبسوطة بحياتها

قصي : ما بعرف ، احتمال يكون كلامك صح ، و احتمال يكون خطا ، و مع كل هالحكي ، لازم تشيلها من راسك ، عمر صدقني انا فاهم عليك و فاهم شو اللي صار معك ، هاد مو الحب اللي بالك فيه ، ممكن تسميه اعجاب بالمظهر الخارجي ، لانك انت من زمان بتعرفها و بتشوفها دايما ليه ما حبيتها ؟

عمر : ما بعرف ، انا مشان هيك مستغرب

قصي : مهيني بحكيلك ، بس انت انعجبت بشكلها لما شفتها بالحفلة ، و زاد الطين بلة انك شفتها بلا حجاب و بصورة غير لائقة

عمر : و الله اني استغفرت ربي كثير ، و ندمان عكل اشي بس مو قادر ما افكر انها تكون الي بيوم من الايام

قصي : لا يا سيدي ، ما رح تكون الك بيوم من الايام ، و لو كانت الك فأنا متاكد انك رح تندم لانه اللي انت فيه مجرد نزوة

عمر : ممكن

قصي : اكيد مو ممكن بس

عمر : ماشي ، يلا خلصني تاخرنا

قصي : … الله يهديك ، بضل اتخيل منظر احمد و امجد اذا عرفوا ، يا حبيبي

عمر : اذا انت ما حكيت ما رح يعرفوا

قصي : احكي ؟ ليه هاد الحكي بنحكى اصلا

 

__________________________________

 

 

بنص الليل ديمة بعتتلي اني اول ما اصحى اجي لعندهم ، ضروري جدا ..

استغربت كتير ، و قلقت ..

 

علاء : شو صار يعني من مبارح لليوم ؟

ريم : ما بعرف حبيبي ، هلا بروح و بشوف

علاء : طيب بوصلك و بروح اشوف خالتي مها شوي

ريم : يا روحي انت و الله لازم ، حابة اجي ، بس برجعلها بوقت تاني ، يلا انا جاهزة

علاء : امشي

 

اول ما دخلت بيت اهلي ، كان الجو متوتر ، و امي قاعدة و صافنة بالتلفزيون ، و يا دوب عيونها ترمش ..

 

ديمة : احكي معها و اعرفي انا ما دخلني

ريم : من متى ما دخلك ؟ ليكون عاملة اشي ولي

ديمة : … شكرا

 

ريم : ماما ، انا اجيت احكيلي شو مالك ؟

سهى ( عيونها معلقة عالتلفزيون و سرحانة ) : قصي

ريم ( بخوف ) : ماله ؟ شو صاير معه

سهى ( رجعت لوعيها ) : قصدك شو عامل فينا ؟

ريم : ماما نشفتي دمي ، و الله مو حمل هالخوفة انا ، احكي شو القصة يلا

 

قعدت ديمة قبالي انا و امي ، اللي كنت قاعدة جنبها ..

 

سهى : مبارح ودانا على عرس اخو حبيبته ، و متامل انه نوافق عليها

ريم ( عيوني على ديمة ) : اه و كيف البنت كانت ؟

سهى : اسالي اختك

ديمة ( بثقة ) : بتجنن ، صراحة ما فيها عيب

سهى : …

ريم : و ليه زعلانة ماما ؟ معقول ما فيها عيب ؟

ديمة : لانها اكبر منه بسنتين

ريم : نعم ؟؟

سهى : مخلصة علم نفس و متعينة بالجامعة عنده يا حبيبتي

ريم : و هبلة لهالدرجة تحب واحد لسا ضايله ٣ سنين بالجامعة

ديمة : سالتها ، حكتلي انا وعدته استناه ، بس الله اعلم

سهى ( بتهز براسها بحسرة ) : قال بده يتخرج و ياخد خبرة و يطلع برا يشتغل

ريم : ما شاءالله شو ابوه رئيس وزراء و انا ما بعرف

ديمة : ههههههههه

سهى : شايفة بالله ، شو العمل معه هاد ؟

ريم : هاد بده واحد يكسر راسه و يعرفه ان الله حق و بنات الناس مو لعبة عنده ، لو يعرفوا اهلها شو رح يعملوا فينا ؟

سهى : ابوكي بحكي عادي

ريم / ديمة : بابا عرف ؟

سهى : اه عرف طبعا

ريم : عادي يعني ؟

سهى : ما تناقشنا كتير ، بس على سيرة العمر بقله بكرا بحكوا عن ابني محكوم

ديمة : ههههع

ريم : اه شو قال ؟

سهى ( اخدت شفة من فنجان القهوة اللي بايدها ) : قال مهو عكل الاحوال محكوم رح يكون

ريم / ديمة : هههههه

سهى : من مبارح بدي اياكي تيجي بس حكتلي ديمة بتكوني نايمة

ريم : كان نطيت على اربعتي على هيك خبرية ، اخر اشي كنت اتوقعه

ديمة : شفتي هالضرسان طلع عشقان و من ورانا

ريم : لا مو على كيفه ، انا حاطة عيني على هالوحدة

سهى : مين ؟

ريم : لا انسي مو وقت هالحكي هلا

 

__________________________________

 

 

مها : اهلين خالتو

علاء : اهلين فيكي ، اسف اجيت بدون موعد

مها : الله يسامحك ، بيتك هاد حبيبي

علاء : كيف حالك ؟ صرتي احسن

مها ( بتهز براسها و عيونها مليانة دموع ) : من وين بدي اصير احسن ؟ من ياسمين ؟ و لا من ابوها اللي بتحسر عليها و بلوم فيي على عمايل ابن اختي اللي كان اكتر من سند الي

علاء : … ليه ما حدا عم يفهمه ؟ و الله ما كان حاسبها هيك هو ، يعني اذا احنا ما قدرنا نحكيلها هو كان سهل عليه يحكيلها ؟

مها : حكتله ، و الله حكيت ، بس شو الفايدة

حنين ( اجت فجاة بايدها صينية ضيافة ) : كيفك علاء اهلا و سهلا

علاء : هلا ، تمام و الله كيفك انتي ؟

حنين ( تنهدت ) : من الله بخير

علاء ( بنظرة حسرة ) : بعين الله يختي ، شدة و بتهون قريبا

مها : يارب

حنين : شو وين ريم ؟

مها ( عيونها على علاء ) : صحيح وينها ؟ جاييني لحالك

علاء : ههههه حرام و الله بدها تيجي ، بس راحت عند اهلها بدهم اياها ضروري

مها : خير ؟

علاء : و الله ما بعرف ، نمنا ما في اشي ، الصبح لقت رسالة بتقلها ديمة تعالي من الصبح

