مسلسل

مذكرات عاطفية (1 الحلقة الثالثة ) – سلسلة ياسمينة الروح

By

الحلقة الثالثة

< اثناء اختفاء آيات >

محمد : لو سمحتي ممكن نحكي شوي ؟

آيات : عفوا مين حضرتك ؟ و شو بدك تحكي

محمد : انا اسمي محمد ، و حاولت اعرف مع مين جاية و ما عرفت ، المهم انا شفتك قريبة من المسبح ، و بصراحة لفتي نظري ، و ..

آيات : شايف الطاولة اللي هناك

محمد : آه

آيات : هدول أهلي .. عن ازنك

___________

قبل ما اوصل على مكان البوفيه ، وقفني شب طويل و اله عضلات ..

عيونه عسلي ، و شعره فاتح ..

بشرته حنطية ، و ملامحه جذابة ..

صوته دافي ، و كلماته كلها ثقة ..

كانت هاي اللحظات القليلة ، كفيلة انها تغير حياتي ، و تحقق أحلى حلم كنت اتمناه ..

حلمي بالزواج بشخص ، بحمل كل معاني الرجولة ..

يحبني لشخصي ، يحترمني ، و اكون انا محور اهتمامه ..

بس الظروف اللي مرقنا فيها ، بنفس اليوم لما قعد على العشاء مع العيلة ..

و اللي صار تاني يوم ، بين احمد و ياسمين ..

شغل كل العيلة ، و ما كان النا قلب يفرح حتى ..

منى : الجماعة اتصلوا و بدهم يجوا

ابو احمد : اهلا و سهلا ، شو بدنا نحكي يعني

منى : يعني انت مو زعلان ، و موافق عالشب ؟

ابو احمد : يا بنت الناس هو النا قلب نزعل لسا كمان ، مو بكفينا ابنك و عمايله هو و خطيبته

الحمدلله ، البهدلة اللي كنت خايفة منها من بابا و اخواني ، ما اكلتها ..

و امي اعطت موعد ، لأهل محمد يوم الجمعة ، يعني بعد تلات ايام من اليوم ..

و انا الفرحة مو واسعيتني ، و بدات مرحلة التحضيرات عندي ، من لبس ووو ..

امجد : وين كنتي ؟

آيات : بالسوق

احمد : مع ياسمين ؟

ما كنت بقدر احكي عن حالة ياسمين ، اي معلومة ..

و بنفس الوقت اهتمامه فيها ، ممنوع انقله الها ..

بالضبط ، كنت متل اللي ماشي بين نارين ..

امجد : جاوبي احمد ، ليه ساكتة

آيات : لو سمحت احمد انت اخدت قرار و بدك تكون قده ، اخوي على عيني و راسي بس كمان ياسمين صديقتي الانتيم و ما بقدر اخونها

احمد : …

آيات : انا بغرفتي ازا بدكم اشي

اجواء البيت ناشفة كتير ، ما تعودت احكي مع اخواني بهالاسلوب ، خصوصاً احمد ..

احمد مثلي الاعلى بمواصفات فارس احلامي ، بس لو انا اللي محل ياسمين ، يمكن ما ابقى معه كتير ..

سيرين : كيفك ؟ شو صار معك شي جديد ؟

آيات : يوم الجمعة رح يجوا عنا ، طمنيني كيف صارت ياسمين ؟

سيرين : على حالها

آيات : و أحمد كمان على حاله ، و اسوأ من هيك

سيرين : لسا مانعك تتواصلي معها ؟

آيات : اه والله

سيرين : الله يفرجها ، المهم انتي ضلي طمنيني عنك

حتى يوم الخميس ، لمتنا ما اكتملت ، و كانت مقتصرة على بعض الافراد ..

و معظم الحوار كان ، اما عني او عن احمد و ياسمين ..

بعد ما انحلت قصة ريم و علاء ، اللي كانت بسبب اختلاف آراؤهم بقطع الأثاث المختارة لبيتهم ..

و تفاهموا بارضاء كلا الطرفين ، و على صعيدهم الشخصي فقط ..

تعبت كتير و انا بنتظر يوم الجمعة ، قلبي دقاته كتير قوية ..

و عقلي ما توقف عن نسج احلام ، و تهيؤات ..

لما اندق جرس بيتنا ، و بالموعد المحدد ..

سرقت كم نظرة ، و انا متخبية ورا باب بعيد عن مدخل البيت ..

كان محمد بهيئة كتير ملفتة للنظر ، زيادة عن شخصيته اللي اخدتلي عقلي من اول نظرة ..

و يا ويلي على احلامي لما تتحول لحقيقة ، شو رح يصير فيي اكتر من اللي صار ..

و بس آن أوان اللحظة ، اللي بدي اطل فيها على محمد و أهله ..

تكركبت ، و ما قدرت سيطر على حالي ..