حنين : اكيد شغلة عائلية

علاء : قصي و عمر راحو عند سيدي و ستي

مها : اه قالولي ، يا رب ياسمين تقبل ترجع ، ما بدي اشي غير اشوفها قدام عيوني

علاء ( نزل راسه ، و سحب نفس من سيجارته ، شرب شوي من كاسة العصير ) : بترجع بترجع خالتي ، ما بنترك ياسمين احنا

حنين : حكيتوا مع احمد ؟

علاء ( انصدم من سؤالها ) : اه ؟ يعني حسب فضاوته ببعت كلمتين

مها ( باهتمام ) : و حكتيلوا عن ياسمين ؟

علاء ( تنهد ) : حكناله اكيد

حنين : شو حكى ؟

علاء ( نص ضحكة ) : شو رح يحكي يعني ، اكيد تاثر و كان احساسه بمكانه ، و بسلم عليكم و بقلكم لا تخافوا رح تتحسن بسرعة هو متاكد

حنين ( بمسخرة ) : واااو ، خبر حلو يستحق الاهتمام صراحة

علاء : هههههه اندااااري

 

__________________________________

 

 

عمر / قصي : كيفك ياسمين ؟

ياسمين ( بلامبالاة ) : … منيحة

قصي : انا متأكد انك منيحة ، و رح تكوني احسن و احسن لو ترجعي بيناتنا من جديد

عمر ( قعد مقابلها ) : ياسمين ، اسمعيني منيح لو ما كنا بنحب مصلحتك ما كنتي شفتينا قدامك هسة ، افهمي اللي رح نحكيلك اياه

ياسمين : …

قصي : اول اشي انتي كل كلمة حكيتيها معك حق فيها ، بالنسبة انك ما قبلتي ترجعيله ، بس فكري بموضوع تخباية سفره ، اذا احنا ما قدرنا نحكيلك ، و كان صعب علينا انه نخبرك

ياسمين : …

عمر : اقسم بالله احمد عارف انه رح يصير فيكي هيك ، و متاكد مليون بالمية انك رح ترجعيله و كل اشي عمله بس مشان يرجعك اله

ياسمين : …

عمر : بتعرفي شو حكى بس حكناله ياسمين مو مسامحتك ، و ما بدها اياك

ياسمين ( باهتمام ) : شو ؟

قصي : قال بعرف ، اتركوها براحتها لحالها بتروق

ياسمين ( مكسوفة و دمعوا عيونها ) : … طيب عادي اكيد رح يبين هيك قدامكم ، عشان ما يلوم حاله اكتر من اللي هو فيه

عمر : شو قصدك ؟

ياسمين : خلص انسى مو مهم ، عن ازنكم فايتة انام

قصي : ما بدنا نتغدى سوا ؟

ياسمين : تغدوا انتوا صحتين ، انا مو جاي عبالي هلا

 

__________________________________

 

 

نهى : شو قررتي بالنسبة لحمزة ؟

سيرين : … مو جاي عبالي اشي ، اتركيني بحالي ماما

نهى : يا سلام على هالحكي ؟ شو يعني حياتنا تتوقف ، الشب شو ذنبه

سيرين ( بنبرة حادة ) : انا ما حكيت وقفت حياتي ، حكيت مو جاي عبالي ، كيف بدك اقعد مع الشب من برا نفسي

نهى : اول اشي وطي صوتك بوجهي ، تاني اشي و الاهم تصطفلي ، بكرا بس يزهق منك ، و يروح ، و ترجع ياسمين لاحمد لا تبقي تحكيلي ندمانة

سيرين ( مصدومة ) : …

نهى : انا ما حكتلك كوني انانية مشان ما تفهميني خطا ، انا قصدي انه كل اشي لحال ، انا كمان زعلانة عليها و زعلانة على اخوي و ابنه و مرته ، و اشياء تانية كتير ما بقدر احكيلك اياها ، و مع ذلك كل اشي اله اهتمامه

سيرين : …

نهى ( قعدت جنبها و ضمتها بحنية ) : انتي بنتي و انا ما بتركك تخبصي بحياتك بمزاجيتك ، استهدي بالله و قومي صلي ركعتين ، ادعي لياسمين و ادعي الك و لبنات المسلمين ، و ان شاءالله ربنا بحلها من عنده و بفرحنا فيكم جميعا

سيرين ( هزت راسها و مسحت دموعها اللي نزلوا ) : … ان شاءالله

نهى : الله يرضى عليكي ، بدي احكي مع ام حمزة و اردلهم خبر يجوا باي وقت بناسبهم

سيرين : ماشي ، اصلا قرب حفل التخرج و رح انشغل بعدين

نهى : مو ناسية انا ، مشان هيك بدي تستغلي وقتك منيح

 

__________________________________

 

 

ام حمزة : و اخيرا ردت

رانيا : ابصر مالها سيرين ، عاد حسيتها مبسوطة كانت

ام حمزة : بس نروح بكرا بنعرف ، خليني اطمن اخوكي

رزان : ابعتيله عالواتس بكون مشغول بالدوام هلا

ام حمزة : خدي ابعتيله ، خليني اطبق الطبخة

رانيا : ابصر ابن اخوها لسا عندهم ؟!

ام حمزة : يا ويلي عليه هالولد شفقت عليه من كل قلبي

رزان : اه يا حرام

 

قلبي كان كتير برجف ، و ما صدقت و يجي موعد لنروح عندهم ، حتى اشوفه من جديد ..

 

__________________________________

 

 

علاء : ههههع احلى قصي

ريم : اه بجنن ، و الله لاموته

علاء : يا لطيف ، عامل جريمة ، حظه هيك شو يعني ؟ بعدين البنت حرة بحالها تستنى

ريم : و امي بتقول بكرا بطلع محكوم

علاء ( بثقة ) : لا لا قصي تربايتنا ، مستحيل ينحكم ، بحكم ابوها الاولاني

ريم ( مو عاجبها ) : تربايتكم ! اه اسم الله ما بنخاف عليكم

علاء ( فهم عليها ) : اه طبعا ، ليكون عندك اعتراض ؟

ريم ( بمسخرة ) : و لوو ليه بنقدر نعترض

علاء ( بضحك ) : هههه شطورة ، بتسلم عليكي خالتي مها و البنات

ريم : الله يسلمك ، كيف الوضع ؟

علاء : متأزم جداً جداً ، جوز خالتك بركان و هايج

ريم : الله يعينه ، واحد غيره ما بتحمل كل هالاشي يصير في بنته

علاء : اي اسكتي و الله لو واحد غير احمد ما بحوى لا ياسمين و لا عمايلها ، يحمدوا ربهم انه في حدا مثله حبها اصلا و ميت عليها

ريم ( بصدمة ) : يا سلام !! ، الحمدلله يا ربي اللي في واحد متل السنيور احمد قبل فيها

علاء : ضلك تمسخري انتي ، هي لحيتي اذا خطبت واحد غيره ، بتشوفي بكرا الا ترجعله و تصير زي البسة معه

ريم : رح ترجعله لانها بتحبه ، و متل البسة اكيد رح تكون ، و لا تنسى انه البسة بتخرمش ( عملت حركة البسة الهجومية بوجه علاء و نقزته ) ليكون خفت حبيبي ؟؟

علاء ( مو عاجبه ) : لا حبيبتي اتطمني ، يلا حطي الغدا اشوف

 

__________________________________

 

 

ايام مثل الحلم بتمرق علينا ، و احنا واقعين بين نارين ..

سفر احمد و بعده عنا من جهة ، و اللي عملته ياسمين ، و عتب العيلة و الحمل اللي رموه علينا ، من جهة ثانية ..

ابوي و امي زعلوا من الكل ، و ما حدا حاسس فيهم ، لانه الكل همهم ياسمين و بس ..

 

انس : بعدين مع هالحالة ؟

امجد : الله يفرجها

آيات : ان شاءالله مبسوط اخوك باللي عمله باهلك ؟

امجد ( بعصبية ) : شو دخلني انا تزوديها عليي ، بكفيني اللي فيي

انس : حسسوني كانها خطيبته او مرته ، عكفرة ما اله ضربة لازم عليها ليقدم اي تبرير

آيات : حبيبي اخوك هو اللي ضرب عحاله لازم ، لانه رجع علاقته معها و أملها فيه

امجد ( بمسخرة ) : اسكتي انتي ، قال رجع علاقته ، اما هي مسكينة ما اتصلت عليه و جابته بنص الليل عالمول و غيرها و غيراته من عمايلها ، خلينا ساكتين بالله عليكي

انس : طيب اهلي شو ذنبهم ؟ ، امي يا دوب متحملة انه مو بالبلد ، و ابوي نفس الاشي

آيات : … الله يجبر عليهم ، بتعودوا اخرتهم

امجد : اه بتعودوا صحيح ، و هي بتتعود كمان ، و لا مو من البشر حضرتها ؟؟!

آيات ( انفجرت بامجد ) : ولك انا شو دخلني بتعصب عليي ، يعني اهلكم لحالكم و انا مو اهلي مثلا ؟ اكتر وحدة خايفة عليهم انا اصلا

امجد : روحي من وجهي ولي

آيات : رايحة ، كتير حابة قعدتك لانه

 

مو بكفينا اللي فينا ، كمان بنزودها على بعض ، و بنتزاعل ..

يا ربي كيف وصلنا لهالمرحلة هاي ؟ ، عمرنا ما كنا هيك ..

 

__________________________________

 

 

عدي : شو صار معكم ؟

عمر : هينا مروحين

عدي : اجوا ؟

عمر : لا ، ياسمين لسا ما بدها

عدي : ماشي ، يلا سلم على قصي

عمر : الله يسلمك

 

مستحيل اضل قاعد و اتفرج على ياسمين بهيك حالة ، لازم نتصرف ، و باسرع وقت ..

 

علاء : اه عدي ، كيفك ؟

عدي : الحمدلله ، بدي احكي معك بموضوع

علاء : اذا نفس الحكي الله يرضى عليك بلاها

عدي : لا مو بلاها ، اعتبرها اختك يا زلمة ، بتقبل تشوفها بهيك حالة و اتضل ساكت ؟

علاء : مين حكالك اني بسمح لاختي تعمل عمايلها بخطيبها ، و تتطلق بهالسهولة ؟

عدي : ماشي ، السلام عليكم

علاء : … و الله اني تعبان ، ما حدا حاسس فيي ، حتى حمزة بنق فوق راسي و بقلي مالها سيرين مو قابلة تعطي موعد نيجي عندكم ، من وين ولا من وين القاها ، مفكرني مبسوط

عدي : يعني راح و تركنا نصارع و نرقع وراه ؟ اليوم بدنا نروح عندها ، بنرن على احمد و بنخليه يحكي معها ، بتعاتبوا و بصفوا قلوبهم ، و هو بعرف كيف يصالحها بعدين

علاء : فهمت عليك ، بس بلاها المكالمة مع احمد ، رح تزعل منا ، خلينا نطلعها من هالحالة اول و بعدين بنتركهم يتفاهموا

عدي : و اخيرا فهمتني ، ماشي بنتقابل بس اخلص شغلي

علاء : ان شاءالله

 

يا رب انه اللي بنفكر فيه يزبط معنا ، و ياسمين تقدر تفهمنا ، و يرتاح بالنا عليها ..

انا بعرف انه كلام علاء من برا  قلبه ، لانه كلنا بنعزها ، و بدنا مصلحتها هي و كل البنات ..

 

__________________________________

 

 

حمزة : و اخيرا ، الحمدلله

رزان : هههه جهز حالك لبكرا

حمزة : جاهز من اليوم ، شكرا عالخبر الحلو

رزان : عفوا

 

انا بعرف انه كل العيلة وضعهم صعب ، و سفر احمد و موقف ياسمين ، كل اشي عندي علم فيه ..

بس كمان انا بدي اموري مع سيرين تمشي ،عالاقل لو صار نصيب باذن الله ، يكون عندي مجال اوقف معهم و اساعدهم باللي بقدر عليه ..

لانه حاليا ، صعب افصح عن علاقتي باحمد و الشباب ..

بدعي الله ليل نهار يسر اموري ، و يجعل لي مع سيرين نصيب ..

 

__________________________________

 

 

قبل ثلاث أيام <<

 

منى ( منهارة ) : سمعت ، ما رح تسااامحك ،حكتلنا كلنا ما رح تسامحنا

احمد : …

ابو احمد ( بحزن ) : ليه هيك يابا تعمل فينا و بهالبنت المسكينة ، مو لو رديت علينا و حكتلها بهداوة ، كان شوي شوي استوعبت موقفك ، و قدرنا نتخطى كل هالظروف

احمد : … سامحوني انتوا كمان ، خلص رح ترتاحوا مني

منى ( مصدومة ) : نعم ؟

احمد : سلام

 

بمشي بالشوارع ، بتأمل الناس ، بقضي وقتي في الشغل بدون اي احساس ، تحولت لشخص بدون اي روح ..

روحي تركتها بين ايدين حبيبتي ، اللي اعلنت عدم مسامحتها الي ، و تمردها على حبنا الكبير ..

بعرف اني قسيت قلبي ، بس ما حدا كان حاسس فيي ..

ليه انا بس اللي لازم احس بالكل ، و ليه المسؤولية كلها عليي انا ؟! ..