وقفت امي قدامي ، و عيونها المليانين فرحة ، بتتفحصني ..

منى : ان شاءالله تكتمل فرحتك ، و يكون في نصيب بينكم

آيات ( خجلانة و متوترة كتير ) : انا استخرت كتير ، و رح ضل استخير ، و اللي كاتبه ربنا انا مؤمنة فيه

منى : يارب يجبر بخاطرك ، و يسعدك

دخلت على الغرفة اللي قاعدين فيها الضيوف ، و اجت عيني فوراً على بوكيه الورد اللي على الطاولة بالوسط ..

مو معقول شو انه مزوء ، و باين اعجابه فيي ، حتى جاب ورد من أول زيارة ..

سلمت على امه و اخته ، و مسيت عليه من بعيد ..

كانوا كتير اكابر ، و الجلسة رايقة ..

ام محمد : ماشاءالله شو هالقمر هاد ، شو اسمك حبيبتي ؟

منى : تسلمي يارب

آيات ( بخجل ) : آيات

ام محمد : آيات الله تحرسك ، كم عمرك ؟

و بدأت الاسئلة ، و تحاصرت من كل الجهات ..

بين اسألتها ..

و اخواني التلات ، اللي قاعدين كل واحد بجهة ، متل الحرس حواليي ..

و بين محمد اللي عم يوزع ابتسامات عليهم ، و عليي ..

بعد ما عرفت انه عمري ٢١ سنة ، و عم بدرس صيدلة سنة رابعة ، و مو باقي كتير لتخريجي ..

اشرت بعيونها لمحمد ، و فهم عليها على طول ..

كنت حاسة انه في سر ، لانها كتير دققت على موضوع الجامعة ، و تفاصيل دراستي ، و موعد تخريجي بالضبط ..

محمد : احم ، في مجال نقعد سوا نحكي ؟

ابو احمد : اكيد ، اقعدوا  تفاهموا و ما تخبوا على بعضكم اشي

قعدنا بالصالة المفتوحة ، و بدا بحديثه عن حاله ..

محمد : يمكن عندك كم معلومة بسيطة عني ، و بنفس الوقت رئيسيات

آيات : اه حكالي احمد انكم قد بعض بالعمر ( ٢٧ سنة ) ، و تخصصك ادراة اعمال ، و بتشتغل بمصنع ، و عندك شهادات و دورات مميزة ، و انك شخص طموح

محمد : صحيح ، بس رح اغير شغلي قريبا ، و احتمال كبير اطلع برا البلد

آيات : ما فهمت ، وين يعني ؟

محمد : في شخص من قرايبنا مهاجر على اميركا من زمان ، و عنده شغل خاص ، و عرضت عليه كفاءاتي ، و قدملي عرض شغل عنده

آيات : …

انصدمت كتير بكلامه ، ما تخيلت اني رح اسمع هيك خبر ..

محمد : آيات ، اللي بدي اوصلك اياه ، لو صار نصيب بيناتنا ، و انا ارتحت بالشغل ، موافقة تتغربي على اميركا معي ؟

آيات ( متوترة ) : طيب مش يمكن ما ترتاح بالشغل هناك ، شو رح يصير فينا ؟

محمد : بدور على شغل تاني ، عالاقل بكون وصلت اميركا ، و هاي اصعب خطوة اصلا ، و ازا حبيتي نرجع هون كمان ما رح ارجع للصفر باعتبار انا وضع اهلي مرتاح جدا ، و عندي بيتي الخاص و سيارتي و شهادتي ، اللي احتمال كبير تتطور هناك

آيات : بفكر ، و بردلك خبر

و هيك بكون عرفت ليه كل هالاهتمام بمراحل دراستي ..

حكينا كتير شغلات خاصة عن حالنا ، شو بنحب و شو بنكره ..

طموحاتنا ، و احلامنا ..

نظرة كل حدا فينا للحياة ، و شو التجارب اللي اعطتنا خبرة فيها ..

سألني عن مفهوم الحب بالنسبة الي ، و سألته عن تخيلاته لزوجته المستقبلية ، شو بتحب تكون ..

شو متوقع منها ، و لاي درجة ممكن يكون راضي عنها ..

مرقت علينا اكتر من ساعتين ، خلالهم كانوا بابا و احمد و امجد ، يشاركونا بالحديث ..

يعطونا الهامات عن بعض الاسئلة المهمة ، و فتح معهم موضوع اميركا ..

ما كان حدا رافض الفكرة قد ماما ، اللي دمعتها خانتها فوراً ، لما تخيلت انه يمرق نهار عليها ، بدون ما تشوفني فيه ..

الغربة مصطلح صعب حدا يشرحه ، او حتى نتخيلة ..

اول مرة بعيش صراع قوي متل هيك ..

قلبي اللي رح يطلع من بين ضلوعي ، لهالحب اللي انخلق من اول لحظة ..

و عقلي اللي ما عم يستوعب فكرة فراق ناس ، و حياة ، و بلد ، و بيئة مختلفة تماماً ، عن اميركا ..

كل القصص اللي سمعناها ، لبنات تزوجوا و راحوا لهناك ، و رجعوا بعد عناء مع ازواجهم ، و انتهت حياتهم بالطلاق ..

او بقيوا هناك و قدروا يتاقلموا ، و عاشوا احلى حياة ..

خطرت على بالي ، و زادت توتري اكتر ..

تباحثنا كتير بهالموضوع ، و استشرنا كل عيلتنا ..

بس ، الراي الاول و الاخير كان بايدي انا ..

اخدت وقتي بالتفكير ، و سالنا عنه كتير ..

حتى اعطينا رقمه الوطني لشخص من معارف بابا ، و سال عنه بالمخابرات و الشرطة ، و كل مكان ..

و عرفنا ادق ادق تفاصيل حياته ، اللي ما فيها الا كل شي حلو و مميز ..

كنت عم انجذب اله كل يوم اكتر من التاني ، و ما قطعنا من زياراته ، و بدون اهله ..

كنا نقعد معه ، و نساله ، و يجاوب بكل صدر رحب ..

و اليوم كانت خامس جلسة خاصة ، و بعد ما طلع من عنا ، قعدت انا و اهلي ، و اخدنا القرار الحاسم ..

بس قبل بنص ساعة من هالقرار ، قعدت انا و ماما و حكينا على انفراد ..

آيات ( ماسكة ايدين امها ) : ماما انا بتفهم شعورك باني بنتك الوحيدة ، و الغربة وين ما كانت باي بلد حتى لو لمحافظة تانية ، اكيد صعبة ، بس انا شايفة سعادتي معه ، و متطمنة كتير

منى : و انا ما رح اوقف بوجه سعادتك ، لانه انا كمان ارتحتله و ارتحت لاهله ، و كل يوم بدعيلك و ما رح وقف دعائي الك

حضنتني بقوة ، و ما قدرت قاطعها ، الا لما هية شدتني من اكتافي ، و ثبتتني ..

منى : بس ما بدنا نكت الكتاب لحد ما تتخرجي ، عالاقل هو بكون راح و شاف وضعه هناك ، و بهالفترة انتوا بتكونوا تعرفتوا شوي على بعض عن قريب

آيات : ما في اشي رح يصير الا اللي بدكم اياه ، اتفقنا

خبرنا بابا و اخواني بكلامنا ، بس البعض كان عندهم راي تاني ..

احمد : ما في داعي كل هالمدة اتضلوا بدون كتب كتاب ، يعني كيف رح تتقربوا من بعض ؟

امجد : قصده انه رح يضل في حواجز

منى : لا عادي هي النت ما خلا حواجز ، و مقروئة فاتحتها بتكون ، و هاد اهم من كتب الكتاب

ابو احمد : هي خبيرة التكنولوجيا اعطتك الحل الامثل

الجميع : هههههههه

منى : اه شو مفكر متل ايامنا بالحمام الزاجل

احمد : استغفر الله العظيم ، خلينا بايامنا هسة ، و اسمعوا مني ، احنا سالنا كتير و ما خلينا ، و محمد انا بعرفه و اسالي هيثم عنه ، و علاء كمان عاشره ، ما في داعي للسلبيات ، توكلوا على الله و بالنهاية صاحبة الشأن موافقة

خجلت من كلام احمد ، كأنه قاعد بقلبي ، و بعد بنبضاته ..

انسحبت من الجلسة ، و قعدت بغرفتي ، تكورت على حالي و دموعي بدون وعي مني ، غرقت فيهم ..

امجد : ما حبيت هروبك

آيات : مو هروب ، بتقدر تحكي انه شوية مخاوف

امجد : اذا في مخاوف لساتنا عالبر يختي ، ما حدا ماسك سيف و بجبر فيكي

آيات : لا قلبي مرتاح كتير ، و حتى عقلي متصالح معه ، يمكن تستغرب من كلامي بس انا جد مخاوفي مو بخصوص محمد و علاقتي معه

امجد : خايفة من الغربة اكيد

آيات : خايفة بلحظة احتاج فيها ابكي بحضن امي ، و ما الاقيها ، أو اشكي همي لصاحبتي ، اللي تعودت حط راسي على كتفها و احكي بدون ما تقاطعني ، و برضو ما رح الاقيها

لك حتى انتوا اخواني ، اللي النا عايشين سوا اكتر من عشرين سنة ، و مع بعض بكل لحظات حياتنا ، فجأة افتح عيوني ما الاقيكم جنبي لو حتى احتجت حبة علكة من الدكان

امجد : هههه بتعرفي ، اثبتي انك لسا مو فاهمة الزواج

آيات : كيف يعني ؟

امجد : الزواج هو انه كل هالاشخاص يجتعموا بشخص واحد ، سواء الزوج او الزوجة ، و انهم لازم يكونوا لبعض هيك بكل حياتهم