 

__________________________________

 

 

ديمة ( بترجي ) : خدني معك امانة

عدي : ما بقدر ديمة ، رايح انا و علاء و بدنا اياها ترتاح نفسيا ، انتوا اكتر ناس زعلت منكم ، اذا شافت وحدة فيكم رح تزيد حالتها

ديمة ( بتباكي ) : ليييييه احنا شو ذنبنا ؟ مو حرام اللي صار جاوووبني

عدي ( تنهد ) : رح تنحل هالقضية اذا مو اليوم ، بالايام الجاي قريبا ، اوثقي فيي ، بس خلينا نعمل محاولاتنا معها ، و ان شاءالله بترجع ياسمين اللي بنعرفها

ديمة ( بيأس ) : ماشي ، بس طمني اول بأول

عدي : رح اجي عندك على طول حبيبتي ، بحبك انا

ديمة : و انا كمان بحبك ، سلام

 

ما بعرف كيف قدرت اتهرب من ديمة ، و عدى النقاش بسلام بيناتنا ..

التقيت مع علاء ، و رحنا سوا بسيارتي ، و وصلنا المزرعة ..

 

ابو ماهر : اهلين بالشباب

علاء / عدي : هلا فيك

ام ماهر : يا حبيايبي اشتكنالكم

عدي : و احنا اكثر

علاء : شو مبسوطين كثير الهيئة ؟

ابو ماهر ( بحزن ) : على شو بدنا ننبسط ؟ ، و البنت حالتها للاسوأ كل يوم

عدي : ما حكت اشي ؟

ام ماهر ( رفعت راسها بالنفي و نزلت دمعتها ) : لا كلمة و لا ثنتين ، و لا اكل حتى

ابو ماهر : عيّوا فيها اخوك و قصي ، ما قبلت تفتح الباب

ام ماهر : كانت منيحة اليوم ، لحد ما اجوا و كعدوا معها

ابو ماهر : بعدين انقلبت قلبة وحدة ، يا عالم شو رح يصير بهالبنت

ام ماهر : و عمتك مها كل دكيكة بتتصل تسال ، و ما كدرت احكيلها اشي

علاء / عدي ( بنطلع ببعض و محتارين ) : …

 

ياسمين ( طلعت فجأة و حكت بغضب ) : انتوا شو جابكم لهون ؟ شو لسا ضل تحكولي اياه ؟ خلص وصلت رسالته للسيد احمد ، فهمنا انه مو سائل

علاء ( عينه عليي و رجع التفت عليها و مستغرب ) : رسالة شو ؟ اهدي شوي و اقعدي احكيلنا عن شو بتحكي ؟

ياسمين ( عصبت ) : ما بدي اهدأ ، حلوا عني خلص رح ارجع عند اهلي ، ما بدي شفقة من حدا ، كلكم كزابين ، كلكم

عدي ( بنبرة حادة ) : هشششش ، وطي صوتك و احكي منيح ، لانه مو فاهمين عن شو بتحكي ؟ لا تخبصي و تجمعي الكل ، احترمي اللي تاركين الدنيا وراهم  و قاعدين يرعوكي ، اوعي تغلطي ياسمين كل اشي لحال ، فهمتي

 

كلامي أثر عليها على طول ، و راحت لعند سيدي و ستي و حضنتهم ، و حطت راسها بحضن ستي و صارت تبكي بحرقة ..

 

ام ماهر : خلص يا ستي ، يا حبيبتي ما حدا بستاهل هالدموع الغالية ، ما تردي على حدا

علاء ( بلع ريقه و عيونه معلقة عليها ) : ياسمين فكري بالموضوع من ناحية ثانية ، ليه ما فكرتي انه خبى عنك لانه بحبك و خايف عليكي ؟ و احنا كمان رضخنا لكلامه و اقتنعنا انه خايف عليكي

ياسمين ( بتبكي ) : …

عدي : تخيلي لو عرفتي من وقت ما احنا عرفنا ، كان زعلتي و ضيعتي كل الايام اللي كانوا باقيين اله بالبلد ، اللي قضيتوها سوا و انبسطتوا فيها ، لاخر يوم كان معك ، فكري بهالحكي ، و خدي الجانب الايجابي

ابو ماهر : و الله يا سيدي كلامهم صحيح ، كلنا كنا خايفين من ردة فعلك ، كمان احنا زعلنا على سفره ، بس الزلمة محتاج شغل و حب يجرب حظه برا البلد ، و كل اللي فكر فيه كان مشانك انتي ، عشان يرجعلك و يرضيكي

ياسمين ( بتبكي ) : … لسا ما حدا مقتنع اني ما بدي اشي ، ما بدي غيره هو

علاء ( بهدوء ) : ياسمين ، مو انتي حكيتي ما رضيتي ترجعيله مشان تعطيه درس ، و اذا انتي فعلا مقتنعة بقرارك ، خليكي طبيعية ، و اعتبري انه الامور بينكم لسا ما اتصلحت

ياسمين ( وقفت بكى و نهضت حالها و قعدت ) : …

عدي : انا شايف انها فرصة تاخدي وقتك بالتفكير انتي و اياه ، و تتخذوا قرار حاسم بحق علاقتكم ، و اذا فعلا رح يكون زواجكم ناجح لو رجعتوا لبعض

ام ماهر : و الله كلامهم صحيح ، انتي لسا صغيرة و العمر كدامك يا ستي ، اذا الكم نصيب ببعض بترجعوا

ابو ماهر : الله يهدي بالك و باله ، و يهديكم

الجميع : آمين

ياسمين : ممكن احكي معكم شوي ؟

علاء / عدي ( باهتمام ) : اكيد

 

فتنا على المطبخ ، و قعدنا على كراسي ، و كانت متوترة كتير ، و بتفقع باصابع ايديها ..

 

ياسمين : … صحيح انه احمد قال اتركوها لحالها بتروق

عدي : مين حكالك ؟

علاء : لا قبل مين اللي حكالها ، انتي بتصدقي كل اشي بنحكى ؟ و على لسان احمد !

ياسمين : يعني ليه حتى يكزبوا عليي ؟

عدي : عمر و قصي ؟

علاء : اسمعيني ، افرضي انه كل اللي بتفكري فيه صح ، انتي شو اللي بدك اياه ؟ عندك هدف بالحياة ؟ ليه عايشة انتي ؟ بس عشان احمد مثلا !!