آيات : لا امجد ، الزوج او الزوجة ما بغنوا عن الاهل او الاصحاب ، اسمحلي طلعت انت اللي مو فاهم معنى الزواج

امجد : لا لا الزواج بالغربة معناه مثل ما حكيتلك ، و مع ذلك لا تفقدي الامل ، رح تلاقي بحياتك اشخاص جديدة يكونوا الك كل اللي حكيتيهم

آيات : بتمنى هالاشي ، و محمد حكالي كتير عن قرايبهم هناك ، و معظمهم بنفس الولاية اللي رح نستقر فيها

امجد : الحياة بدها شوية مغامرة ، الروتين مو دايما بكون الاتجاه الصحيح ، احنا ربيناكي و كبرناكي ، و اهتمينا فيكي ، لحتى نوصلك لمرحلة تقدري تاخدي قرارك الحاسم ، و تكوني قد المسؤولية ، و رح نبقى طول حياتنا معك ، ما رح نتركك

نمت و انا افكر بكلام اخوي امجد ، و صحيت على استعداد من اهلي لاستقبال محمد و اهله ، ليتفقوا على التفاصيل ..

ابو احمد : كيف بدنا نستقبل الضيوف و حالة ابنك هيك ؟

منى : الله يهديه

حالة احمد عم تزيد سوء ، و مو طالع بايدنا نعمل اشي ..

بس انا خطرتلي فكرة اني احكي لمحمد ، يمكن يقدر يطلع معه كلام ، يريح اخوي ..

ما كان معي رقمه لسا ، او بالاحرى ما في تواصل شخصي بيناتنا ..

حكيت لامي فكرتي ، ترددت اولها خوفا من احمد يزعل من نشر اخباره ، بعدين اقنعتها نوصي محمد يعمل حاله ما معه خبر باشي ، و انه هو يبدا بالحوار معه ..

_________________

محمد : مبروك يا عروستي الحلوة

آيات ( بخجل ) : الله يبارك فيك و مبروك الك

الله على هاليوم شو كان حلو و مميز ، و أحلى اشي فيه شعور الحب اللي كان ماخدني للسما ..

و كل اشي كان متل ما خططنا انا و اهلي ، و تمت فاتحتنا ..

محمد : حاسس في كلام بتمك ، في أي مشكلة ؟

آيات ( بتوتر ) : محمد انا كنت بدي اطلب منك طلب ، بس مو عارفة كيف اوصلك الفكرة

محمد ( مستغرب ) : اذا نفسك باشي كمان اطلبيه ، الغالي برخصلك

يا ويلي انا شو هالشب هاد ، مصباح علاء الدين مو هيك ..

آيات : لا لا مو متل ما انت مفكر ، الموضوع بتعلق بأحمد

محمد : خير ماله احمد ؟

شرحت الاشياء الاساسية ، و قدرت اوصل الفكرة بالضبط ..

و بدون ما احكي اسرار عائلية ..

محمد : فهمت عليكي ، خلص و لا يهمك بحكي معه و ان شاءالله بقدر اقنعه

آيات ( بفرح ) : شكرا الك

محمد : بالعكس انا اللي بتشكرك على ثقتك فيي ، و هاد دليل بانه حياتنا رح تكون حلوة بالمستقبل و ان شاءالله بكون قد هالثقة

شو حلو كلامه ، يا ربي حاسة حالي بحلم ..

سهرنا سوا ، و اتفقنا على كل اشي ، و انه حفلة الخطوبة رح تكون بنهاية الشهر ، لانه رح يسافر قبل رمضان ..

و الحمدلله محمد قدر يحكي مع احمد ، و فهم منه انه كل الحالة اللي عم يمرق فيها ، سببها العشق ..

يعني احنا كنا متوقعين انه بس زعلان من ياسمين ، و عمايلها فيه ..

مع انه كمان هو ما بقصر معها ، اصلا انا شاكة انه فيوزاتها طاقة من وراه ..

المهم اخوي العشقان امي قدرت اتداويه ، و حبكتله خطة مرتبة ..

منى : احكي مع ياسمين و احكيلها احمد في وحدة كان يعرفها ايام الجامعة ، و مش راضية تتركه بحاله ، و الظاهر انها استغلت غياب ياسمين عنه و قدرت تقنعه يخطبها

آيات : كيف يخطب يعني و هو خاطب ؟ لا ماما مو زابطة

منى : انتي زيدي عالكلام بمعرفتك ، و خليها تصدق ، و انا متأكدة انها رح تمشي عليها

آيات : الله يستر ، كلكم صايرين تخططوا بشوف

منى : مين قصدك ؟

آيات : لا لا انسي بحكي مع حالي

الله ستر و ما زلق لساني قدام امي ، كان انكشفت الاعيب البنات اللي خططوها مع ياسمين ، حتى تثير اهتمامه من جديد فيها ..