ياسمين : يا علاء افهمني ، انا بحبه ، هو كل اشي بحياتي ، ما في لحظة حلوة بتصير بحياتي الا معه وبس

عدي : انا فاهم عليكي ، بس انتي لازم تكوني اوعى من هيك ياسمين ، كل اشي بالدنيا سلاح ذو حدين ، انتي للاسف الحب نقمة عليكي عم يتحول ، رغم انه الحب بالحقيقة عشان نفرح و نعيش شعور حلو و نشوة ما حدا بفهمها الا بجربها

ياسمين : … شو يعني ؟

علاء : يعني ارجعي عااادي و اقل من عااادي ، كملي حياتك و ارجعي لجامعتك و تدريبك بالصيدلية و كملي طموحك

ياسمين : هه ما اسهل الحكي

عدي : مو انتي كنتي تحكي متل روميو بعهد الاصدقاء لا حياة مع الياس و لا ياس مع الحياة

ياسمين : هههه شو دخل هالحكي هلا ؟

علاء : معلش كله داخل ببعض لانه ، مرقيله اياها

ياسمين / عدي : ههههههه

علاء : الله يديم هالضحكة عليكي ، صدقيني بس اشوف بنت بتبكي مين ما كانت اني بحس روحي رح تطلع ، ان شاءالله ربنا بعوض صبرك خير ، احتسبي و توكلي عليه ، و هو قادر على انه يبدل دمعاتك بضحكات

عدي : و نعم بالله ، يلا فرجينا عرض كتافك و روحي ضبي اغراضك بسرعة خلينا نمشي ، ديمة رح تجنني قد ما بعتتلي تسال

ياسمين : قبل ما اقوم بدي منكم طلب صغير

علاء : شحادة و بتشرط ، تفضلي

عدي : ههههه احكي

ياسمين : ما حدا يحاول يقنعني ارجع احكي معه ، رح اعتبر انه ما في احمد بحياتي ، و اتعود على غيابه خلص

علاء : اعملي اللي بريحك و احنا معك ، شو بدك كمان ؟

ياسمين : سلامتكم ، شكرا لوقفتكم معي

علاء : العفو ، بالنسبة للبنات شو رح تعملي ؟ سيرين مو قابلة تعطي موعد لحمزة ، ما الها نفس باشي

ياسمين : شو دخل حمزة بالموضوع ، الهبلة ناوية اتطفشه بعد ما وصلت اللقمة للتم

علاء : انا عارف كلكم هبايل ما انتوا ، الله يعينا عليكم و الله اللي بتعملوه فينا جبال ما بتحمله

ياسمين : هههههه ماشي يا علاء

عدي : شكلها روقت خلص ، بلاش تعمل فيك مقلب هسة ، احفظ خط الرجعة معها

ياسمين : قصي رح يزعل لاني ما قبلت ارجع معه

علاء : لا ما حدا بزعل ، الكل بده ياسمين ترجع للحياة

عدي : خلصيني يلا بعدني بلا اكل انا

ياسمين : انا اللي ماكلة يعني ! خلص روحوا انتوا و انا بدي اخد شوي استراحة

عدي : استراحة شو يمة ؟! امشي قدامي الظاهر دلعناكي كثير

علاء : بقلك جنس حوا ما بنعطى وجه

ياسمين : بالله ؟! روحوا من وجهي ما بدي ارجع معكم

عدي : ولك خلصيني ، هي علاء هسة بعزمنا و بنكيف هيهيهي

ياسمين : ازا فيها عزومة بروح

علاء : الكم احلى عزومة هسة ، يلا انبسطوا

عدي : يا عيني عليك

ياسمين : شو هالعديل اللي بعتلك اياه ، يا هيك العدايل يا بلا

علاء : ههههه ، الله يعيني عليكم اليوم استنوا اشوف اذا ضل معي فلوس و لا مرتي قشطتهم كلهم

ياسمين : ايوا ، بلشنا نسحب عالناعم

عدي : لا حول و لا قوة الا بالله ، ولكم وقعت انا خلص بنزيني

علاء : يلا شو قررتي ؟

ابو ماهر : شو صار معكم ؟ اجتماع قمة

عدي : هيها رايحة تجهز حالها ، اقنعناها

ام ماهر : الحمدلله ، الله يرضى عليكم يا ستي و يفرح قلوبكم

ياسمين : … حطيتوني تحت الامر الواقع يعني ؟

علاء ( غمز عدي ) : خلص براحتك ، يلا السلام عليكم

عدي ( فهم عليه ) : اودعناكم ، احنا لازم نرجع

ياسمين : … لحظة !

 

__________________________________

 

 

ابو امير ( بحزن ) : اشتقت لياسمين ، متى رح تحن علينا و ترجع عالبيت

مها : … الله يهديها و يسامح اللي كان السبب

ابو امير : ما بدي اشي غير اشوفها ، و اتطمن عليها ، تعمل اللي بدها ايها ، شو ما بحلالها تعمل المهم انه ترجع طبيعية و اشوف ضحكتها

مها : رح ترجع ، انا متاكدة انها ما رح تسمح لاي اشي يهزمها ، و قوتها اكبر من كل الظروف

ابو امير : هاد اكثر اشي صدمني فيها ، بعد ما فسخت الخطبة تغيرت كثير ، القوة اللي كنت اشوفها بعيونها انطفت فجاة ، بطل عندها هدف بالحياة الا تكون مع احمد

مها : فترة و رح تعدي ، لعل سفره فيه خير الها

ابو امير : بدي اشترليها سيارة ، و كل اشي بدها اياه بجيبه ، يمكن لو حكنالها هيك تقبل ترجع

مها : بنروح بكرا عندها و بنحكي معها

ابو امير : بس خايف تفهمنا غلط ، و تفكرنا بنستصغر عقلها ، او من هالحكي اللي ما بمرق عليها

مها : … ااخ

 

__________________________________

 

 

بعد كلام علاء و عدي معي ، رجعتلي ثقتي بنفسي ، و استوعبت اني كنت عايشة بمستنقع الهلاك ..

السلبية في الحياة ممكن تقتلنا ، و نحن ما بنعرف عن حالنا ، و بدل ما نمشي بطريق القمة ، بنروح للقاع برجلينا ..

 

علاء : خليني اطلع معك

ياسمين : لا خلص عزبتكم كتير معي ، خليني كمل المفاجاة لاهلي

عدي : سلمي عليهم ، و اي اشي بدك اياه لا تترددي و تحكي معنا

ياسمين : اكيد ما بنستغني ، تصبحوا على خير

الجميع : و انتي من اهله

 

اجا الوقت اللي وقف فيه على رجليي ، و ابدا من الصفر ، و احسب خطواتي اللي بمشيها في دربي اللي اخترته بنفسي ..

قراري بانه ما حدا يتدخل بعلاقتي معه ، كان اهم اشي اتخذته ، و رح ضل عند كلمتي ، و اعطي حالي فرصة جرب الحياة بدونه ..

 

مها : شوفوا مين عالباب يا بنات

فرح : مييين ؟

ياسمين : انا

 

فتحت الباب فرح ، و رمت حالها بحضني ..

فرح اللي كانت كانها بنتي ، مو بس اختي ..

كانوا كل واحد بمكان ، و لما فرح فتحت الباب اجوا يشوفوا مين اللي اجا ..

 

ياسمين : مسا الخير

الجميع ( بصوت واحد ) : ياسميييين !!

 

ركضوا عليي ، و كل واحد يمسكني من جهة ، كانهم مفكريني خيال ، او سراب ..

حتى امير اجا لعندي و بنادي عليي : اسمييين ..  اسمييين

 

حملته بلهفة و حضنته ، و شميته بكل قوتي ..

 

ابو امير ( حضني ) : ياسمينتي حبيبتي ، الحمدلله عسلامتك بابا

مها ( حاضنتني انا و بابا ) : يا روحي الف الحمدلله لرجعتك ، انتي منيحة يا امي ؟

ياسمين ( متل الصوص المفعوص بينهم ) : منيحة انا بس اتركوني شوي اعرف اتنفس

حنين / رنين / اسيل ( ببكوا ) : اشتقنالك ، الحمدلله عسلامتك حبيبتي

ياسمين ( بنظرة حب ) : و انا كمان اشتقتلكم حبيباتي ، خلص هي رجعت

ابو امير : فوتي بابا ، يلا انا رايح اجيب عشا شو جاي عبالك تاكلي ؟

ياسمين ( بابتسامة ) : يسلمو بابا تعشيت انا و اياهم ، اقعدوا بس بدي اشوفكم انا ما بدي اشي تاني

مها : مع مين اجيتي ؟

ياسمين ( تنهدت بسعادة ) : مع اخواني ، علاء و عدي

ابو امير : الله يسعدهم ، كان طلعوا نشوفهم طيب ؟!

مها : …

 ياسمين : انا ما خليتهم ، خلص لغير مرة

حنين : اكيد الكل رح يجي يشوفك ، خدي اشربي عصير

ياسمين : يسلمو

 

__________________________________

 

 

سهى / ديمة : الحمدلله

ابو قصي : الف الحمدلله ، الله يرضى عليكم يا اولاد ، هاد عشمنا فيكم

عدي : ما عملنا غير واجبنا ، المهم انه تنترك براحتها و ما حدا يضغط عليها

سهى : عين العقل ، احنا ما بدنا غير نشوفها طبيعية و متل ما بنعرفها

ديمة : يا رب ، يا حبيبتي شو اشتقتلها ، خدني لعندها

عدي : بكرا روحي ، هسة مو مناسب ، بعدين جاي عندك انا بتحكيلي اخدك عندها ؟

ابو قصي : ههههههه بدك تتعود

سهى : لسا ما شاف اشي

ديمة : نعم ؟!

عدي : هههه هبولة بمزحوا مالك بتزعلي كثير صايرة ؟

ديمة ( قلبت وجهي ) : … عن ازنكم قايمة ركب عالقهوة

عدي : طيب اعملي cheese

سهى / ابو قصي : هههههه

ديمة ( فرطت ) : هههههه

عدي : فدا هالضحكة انا يا ناس

سهى : احم هههه

ابو قصي : خلص قومي

ديمة : خليكم معه لحد ما اخلص القهوة

 

__________________________________

 

 

عمر / قصي : كيف سمعت كلامكم ؟

علاء : ولا حرف انت و اياه لسا حسابكم ما بلش

ابو عدي : شو عملوا ؟

علاء : مخبصين الدنيا ، كيف بتحكوا لياسمين شو حكى احمد ، اه ؟

قصي : بدك نكذب عليها و احنا شايفينها بتذوب مثل الشمعة ؟

علاء : ماشاءالله ، مهو كلامك خلاها اتذوب بزيادة يا فهمان ، احنا بدنا نحط عالنار زيت و لا بدنا نطفي النار ؟

عمر : … يعني شو بالاخر ؟ اتضل مفكرة احمد سائل عنها ، و هو لف وجهه و راح

علاء ( ضرب عالطاولة بعصبية ) : ولك شو لف وجهه و راح ؟ مفكره مبسوط ؟ و لا كلامه من قلبه طالع ؟ لعلمكم وضعه اسوا من وضع ياسمين

ابو بيان ( اجا فجاة ) : شو في مالكم يا جماعة اصواتكم طالعة ؟

ابو ماهر : …

ابو بيان : يابا ، يمة ، متى رجعتوا ؟

ابو عدي : ياسمين رجعت كمان

ابو بيان ( بفرح ) : جد ؟ الحمدلله ، كيف ؟

ابو عدي : عدي و علاء اقنعوها

ام ماهر : عمر و قصي اجوا كمان اليوم ، بس ما قبلت ترجع معهم

ابو عدي : كمل ماله احمد يا خالي ؟

علاء : بكفي انه لحاله ، و ما حدا بعرف شو بصير معه ، اما ياسمين هون الكل حواليها و ما حدا تركها

قصي : طريقه اختارها يدبر راسه ، هو زلمة اما هاي انثى ضعيفة و ضلع قاصر ، بحاجة مساندة

علاء : ما اختلفنا بس مو انك تحكي عنه مو مفكر فيها و لا بهمه امرها

ابو بيان : اكيد بفكر فيها ، ليه مين حكى عكس هالحكي ؟

علاء : النمرتين اللي قدامك

عمر ( بنبرة حادة ) : علاااااء

ابو بيان : ههههه

ابو عدي : يلا الحمدلله انحلت القصة بسرعة و ما كبرت كثير

ابو بيان : طمنتوا هيثم ؟ كل يوم بسال عنها

ام ماهر : اه حكناله ، الله يرضى عليكم يمة

 

__________________________________

 

 

سيرين : متاكدة ريم ؟

ريم : طبعا متاكدة ، علاء و عدي راحوا ، و رجعت معهم

سيرين ( دمعوا عيوني ) : الحمدلله ، يا الله شو فرحت

ريم : و انا كمان ، هدي بالي ، كنت متل اللي حدا رابطني

سيرين : الله يهدي البال ، سبحان الله اليوم اعطينا موعد لاهل حمزة يجوا بكرا ، ما كنت ناوية اخليهم يجوا انا

ريم : لا يييي شو هالحكي ، يلا بكرا اقعدوا منيح و انبسطوا ، ما تخلي اشي ببالك الا تساليه عنه

سيرين : هيني عم اجهز حكي ههههه

ريم : شو قررتي تلبسي ؟

سيرين : جلبابي التركواز

ريم : اه حلو ، و كيف آدم ؟

سيرين : الحمدلله ، بس بضل ممغوص يا حرام ، و نازلين فيه مساجات و حالتنا حالة

ريم : شوفوا الحليب يمكن مو مناسبه

سيرين : امممم ممكن ، بحكي لماما ، يلا خليني اشوفه عم بعيط

ريم : ماشي سلمي على خالتو و عمو

 

على طول رحت اطمن ماما باللي حكتلي اياه ريم ، و انا رح اطير من فرحتي ..