مع اني عارضتهم بالبداية ، بس لما عرفت من محمد انه احمد كتير بحبها لياسمين و متعلق فيها ..

مشيت معهم ، و تفائلت باني ارجع اشوف اخوي مبسوط  ..

آيات : كيفك ياسمين ؟

ياسمين : هلا و الله عاش من سمع صوتك يا عروس ، انا تمام انتي كيفك ؟

آيات : حبيبتي و الله اشتقتلك كتير ، بس انا مو منيحة ابدا

ياسمين : خير يارب ؟ صاير اشي ؟

آيات : صراحة ياسمين ، احمد لافة عليه وحدة كانت معه من ايام الجامعة ، و بتحبه كتير ، و حست انه علاقته بخطيبته هالفترة مو منيحة ، و الظاهر انه كمان استسلملها ، و بصراحة بصراحة

ياسمين ( مصدومة ) : ااااه ؟

آيات : احمد نوى يخطبها ، و طلب من ماما تروح تطلبله اياها

ياسمين : شوووو ؟

آيات : للاسف هاد اللي صار

ياسمين : و خالتي شو موقفها ؟ يعني موافقة ؟

آيات : اكيد لا ، بس احمد ضغط عليها كتير ، و بالاخر مجبورة تساير ابنها عشان سعادته

ياسمين : طيب حبيبتي شكرا كتير لانك خبرتيني ، و لا تنسي انه اخوكي كمان و اكيد بده اخته توقف معه مو ضده

يا ربي شو اللي عملناه بهالمسكينة ، بتكون هلا عم تبكي بحرقة ، و الدنيا تسكرت بوجهها ..

انهيت مكالمتي معها ، و خبرت امي بالنتيجة ..

آيات : بشوفك مبسوطة ؟

منى : مش كتير ، بس قدرت اقنع مها بكلامي ، و حكيت مع هيثم كمان مشان يساعدني

آيات : شو رح يصير هلا ؟

منى : متل ما عملتي بياسمين ، روحي على احمد و احكيله انه ياسمين رح تروح منه ، لانه في شب معجب فيها و ناوي يخطبها ، و انه اهلها ما رح يقبلوا لبنتهم اتضل هيك معلقة

آيات ( بهمس ) : يا حبيبي بقول ياسمين لمين طالعة

منى : شو حكيتي ؟

آيات : حكيت الله يعيني عليه ابنك

منى : يلا فرجيني شطارتك

اخدت نفس ، و دقيت الباب على احمد اللي كان متقوقع على تخته ، و الدخان محيط فيها ..

آيات : امجد و انس لو سمحتوا بدي احكي مع احمد على انفراد

انس : على اساس انه بحكي

امجد : هههههه الله يقويكي

آيات : امين ، امانة ادعولي

طبعا اخواني ما بعرفوا انا شو بدي احكي ، بس هيك بتخوتوا ..

آيات : احم ، احمد في خبر بدي احكيلك اياه ، بس اوعدني ما تعصب

احمد : …

آيات : ياسمين في شب مرة اجا عالصيدلية و

احمد ( رفع راسه و اتطلع بايات ) : كملي

آيات : عرف انها بتتدرب فيها ، و حاول يحكي معها كتير

احمد ( معصب ) : اه ؟

آيات : و صار يوقف بطريقها ، و حكالها انه معجب فيها ، و مستعد يعمل المستحيل مشانها

احمد ( بغضب شديد ) : مين ابن هال…. ليتجرأ و يحكي هيك معها ؟ والله لاعدمه حياته

آيات : انت حر ، انا اللي عندي حكيته ، البنت رح تروح من بين ايديك و انت خليك راكب راسك

أحمد : يعني شو تروح من بين ايدي ؟ هي شو موقفها من الموضوع كله ؟ بطلت بدها اياني يعني ؟ نسيتني هيك بهالسهولة ؟

آيات ( رافعة اكتافها و قالبة شفايفها ) : و الله البعيد عن العين بعيد عن القلب .. هيك بقولوا .. و بالنسبة لموقفها ما بعرف والله ازا وافقت او لاء ، بس انا فهمت من البنات انها بطلت تلبس محبسها لا بالجامعة ولا بالصيدلية لما تروح تتدرب ، و هالشب مش تاركها بحالها ، و اخر الاخبار بتحكي انه ماخد رقم اهلها من الدكتورة صاحبة الصيدلية

احمد : بدي احرق الصيدلية و نقابة الصيادلة كمان ، اذا هالحكي صحيح

آيات : صدقني يا اخي ما في اشي رح ينحرق غير قلبك ، اسمع مني و روح تفاهم معها ، هيها عند دار سيدي رايحة تسهر و يمكن عم تستشيرهم بالعريس

خبط عالباب بقوة ، و دفش كرسي برجله ، و كسره ..

احمد ( بعصبية ) : تستشيرهم على شووو ولك ؟ نسيتي انها على ذمتي بعدها

آيات ( بخوف ) : م م ما بعرف انا حكتلك توقعاتي

التموا كل اللي بالبيت على صوت احمد ، و تكسيره ..

كانت ضحكة امي المخفية ، و النظرات المتبادلة بيني وبينها ..

مدخل لبابا حتى يكمل خطة ماما ..

ابو احمد : يلا شو بتستنى خلينا نروح نشوف شو القصة ، و اذا هالحكي صحيح او لا

احمد : … و الله لاندمها

منى : بدون حلفان ، متاكدة انها اشاعة

يسعدها امي المتأكدة هههه ..

اخدوا احمد و انطلقوا لبيت سيدي ، و هناك كان يستناهم خالو هيثم ..

و بعد اقل من ساعتين ، اجانا اتصال من عدي بانه في اوامر من خالو هيثم بالاجتماع فورا ..

و الاحلى من هيك اني كنت عارفة شو عم بصير ، و بسرعة البرق طلعنا كلنا و اجتمعنا ..

بس لقاء ياسمين فيي كان بارد ، و حسيتها زعلت مني ..

و حتى كلامها مع البنات ، كان ملغوم ..

ريم : شو اللي صار فجاة ؟

سيرين : مو معقول انا مش مصدقة لحد هلا اني ما بحلم

غنى : يا الله بس قال عدي انه عمو هيثم بده كنافة ، قلبي حسني انه انتي و احمد تصالحتوا

آيات : …

بيان : هاي صبايا ، مبروك ياسمين

البنات : و عليكم الهاي ، ليه تاخرتي ؟

بيان ( بغصة ) : قصة طويلة بعدين بحكيلكم اياها ، المهم يلا احكولي شو اللي صار بالتفصيل

آيات : …

ياسمين : بتوقع آيات عندها كل التفاصيل ، انا عن ازنكم بدي ضل جنب احمد هالفترة مشان ما حدا ياثر عليه

الصبايا : مووووفقة ههههه

و بس طلعت ياسمين ، انفردوا فيي ..

ديمة : آيات خانوم ، هاتي لنشوف شو عاملة ؟

آيات : شو بدي اعمل يعني ، صدقيني و لا نص اللي بتعمله ياسمين

سيرين : هههههه يا مسكينة

ريم : كيف تصالحوا ؟

آيات : امي صالحتهم ، و تعاونوا معها خالتو مها و خالو هيثم

بيان : لا هيك كتير ، يلا هاتي احكيلنا من الاول

غنى : ما تخبي ولا حرف

حنين و رنين : ههههههه

آيات : ليش بتضحكوا ؟

حنين : اجا اليوم اللي حدا يعمل في اختي خطة

رنين : الدنيا بتلف بسرعة

ديمة : بتتشمتوا فيها ؟

حكيت للبنات كل شي صار ، ماتوا من الضحك ، و ما تخيلوا يكون هالاشي من تكتيك ماما ..

اما خوات ياسمين ، كانوا مبسوطات بانه اختهم انحلت عقدتها ، و رح ترجع طبيعية ..

بس للأسف ، كان في ناس حاملة بقلبها هموم ، و ما قدرت تفضفض ..

و في ناس ، صار معهم احداث ، دمرت كل احلامهم ..

متل ما صار مع ديمة و عدي ، و اللي عملته امها ، حوّل السعادة اللي كنا فيها ، لجحيم ..

سيرين : لا لا مو مصدقة اللي صار

آيات : يا حرام طول عمرها بتحبه ، و بتتمنى يخطبها

بيان : ما كل ما يتمناه المرء يدركه

غنى : يعني شو هلأ ؟ اخوي شو رح يصير فيه ؟

ما كان حدا قادر يتوقع شو رح يصير ، لانه اللي صار كان متل قنبلة تفجرت فينا ، و للاسف ما حدا بتضرر الا اصحاب الشأن ..

منى : الف مبروك ، التمام على خير ، مع السلامة

آيات : لمين بتباركي ؟

منى : لخالتك سهى ، ديمة خطبت

آيات ( بتبكي ) : شوووو ، كيف يعني خطبت ، لا لا مو معقول شو عم بصير

منى : طولي بالك ، نصيبها

حسيت الدنيا لفت فيي ، و رحت على غرفتي ابكي ..

احمد : آيات ؟

آيات ( بتبكي ) : … نعم

احمد : جهزي حالك انتي و امي بدنا نروح عند خالتي سهى ، ياسمين و امها كمان بدهم يروحوا معنا

آيات : يسلمو ، كتير نفسي اشوفها

فعلا ياسمين بطلع معها اللي ما بطلع من حدا ..