 

نهى : يا الله شو هالخبر ، الف الحمدلله ، رني على خالتك مها بسرعة هاتي احكي معها

سيرين : يلا خدي ، بابا وينك ؟

ابو علاء : هيني بابا ، تعالي

سيرين : علاء و عدي اقنعوا ياسمين ، و رجعت معهم هيها عند اهلها

ابو علاء ( بفرح ) : الحمدلله ، احلى خبر ، الله يرضى عليهم

سيرين : و هي ماما بتحكي مع خالتو مها

 

__________________________________

 

 

مها : هي خالتك نهى بترن

حنين : يلا لحقي تلفونات هلا هههه

مها : الو ، و عليكم السلام ، الله يسلمك ، الحمدلله رب العالمين ، منيحة فاتت اتضب اغراضها ، لا نفسيتها منيحة ، ابوها حكالها بده يجيبلها سيارة و انبسطت هههه ، انا عارفة عنه دلال زايد ، آمين تسلمي ، يلا سلمي ، الله يسلمك

حنين : ضروري تنشري خبر السيارة ؟

رنين : ههههه

مها : شو يعني خليهم يعرفوا انه مو ناقصها اشي ، و الف مين بتمناها

حنين : امانة ؟ ازا صار عندها سيارة يعني بصير الف مين بتمناها

رنين : هههههه

مها ( مسكت القرنة بدها تضرب رنين ) : سديلي هالواجهة احسن ما اكسرها

حنين : على مهلك ، شو عملت ؟

رنين : ههههه مو عارفة ، الله يعيني بس

 

__________________________________

 

 

منى : يبي نهى ما بدها تحل عني كل يوم بترن

آيات : ردي طيب

منى : ما بدي ، ردي انتي و احكيلها نايمة

ابو احمد : يا بنت الحلال ردي ، يمكن صاير اشي و بدها تخبرك اياه

منى : …

آيات : خلص فصلت ، شو عملتلك خالتو ؟ كل يوم بترنلك

منى : ما الي عين احكي مع حدا ، يا ريتنا احنا كمان سافرنا مع احمد و بعدنا عن الكل

ابو احمد : الله يجيبك يا طولة البال ، رح انجلط انا

آيات : بعيد الشر عنك بابا ، لا تحكي هيك

ابو احمد : و الله يابا الكل عتب علينا ، و لامونا على عمايل اخوكي ، من لما طلقها لحد ما سافر ، و احنا ما حاولنا نغير اشي ، وضلينا واقفين معه و ما نزعله ، بس هو بالاخر راح و بطل يسال حتى عنا

منى ( بتبكي ) : اكتر اشي ماثر عليي هالعملة اللي عملها ، كيف هان عليه ما يحكي معنا ؟ معقول ما اشتاقلنا ؟ معقول هاد احمد نفسه اللي ربيته و تعبت عليه ؟

آيات ( بحزن ) : الله يهديه ، اكيد بكون تعبان كمان هو

منى : انا هاد اللي قاهرني ، بكفي البعد ، كمان ما بعرف اشي عنه

 

__________________________________

 

 

سيرين : ما بترد ؟

نهى : لا

سيرين : مالها انقلبت ؟ شو عملنالها احنا ؟

نهى : انداري عنها ، حرة ، و الله اللي فيي مكفيني

سيرين : …

 

__________________________________

 

 

بعد كل اللي صار معي ، صار لازم اتاقلم عالحياة الجديدة ..

اتعود على غيابها ، على الحظر اللي عملتلي اياه من كل وسائل التواصل ، و يمكن حتى حظرتني من تفكيرها ..

شو اللي صار حتى وصلت لهون انا ؟ ، كنت غني عن كل اشي بصير معي و صار من زمان ، بس الحمدلله على كل حال ..

 

علاء : مرحبا

احمد : اهلا ، كيف حالك ؟

علاء : الحمدلله ، في خبر حلو جايبلك اياه

احمد : خير ؟ بخصوص ياسمين

علاء : اه ، رجعت على بيتها و تصالحت مع حالها بس مع الكل لسا

احمد ( اخدت نفس و طلعته ) : الحمدلله ، ريحتني ، مين رجعها ؟

علاء : انا و عدي ، اخر اشي اقنعتها تفكر بايجابية

احمد : الله يخليكم ، ما قصرتوا حبيب

علاء : كيف حالك انت ؟ شو عامل ؟

احمد : انا منيح منيح ، بس قرفااان من الجو و الغربة

علاء : الله بعين ، كيف اهلك بتحكي معهم ؟

احمد ( ما عرفت شو اجاوب ) : … حكيت معهم انت ؟ بتشوف حدا كنت بدي اسالك عنهم

علاء ( مستغرب ) : صراحة ما شفنا حدا من يوم ما سافرت ، مع اني كل يوم ببعت لامجد ، بقلي خالتي منيحة ، و ببعتلها ما بترد على كلامي

احمد : لساتها تعبانة شوي

علاء : ماشي احمد ، طمني عنك اه ؟ انا وصلت البيت و لازم اسكر ، لانه ريم رح تبلش تحقيق هلا ههههه

احمد ( باستياء ) : ماشي ، يلا سلم عليها

علاء : الله يسلمك

 

فرحت لياسمين من كل قلبي ، و رجعلي التفاؤل من جديد ، و فتحت على اسمها عالواتس حتى اشوف اذا انشال الحظر او لا ..

بس للاسف ، الوضع معي لازم متل ما هو ..

 

__________________________________

 

 

ريم ( بلهفة ) : احكيلي كل اشي صار

علاء ( بتكبر ) : ما في داعي ، خلص المهم النتيجة

ريم ( اتدايقت ) : ليه يعني ؟ من متى بتخبي عليي انت ؟

علاء : يا حبيبتي لا مخبي عليكي و لا اشي ، انا نسيت اصلا ، كلام كثير و معيود قدامك ، مو حابب اضل اعيد و ازيد

ريم ( بمسخرة ) : بالله ؟

علاء : هاتي هالريموت اشوف المباراة اذا بلشت

ريم : قصي حكيت معه ؟

علاء ( ماسك الريموت و بقلب بالتلفزيون و جاوب بعدم اهتمام ) : لا

ريم ( عقدت حواجبها ) : …

علاء : اعملي شاي

ريم : جاي عبالي اشي زاكي ، روح جيبلي

علاء ( اتطلع بطرف عينه ) : ليه ما حكيتي و انا برا ؟

ريم : هلا ابنك تزكر ، يمكن كان نايم يا روح مامته

علاء : معاناها فوتي على المطبخ يا مامته و اعمليله اشي زاكي متل ما بده

ريم : لا هو حكالي خلي بابا يجيبلي

علاء : بعد المباراة بطلع

ريم : بالله بتكون المحلات سكرت ، هلا بتروح احسن

علاء : واذا ما رحت شو رح يصير ؟

ريم ( بثقة ) : بتنام عالكنباية محلك و خلي المباراة تنفعك

علاء ( بجكر ) : تمام انا موافق

ريم ( نفخت بقهر ) : ماشي ، تصبح على خير

 

__________________________________

 

 

مع اني حاظرة احمد من كل الاماكن ، الا اني لسا بفتح على محادثاتنا ، وعلى كل اشي في محتوى حلو يجمعنا ..