وصلنا عندها ، و شفناها بحالة يرثى لها ..

غرقانة بدموعها ، عم تبكي دم مو دموع ..

ما حدا حاسس فيها الا احنا ، او يمكن امها حاسة فيها بس مفكرة انها بتحمي بنتها بهالطريقة ..

ريم : تقطع قلبي عليها قد ما عيطت

آيات : ديمة اتطلعي فيي ، ما في اشي رح يصير بدون موافقتك

ياسمين : صح ، عند كتب الكتاب لازم تحكي انك موافقة

ديمة ( بتبكي ) : ماما هددتني ازا بعمل هيك حركات بعمرها ما رح تسامحني

آيات : طيب على شو ضامنة هاد الشب ، يعني ليه هيك متأكدة منه ؟

ريم : بكون من طرف صاحبة قديمة الها ، و هية اللي دلتها عليها

ديمة ( بتبكي ) : لو شفتي كيف منظره ، و هيئته ، مو مريح ابدا ، قلبي نقزني لما شفته

ياسمين : طيب كيف بقراوا فاتحة بدون ما تقعدوا مع بعض ؟

قصي : يا بنات البسوا ، احمد بدو يحكي مع ديمة

البنات : لبسنا

احمد : كيفك ديمة ؟

ديمة ( مسحت دموعها باكمامها ) : الحمدلله

ياسمين : عدي عرف ؟

قصي : احنا ما خبرناه ، بعرفش اذا وصله خبر من حدا

احمد : برايي الموضوع كبير عالفاضي ، بالنهاية كله خير ، و للطرفين

كان احمد كتير قاسي بكلامه معها ، مع اني شفت عيونه كيف دبلانة ، و واضح عليه الزعل ..

ياسمين : اكيد ، بس كمان مظلومين ، الطرفين

احمد : ما في حدا مظلوم ، اهلها الهم وجهة نظر ، و من حقهم يحموا بنتهم بالطريقة اللي بشوفوها صحيحة

ديمة : يحموني من شو ؟ هدول دمروني يا احمد

قصي : …. ما بعرف ليش هيك صار ؟ امي كيف قدرت تعمل اللي عملته ، مع انها كانت دايما تمدح ب عدي و تحبه كتير

احمد : طولوا بالكم ، عادي الامور ماشية طبيعي ، انا اسف عن اللي رح احكيلك اياه ديمة بس للاسف هاي نتيجة تصرفاتك اللي بلا عقل

ديمة : شو قصدك ؟

ياسمين : احمد اختصر لو سمحت

احمد : ليش اختصر ؟ انتو البنات هيك كلكم بتهربوا من الواقع للخيال ، ما بتحبوا حدا يواجهكم بالحقيقة

آيات : اي واقع و اي خيال ، عن شو عم تحكي ؟

ديمة : خلص انا فهمت عليه ، معك حق احمد

احمد شرحلها وجهة نظر العيلة ، من منظورهم الخاص ..

 وللاسف كان كلامه صحيح ، و حكموا عليهم انه مو لابقين لبعض ، و حياتهم رح تكون فاشلة ..

لانه ما حدا بيعرف حقيقة المشاعر اللي بيناتهم ، بالضبط متل احمد وياسمين ..

اللي الكل مفكر انها خطبة تقليدية ، و ما في مشاعر قوية بينهم ..

بس المشكلة الاخيرة اللي صارت ، قدرت توضح حقيقتهم ..

و للاسف حظ ديمة مو كافي ، حتى يوضح مشاعرها المتبادلة مع عدي ..

و الله وحده اعلم اذا كان هالاختبار اللي عم يمروا فيه ، اختبار ابدي او لحظي ؟! ..

______________

____________

اليوم خطبة ديمة على المدعو ( طلال ) ، كيف دخلت هالشخصية على حياتنا ، بلمح البصر ؟ ..

اول ما شفت منظرها قبل ما تبدأ الحفلة ، عرفت انه بطل يفرق عندها اشي ..

بس بنفس الوقت خفت لما تعرف عن خطبتي ، و ترتيباتها اللي اخفيتهم عن الكل ، تحس بالنقص ..

ديمة بعترف انها عندها جمالها الخاص ، و مواصفات بتميزها ، بس يا خسارة حظها ما كان حلو متلها ..

محمد : حبيبتي انا لازم اروح عندي شغل

آيات : تمام حبيبي ، بشوفك

محمد : سلمي على خالتك و باركيلها ، مع اني مستغرب كيف بتعطي بنتها لهيك ناس

جملة محمد صعقتني ، تجمدت بارضي ..

عرفت انه ما عنده شغل ، و رح يطلع من الحفلة لانه مو طايق يقعد اكتر من هيك ..

لانه بعرف مين ديمة ، و تقريبا بعرف كل عيلتنا ..

لانه سبق و التقى فيهم بالمنتجع ، و انا كنت احكيله عنهم ..

حتى ياسمين اختفت فجأة ، الظاهر انها مخنوقة لدرجة ما بتنوصف ..

آخر الحفلة كانت الأجواء مشحونة ، والوجوه ما بتتفسر ..

ما عرفنا شو اللي صار بالضبط ، وودعناهم بعد ما باركنا ، ورجعنا لبيوتنا ..

و قبل ما يصير نص الليل ، عرفنا اشي صدمنا ، و ما توقعناه ابدا ..

منى : يا الله شو هالحظ اللي الها ، لا و المشكلة انه خطبتك عالطريق ، شو بده يصير فيها بس تشوفك

آيات : ما رح يصير اشي ماما ، ديمة بلدت خلص ، و اكيد هالمسخرة ازا رح اتضل ساكتة عليها ، بتكون بنظري اكبر مجرمة بحق حالها

منى : شو بدها تعمل ؟ تخرب بيتها يعني ، ينحكى عنها فسخت ؟ مين اللي بده ياخدها بعدين

آيات : اكيد مش احنا اللي رح نحكي عنها هيك ، وارجوكي ما تسمعيني هالكلام منك مرة تانية ، ما تعودت عليكي هيك انا

منى : والله من قهري عليها ، بطلت اعرف شو احكي

تركت امي ورجعت على غرفتي ، الف فكرة و فكرة اجت ببالي ..

لسانات العالم ما بترحم ، اقرب الناس النا بيحكوا علينا ..

ما بقولوا هاي البنت تركت خطيبها ، او اتطلقت ، لانه عرفت قيمة حالها ..

على طول بفكروا في الزلمة اللي بده يتزوجها بعدين ، يمكن يحينوا عليه ياخد وحدة خاطبة و فاسخة ، خصوصا ازا كان شخصية و مميز ..

معقول عدي يكون بفكر بهالاسلوب ؟ ، ويا ترى لو ديمة تركت خطيبها ، برجع يطلبها من جديد ؟ ..

ياسمين : ايوتة ، بعدك صاحية

آيات : ليه جاييكي نوم انتي ؟

ياسمين : و لك اااخ اي نوم هاد بعد ما شفت حالة ديمة و اللي صار فيها بعد الحفلة

آيات : ياسمين انا لازم احكيلك اشياء كتيرة ، حاسة حالي مخنوقة وما حدا رح يستوعب هالاشي قدك

ياسمين : احكي احكي و الله انا كمان قد ما افضفض بحس حالي مخنوقة اكتر

حكيت لياسمين كل شي صار بيني و بين امي ، ردة فعلها خلتني استوعب انه كلام ماما صحيح ..

للاسف معها حق ، مجتمع شرقي ..

بس احنا لازم نوقف كل هالافكار المتخلفة ..

الله يقدرنا ..

آيات : في اشياء تانية بدي احكيلك اياها ، بس اوعديني ما تحكي لحدا

ياسمين : اكيد بوعدك ، احكي

آيات : انا خطبتي تحددت اخر الشهر هاد ، و رح نعملها في فندق ( … )

ياسمين : ماشاءالله ، تتهني حبيبتي

آيات : و محمد رح يشتريلي فستان و هيك قصص بتعرفي

ياسمين : فهمت عليكي ، عادي متلي انا و ريم يعني

آيات : خطبة ديمة و اللي صار معها وترني ، انا كتير خايفة

ياسمين : يا قلبي لا تخافي و لا عبالك ، نصيبها هيك ، مو ضروري كل وحدة تعمل متل التانية ، بعدين خليها تعرف خالتك سهى شو اللي عملته ببنتها ، و وقتها بلكي بتصحى على حالها و بتحط حد لهالمسخرة

آيات : يعني قولتك بالعرس رح يكون احسن الوضع

ياسمين : الله يستر ، مش متخيلة اشوف ديمة زوجة لهالمخلوق

آيات : هههههه

ياسمين : عندي امل انه يطفش ، خلينا نعمل خطة نطفشه فيها

آيات : هههههههه بس بدون ثغور

ياسمين : لا الثغور بتطلع بس لما تكون خطة ضد احمد ، يؤبر ألبي شفتي ما احلاه اليوم كان

آيات : و حموودتي كمان كان بجنن

ياسمين : الله يخليكم لبعض  يتمملكم على خير ، بعد اللي سمعته منك اليوم ضلي اقراي سورة البقرة حصني حالك منيح

آيات : هههههه مو معقولة

ياسمين : خليكي اضحكي انتي ، يلا نعست انا

آيات : تصبحي على خير

رح اسافر و انا متطمنة على امي ، نيالنا على هيك كنة ..

دخيل قلبها بتدخل السعادة على قلب الواحد ، بدون استذان ..

معه حق احمد يعشقها ، لحد الجنون ..

بس معها حق ، فعلا عيون الناس ما بترحم ، و لازم ادير بالي ..