بعد غياب اكترمن ٣ ليالي ، رجعت على بيتي اليوم ، و لاحضان اهلي اللي ما بعتبر انه في حدا اكتر منهم بحبني ، و بهمه مصلحتي ..

 

مها : صباح الورد

ياسمين : صباح الفل ، نمت كتير كاني ؟

مها ( بحب ) : نوم العوافي ، الفطور جاهز تعالي يلا

ياسمين : يلا قايمة ، يسلمو ايديكي

 

صباح جديد ، و يوم جديد ، و بالنسبة الي حياة جديدة رح ابتديها ..

بطلب من الله يعيني ، و يساعدني اقدر اتحمل اللي نويت عليه ، و احتسبته لوجهه الكريم ..

سنسال احمد ، رجعته لعلبته ، و رميته لمكان بعيد عن عيني ..

قدام خواتي ، حتى يعرفوا انه انا حدا جديد هلا ..

 

__________________________________

 

 

هيثم : طمنيني كيف ياسمين ؟

مها : الحمدلله عال العال ، صحيت و افطرت معنا و قعدت مع خواتها

هيثم : الحمدلله على سلامتها ، حاولوا خليكم طبيعي يعني انسوا كانه ما صار اشي

مها : لا لا لا ما حدا بده يفتح سيرة اشي معها ، بكفيني انها رجعت وبس

هيثم : ان شاءالله بتضل بحضنك وما يحرمك منها يارب

مها : امين ، ويحميلك آدوومة ، شو اخبار زينة ؟

هيثم : الحمدلله بلشت تتحسن شوي ، بس لسا بدي اخلي آدم بيناتكم هالفترة

مها : بعيونا حبيبي ، الله يقويك و يعينك

 

__________________________________

 

 

حمزة : يمة بقول بلاش تروحي معي اليوم شو رايكم ؟

ام حمزة : و الله يمة مثل ما بدك ، همة حكولك اشي المرة الماضية ؟

حمزة : لا ما حدا حكى اشي ، بس انا حاسس انه خلص ما في داعي ، الجلسات هسة رح تكون اهم اشي بيني و بينها ، و بعدين اذا صار نصيب و وافقت ، بنروح احنا و ابوي

رانيا ( بترجي ) : حمزة انا بدي اروح اليوم معك ، الله يخليك

حمزة ( مستغرب ) : مالك ؟

رانيا : كتير حابة اشوفها ، يعني بقعد انا و ام علاء و بنتساير ، و يمكن يكون بدها تتعرف علينا اكتر كمان

حمزة : ماشي ، باخدك معي

 

__________________________________

 

 

 علاء : ماشي ، اللي بتشوفه مناسب الك احنا جاهزين

حمزة : تسلم ، طمني شو الاخبار عندكم ؟

علاء : بس تشوف سيرين اسالها ههههه

حمزة : هههه شكلها الامور انحلت ، بنقول يا رب

علاء : ان شاءالله

 

من الليلة الماضية انا وريم علاقتنا متوترة ، ما بعرف ليه اجاني شعور الرغبة بالمجاكرة ..

حسيتها زودتها ، وبدها الحياة تمشي مثل ما بدها وبس ..

و انا هالكلام معي ما بمشي، ولانها انقهرت من كلمة انه احنا ما بننحكم، حبيت افرجيها انه كلامي صحيح ، وانا قده ..

رحت على غرفة النوم و فتحت الباب بقوة ..

 

ريم ( نقزت ) : بسم الله

علاء ( بنبرة قوية ) : صباح الخير ، اعملي فطور لو سمحتي

ريم ( بنفس النبرة ) : و الله لساتني ما شبعت نوم ، بس اصحى بقوم بعملك

علاء : خليكي نايمة احسن

 

طنشتنها، وهي كمان طنشتني، اول مرة بشوفها بتجاكر صراحة، و ما توقعت هالاسلوب منها ..

 

__________________________________

 

نهى : قال رح يجي لحاله ، ويمكن رانيا تيجي معه

سيرين : منيح ، وعلاء جاي ؟

نهى : ما بعرف ، حكالي ازا ما صار معه اشي بيجي

سيرين : خلي ريم تيجي بتتعرف على رانيا وبتساعدك بآدم

نهى : بحكيله يجيبها

 

ما صدقت ويجي المسا حتى اشوف حمزة ، شعور اشتياق غريب كان جواتي ..

بس لحد هلا ما اجا علاء وريم ، يلا بسيطة ، خليني اخد راحتي هههه ..

 

__________________________________

 

 

اصريت كتير على حمزة حتى ياخدني معه ، كان نفسي اشوف آدم ، اشتقتله بطريقة غريبة ..

و اول ما وصلنا بيتهم ، و سلمت على ام علاء ..

 

رانيا ( بتردد ممزوج بلهفة ) : شو .. وينه .. آدم ؟ رجع ؟

نهى ( عينها على ابو علاء ) : لا موجود ، نايم

ابو علاء : اله زمان نايم هاتيه

حمزة : لا حرام ، بس يصحى بتشوفيه رانيا مالك ؟

نهى : هي صحي هههه ، و يمكن علاء عم يرن على الجرس

ابو علاء : و نادي سيرين بطريقك هههه

حمزة : خليها براحتها ، انا حبيت اجي بدون الاهل حتى ما نلبكّم معنا

ابو علاء : بالعكس ماشاءالله عنهم ، ان شاءالله بالمرات الجاي بنشوفهم

رانيا : كلك زوء عمو ، ان شاءالله بتفق هو وسيرين و بنفرح فيهم

علاء : اهلا و سهلا ، سامحوني تاخرت

حمزة : اهلين فيك ، غلبناك معنا

ابو علاء : وين مرتك يابا ؟

علاء ( تلبك ) : ما .. تعبانة شوي اليوم حكتلها خليكي مرتاحة

سيرين : السلام عليكم

الجميع ( عيونا عليها ) : و عليكم السلام

رانيا : كيفك حبيبتي ؟

سيرين ( بخجل ) : الحمدلله

نهى : وهي آدم كمان اجا يمسي عليكم

 

لما شفته بين ايديها ، قمت بدون ما احس على حالي ، واخدته منها وضميته وبوسته ..

 

رانيا : يا حلو انت، شو اشتقتلك

ابو علاء : تسلمي

علاء ( مستغرب ) : الاخت بتحب الاطفال

نهى ( بضحكة ) : لا آدم غير شكل ، قريب للقلب

سيرين : طالع لبنت عمته

حمزة : ههههه

علاء : ماشاءالله على الثقة ، يلا شو بتعملوا اقعدوا معكم ساعة بس هيهيهي

حمزة : بعد الساعة بندفعلك على الساعة لا تخاف ههههه

سيرين : نعم ؟ بابا !

ابو علاء : هههههه